عرض العناصر حسب علامة : سورية

الزلزال يزيد الانهيار في بنية التعليم

في كل يوم تشرق فيه الشمس تزداد فيه الكوارث الإنسانية، وذلك قبل الزلزال، وبدون أي تدخل من الطبيعة، فالنهج الحكومي الرامي إلى إفقار الشعب، ودفعه نحو المزيد من التدهور في أحواله، يسعى بما أوتي من وسائل إلى سلب المواطنين أدنى متطلبات وجودهم لصالح أصحب الأرباح والفاسدين!

25% من المباني بالحد الأدنى متهالكة وغير آمنة للسكن!

خلال مؤتمر صحفي بتاريخ 20/2/2023 أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان أن: «لجان السلامة الإنشائية في المحافظات المتضررة جراء الزلزال (حلب واللاذقية وحماة)، أنهت الكشف عن حالة أكثر من 41 ألف مبنى، وستقوم بتصنيفها إلى أبنية متضررة بالكامل، وأخرى تحتاج إلى تدعيم، وأبنية تحتاج إلى صيانة بسيطة، ومبان سليمة».

افتتاحية قاسيون 1111: ماذا بعد الزلزال؟ stars

مرّت حتى الآن ثلاثة أسابيع على فاجعة الزلزال. وبينما يتراجع حضور الكارثة بشكل تدريجي إعلامياً وسياسياً، يتكشَّف الواقع كلَّ يوم عن أعماق جديدة للكارثة، وعن آلام ومعاناة هائلة تسحق عظام (الناجين) إنْ كان يصحّ وصف من لم يقتلهم الزلزال بأنّهم ناجون.

التأمين الصحي.. تعديلات على حساب المؤمن عليهم!

أقر مجلس إدارة هيئة الاشراف على التأمين «التعديلات المقترحة من الهيئة والمؤسسة العامة السورية للتأمين على التأمين الصحي لموظفي الدولة»، وذلك بتاريخ 22/2/2023.

لجان لتحديد المسؤوليات.. بلا ملاحقات قانونية!

خلال اجتماع لرئيس الحكومة، مع كل من وزيري الإدارة المحلية والبيئة والأشغال العامة والإسكان، ومجلسي إدارة نقابتي المهندسين ومقاولي الإنشاءات، بتاريخ 23/2/2023، تم تحديد «التوجهات والإجراءات اللازم اتخاذها لضبط عملية البناء والإنشاء، والأدوار المطلوبة من كل جهة في مجال التشدد بالدراسات والتدقيق والإشراف والتنفيذ بما يضمن السلامة الإنشائية للأبنية في مواجهة أية كوارث طبيعية وتأمين أكبر قدر من الحماية للقاطنين».

الراتب ما بكفيني حق أدوية

يعمل محمد في أحد معامل صنع البرادات المنزلية الموجودة في منطقة صحنايا، وتحديداً في أحد أقسام الإنتاج (قسم الفوم). وكما هو معروف عن هذه المهنة بشكل عام أنها ذات تأثيرات سلبية متعددة على الجسد البشري وبدرجات متفاوتة، إلا أن القسم الذي يعمل به محمد يتميز بأعلى مستويات الخطورة التي تعاني منها المهنة، ويكفي أن يقول العامل إنه يعمل في قسم الفوم حتى يتبين حجم المعاناة النفسية والجسدية التي يعاني منها، وذلك نظراً للاحتكاك المباشر مع المواد الكيميائية عالية الخطورة وذات الأضرار الوخيمة على صحة العمال، وتحديداً مادتي (الفوم، الكلور الخام) علماً أن أضرار هذه المواد تنقسم إلى أضرار قصيرة الأجل (كالسعال المستمر، الصداع،...إلخ) إضافة إلى أضرارها على المدى الطويل المتمثلة برفع نسبة الإصابة بسرطان الرئة أو سرطان الدم، وذلك إذا ما تم استخدام الأدوات اللازمة للتعامل مع هذا النوع من المواد الخطيرة، فكيف هو الحال إذا تم الاحتكاك مع هذه المواد بدون أدنى وسائل السلامة المهنية؟ وحتى بدون تقديم كمامة للعاملين بهذا القسم.

بصراحة ... ما بيحك جلدك إلا ظفرك

يستمر أصحاب العقد والربط بحربهم المعلنة والمستترة على الفقراء من شعبنا، مستخدمين كل الأسلحة النفسية والإعلامية والسلوك العملي حتى يبقى هؤلاء الفقراء أسيري حاجاتهم التي يسعون إلى تأمينها بكل السبل والوسائل المتاحة بين أيديهم والوسائل المتاحة في تأمين حاجاتهم قليلة وقليلة جداً، حتى بتنا نقول إنها معدومة وكما يقول هؤلاء المعدمون يفعلون بنا هكذا كي لا نتمكن من التفكير بأشياء أخرى والأشياء الأخرى التي يقصدونها هي كيف الخلاص من أوضاعهم التي أُوصلوا إليها وهذا يعني سياسياً كيف سيغيّر الفقراء من أوضاعهم.

خطة الحكومة لتداعيات الزلزال: سكن مؤقت و"تدرس كل خيارات التعويض" stars

أقر مجلس الوزراء خلال جلسته اليوم برئاسة المهندس حسين عرنوس "خطة العمل الوطنية وفق الآجال القصيرة والمتوسطة والطويلة للتعامل مع تداعيات وآثار الزلزال" بحسب ما نشرت المنصات الإعلامية الرسمية للمجلس.