عرض العناصر حسب علامة : سورية

تحديد موعد «الاجتماع الرباعي» لنواب الخارجية للتسوية السورية-التركية stars

أفادت قناة «تي.آر.تي» التركية، اليوم الإثنين، 13 آذار 2023، بأنّ وفوداً من وزارت خارجية تركيا وروسيا وإيران وسورية سوف تجتمع يومي 15 و16 آذار/مارس المقبل، في العاصمة الروسية موسكو.

مع استنفاد أدواته التخريبية الغرب يجرب حظه مرة أخرى مع الجولاني

شهدت المنطقة تطورات كبيرة خلال الأشهر الماضية، ومن ضمنها تطورات في الملف السوري، وأبرزها: خطوات ملموسة ومتسارعة باتجاه تقارب سوري- تركي في إطار مسار أستانا، فيما يصب في وضع الأسس التي تؤدي إلى خلق الظروف الملائمة للمضي قدماً باتجاه الخروج من الأزمة السورية، من خلال حل سياسي شامل، عبر التطبيق الكامل للقرار 2254. وكما وضحت قاسيون في العديد من المقالات، فإن هذا يشكّل مصدر قلق كبير لعدة لاعبين محليين وإقليميين ودوليين، وبالتحديد المتشددين من الأطراف السورية، و«إسرائيل»، والغرب بقيادة أمريكا. الأمر الذي يدفعهم إلى تفعيل أدواتهم التخريبية في محاولات يائسة لإيقاف القطار، وحرفه عن مساره، أو تدميره بشكل كامل. مع الوقت ومع تطور الأمور بالاتجاهات التي شهدتها المنطقة والعالم، وبشكل متسارع خلال العام الماضي، باتت الأدوات المتاحة لهذه الأطراف أقل من حيث الفعالية والكميّة.

لماذا موسكو؟

لا شك بأن حديث الساعة بما يتعلق بالأزمة السورية تحديداً، وبمعنى أعمق التغييرات على المستوى الدولي، هو اللقاء الرباعي المرتقب المزمع عقده في موسكو الأسبوع المقبل بين كل من سورية وروسيا وتركيا وإيران، الذي تحدث عنه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، والذي لا يمكن رؤية زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لكل من تركيا وسورية إلا بأن أحد أهدافها العمل التحضيري للقاء، الذي يمكن اعتباره تطويراً مهماً لصيغة أستانا.

كيف ستنعكس المصالحة السعودية - الإيرانية على الملف السوري؟

عبر سنوات عديدة خلال الأزمة السورية، وحتى قبلها بقليل، جرى تصوير سورية بوصفها ساحة صراع وتنافس بين السعودية وإيران. وقد وصل التخريب الثقافي والإعلامي والسياسي الغربي حدّ محاولة تصوير الساحة السورية بوصفها أساساً لتقارب بين «العرب» و«إسرائيل» للوقوف ضد إيران! الآن تهاوت هذه الرواية وهذه المحاولات مرة وإلى الأبد.

افتتاحية قاسيون 1113: الاتفاق السعودي- الإيراني فاتحة خير! stars

يمثل الاتفاق الذي تم عقده يوم الجمعة الماضي 10 آذار بين السعودية وإيران في بكين وبوساطتها، نقلةً نوعيةً جديدةً ومهمة، ضمن عملية ولادة عالم جديد حر من البلطجة الغربية، وخاصة الأمريكية- الصهيونية. ويمثل أيضاً نقلةً نوعيةً بما يخص منطقتنا بأسرها، وفاتحة خيرٍ لتحولات قادمة بما في ذلك في سورية.

بوغدانوف: الاتفاق الإيراني-السعودي إيجابي للغاية ونشجّع أنقرة ودمشق على الأساس نفسه stars

قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، في تصريح لقناة «روسيا اليوم» العربية، يوم الجمعة 10 آذار 2023، إنّ موسكو تهنِّئ الأصدقاء في إيران والسعودية والصين على التوصّل إلى اتفاق عودة العلاقات بين الرياض وطهران، لافتاً إلى الدور الروسي الذي ساهم أيضاً إلى جانب جهود دولٍ أخرى في التوصل إلى هذه النتيجة الإيجابية بين السعودية وإيران، ورابطاً هذا التطور المهمّ في الوقت نفسه بفرصةٍ إيجابية يجب أنْ تشجّع دمشق وأنقرة على جعل علاقاتهما طبيعية.

بيان من الإرادة الشعبية حول الاتفاق السعودي الإيراني stars

يرحّب حزب الإرادة الشعبية بالاتفاق المهمّ الذي تم الإعلان عنه اليوم بين السعودية وإيران برعاية جمهورية الصين الشعبية، ويرى أنه فاتحة خير لحلّ جملةٍ من الأزمات الإقليمية وضمناً الأزمة السورية.