ما هي الأهداف السياسية لكارثة الحرائق، ولطريقة التعامل الإعلامي معها؟
بالتوازي مع الحرائق المفتعلة التي التهمت الساحل السوري، اشتعل الحيز الذي يشغله السوريون من وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، بحرائق من نوع آخر... فقد بذل «مثقفون» وصحفيون وسياسيون، (محسوبون بمعظمهم في عداد "الموالاة") قصارى جهدهم في تحويل هذا الحيز إلى منبر لشتى أنواع الهجمات على الروس ودورهم في سورية، والحجة أنّ الروس وقفوا متفرجين على الحرائق ولم يساهموا في إطفائها!... وبطبيعة الحال، لم يتأخر زملاء هؤلاء المحسوبون على "المعارضة" عن نصرتهم في «قضيتهم» هذه، كما هو الشأن في قضايا عديدة متشابهة، تبدأ من الخبز والمازوت ولا تنتهي عند تطابق المواقف من اللجنة الدستورية والحل السياسي ككل...