مزيد من الإعفاءات السياحية للمحظيين الكبار
«بهدف دعم قطاع السياحة وإعادة ألقه، وافقت وزارة السياحة على منح تراخيص لتسعة مواقع استثمارية في محافظة طرطوس مهيأة بشكل جيد ومدروسة قانونياً وفنياً وتنظيمياً»، هذا ما ورد عبر وكالة سانا بتاريخ 7/11/2020.
«بهدف دعم قطاع السياحة وإعادة ألقه، وافقت وزارة السياحة على منح تراخيص لتسعة مواقع استثمارية في محافظة طرطوس مهيأة بشكل جيد ومدروسة قانونياً وفنياً وتنظيمياً»، هذا ما ورد عبر وكالة سانا بتاريخ 7/11/2020.
هل معرفة حال وواقع المزاج الشعبي في هذه الفترة بحاجة لباحثين واختصاصيين ومراكز أبحاث، أم أنه أصبح واضحاً وظاهراً، ولم تعد هناك حاجة لسبر غوره ودراسته وتحليله؟
يواجه السوريون في مخيمات اللجوء، كما كل موسم شتاء، تلك الظروف القاسية والخطرة، مطراً وثلجاً وريحاً وبرداً ومرضاً وعواصف، في ظل استمرار تراجع الإمكانات ومحدوديتها، ليس على مستواهم الفردي والأسري فقط، بل وعلى مستوى ما تقدمه المنظمات الدولية والجهات الداعمة.
في المقدمة: حول تعريف حزب الإرادة الشعبية بالإضافة إلى ما هو وارد يفضل ذكر عبارة حزب الإرادة الشعبية هو اتحاد طوعي قائم على المصلحة الطبقية المشتركة لعناصره، إنه حزب الطبقة العاملة السورية وجميع الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم.
مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الحادي عشر لحزب الإرادة الشعبية، يصبح من الضروري توسيع النقاش حول كل ما ينبغي تطويره إلى أقصى الدرجات، ولذلك أقدم فيما يلي، قراءة في مشروع النظام الداخلي بهدف إلقاء الضوء على بعض الأمور التي أعتقد أنه من الضروري تعديلها.
مع الاقتراب من حل الأزمة السورية، يجب أن نتوقع أن تصبح جهود تخريب العملية السياسية أكبر وأكثر وضوحاً، سواء من الجهات الفاعلة المحلية أو الدولية. هذه الجهود ليست جديدة، لكن في السابق كان من الممكن للبعض أن يخفيها، على الأقل عن المراقب العادي، بما في ذلك قسم كبير من الشعب السوري. اليوم، لم يعد من الممكن تقويض كل الجهود للمضي قدماً في العملية السياسية دون أن يكون ذلك واضحاً تماماً، وبالعين المجردة.
انتهى «العرس الديمقراطي» الأمريكي بالطريقة نفسها التي كان ينتهي فيها كل مرة منذ 167 عاماً، ومنذ عام 1853 بالضبط؛ حيث النظام الانتخابي مفصّلٌ بعناية على قياس الفوز الدائم لـ«الحزب القائد» نفسه ذي الرأسين، الديمقراطي والجمهوري (وكانا فيما مضى: حزب ملاك العبيد السابقين وحزب البرجوازية) نظام انتخابي يصدق فيه القول الشهير: «ليس المهم من يصوّت، المهم من يعد الأصوات»، وربما نضيف، والمهم أيضاً كيف يتم عدّ الأصوات.
المسحوقين لم تعد تفاجئهم تصريحات وقرارات الحكومة بخصوص إجراءات تخفيض الدعم المتتالية، ولم يعد السؤال بالنسبة إليهم هو: هل سيتم ذلك أم لا؟ بل، كيف ومتى؟
كشف الصحفي إبراهيم حميدي نقلاً عن مصادر أوروبية وعربية أنّ المبعوث الأمريكي الخاص لسورية جيمس جيفري ونائبه جويل ريبورن سيتركان منصبيهما في وقت قريب، على أن يغادر جيفري منصبه مباشرة وينوب عنه ريبورن تمهيداً لرحيل هذا الأخير مع اكتمال تشكيل الإدارة الأمريكية الجديد. وكشف أيضاً أنّ جيفري قد أرسل عدة رسائل وداعية لنظرائه الأوربيين والعرب يخبرهم فيها برحيله وبأنّ سياسة الولايات المتحدة اتجاه سورية ستبقى كما هي. وعلّق مسؤولون أوربيون بأنّ هذه الرسائل «مؤشر على استمرار السياسة الحالية إلى حين تشكيل الإدارة الأمريكية».
تنشط وزارة المالية في الفترة القريبة الماضية في سيل من التصريحات والظهورات الإعلامية التي مضمونها الأساس «تغييرات في المالية العامة». ورغم أن الحديث يطول، ولكن يمكن اختصار التعليقات في النقاط التالية: