ما يقرؤه الناس في انتخابات مجلس الشعب.. حملات انتخابية بمئات الملايين!
■ (إحنا يلي ندبح عسكر..)
■ ثمن الصوت علبة سمنة أو كيلو سكر
■ (إحنا يلي ندبح عسكر..)
■ ثمن الصوت علبة سمنة أو كيلو سكر
ننشر فيما يلي الأصوات المعلنة رسمياً لمرشحي «كرامة الوطن والمواطن»، الذين استمروا في الانتخابات حتى نهايتها:
■ النضال ضد النهب والفساد الذي يراكم الأرباح الخيالية التي تمنع المواطن من العيش مكرماً معززاً في وطن كريم منيع وعصي على الأعداء الداخليين والخارجيين
انتهت انتخابات مجلس الشعب، وصدرت النتائج، واجتمع أعضاء المجلس الجديد وأدوا اليمين القانونية وبدؤوا بممارسة صلاحياتهم الدستورية.
■ سورية لن تركع!
■ الدفاع عن الوطن، والدفاع عن لقمة الشعب!
1ـ لاشك أن التشريع في الوقت الحاضر وخاصة في ظل العولمة والاتحادات والتكتلات الاقتصادية والتحالفات العسكرية، والأزمات الدولية.. الخ يعتبر مهمة صعبة وخطيرة تحتاج ضمنا، فيما تحتاج إليه، إلى الكثير من المؤهلات التي يتطلبها الوضع العالمي والعربي والقطري الجديد، وكيفية التأهل التشريعي للتعامل مع المعطيات العلمية والتقنية والمعلوماتية المعاصرة، و اكتساب شهادات الآيزو ، والدخول في منظمة التجارة الدولية.. الخ.
صدور المرسوم التشريعي رقم 30/ لعام 2003 القاضي بتحديد الثاني من آذار موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب، دفعني للكتابة (حول الانتخابات) وأثار لدي شريطاً من الذكريات حول الدورات السابقة، وأسارع هنا إلى القول:
■ 89% لا يذكرون من انتخبوا في الدورة السابقة
■ النواب اللبنانيون أشهر من أعضاء مجلس الشعب السوريين
هل يُفترض بنا أن نتعايش مع واقع مهما كانت مساوئه ومهما كانت الخسارات مادية كانت أم معنوية؟؟ وهل يتوجب علينا أن نتحمل ونصبر ونصمت على الخدمة التي تفرضها مستلزمات التنفيذ للحصول عليها؟؟
كانت إدارة جمعية الشهيد فايز منصور، الهيئة العامة، قد دعت لعقد المؤتمر الدوري، لإعطاء رأيها في مجلس إدارة الجمعية، ومنح الثقة أو حجبها عنه، وطرح بعض القضايا التي تهم الفلاحين، و كان قد حدد يوم السبت الواقع في 18/1/2003 موعداً للاجتماع، وهذا الاجتماع هو الثاني الذي يتم عقده، حيث لم يكتمل النصاب في الدعوة الأولى لأن أكثرية الهيئة العامة في الجمعية وعددهم 420 فلاحاً، لم يعلمون عن هذا الاجتماع أي شيء، ولا عن زمان عقده ومكانه.