تحويل المقاطعة إلى قانون
طالب المتظاهرون، في دمشق يوم 2/5/2002، من مجلس الشعب بتحويل شعار مقاطعة البضائع الأمريكية ومقاطعة جميع الشركات الأمريكية ووكلائها إلى قانون رسمي يصدر عن المجلس. وفيما يلي نص الرسالة المرفوعة الى المجلس:
طالب المتظاهرون، في دمشق يوم 2/5/2002، من مجلس الشعب بتحويل شعار مقاطعة البضائع الأمريكية ومقاطعة جميع الشركات الأمريكية ووكلائها إلى قانون رسمي يصدر عن المجلس. وفيما يلي نص الرسالة المرفوعة الى المجلس:
لم تكتف الحكومة السعودية بمنع المتظاهرين من حرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي، احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والدعم الأمريكي غير المحدود لها، وقامت باعتقال العشرات، بل منعت أيضاً أي محاولة لمقاطعة أي بضاعة أمريكية أو شركة من شركاتها المنتشرة في البلاد، حتى لو ثبت أن هذه الشركات تدعم العدو الصهيوني، كما تفعل شركة «ماكدونالدز» التي تتنتشر مراكزها في البلاد، والتي تخصص نسباً عالية من أرباحها لدعم الاقتصاد الإسرائيلي والحركة الصهيونية العالمية.
ان مقاطعة البضائع الامريكية هو السلاح الاكثر فعالية تجاه هذا العدو الذي لايحترم لا البشر و لا الشجر ولا الحجر وهو لا يفهم سوى منطق القوة والجبروت ونحن كشعوب بيدنا ضد هذا السفاح سلاح القوة المالية الذي يمكن لنا من خلاله توجيه ضربات مؤلمة للعدو الاسرائيلي ومن ورائه الامبريالية الامريكية الشريك الكامل للارهاب الصهيوني..
وفيما يلي دراسة احصائية لاثر المقاطعة على بعض الشركات الامريكية العملاقة التي تتقاسم المنطقة العربية بسكانها كسوق لها لتمتص قدراتها وسحب النقود من جيوب العرب لتزود الصهاينة بها ليزيدوا تنكيلهم بالشعب الفلسطيني البطل.
ليس من قبيل المبالغة، أو التشفي، أن نقرر اليوم بعد مرور خمس سنوات كاملة على بدء ما يُسمى بـ«الحرب على الإرهاب» أن نقرر، وبكل ثقة، أن هذه الحملة التي قادتها الولايات المتحدة قد حصدت خيبة ثقيلة وفشلاً كبيراً.
قد تتورم قدماك من الوقوف أمام السفارة الأمريكية، وقد تصاب بالدوالي، أو فقرات ظهرك بالديسك، وستخضع لتفتيش يدوي، وإلكتروني، وستحمل الكثير من الأوراق، محاولاً أن تثبت فيها ملكيتك لرصيد جيد من المال، وإتقانك اللغة الإنكليزية، واستنكارك جميع الأعمال الإرهابية غير الأمريكية.
دان الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي الذي يزور الولايات المتحدة حالياً تنظيم القاعدة والتفجيرات الانتحارية، لكنه دافع عن الجماعات المقاومة ضد الاحتلال مثل حزب الله. وفي كلمة استغرقت 30 دقيقة ألقاها أمام طلاب كلية كنيدي للإدارة والحكم بجامعة هارفارد (ماساشوسيتس) قال خاتمي إنه دان هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ووصفها بـ«العمل الوحشي»، وأشار إلى أنه دان زعيم تنظيم القاعدة لسببين: الأول لارتكابه جرائم، والثاني لأنه ينفذ هذه الجرائم باسم الإسلام دين السلام والعدل.
إلى أين تمضي الولايات المتحدة في توسيع تواجدها العسكري في مختلف ارجاء العالم تحت لافتة «مكافحة الإرهاب» التي لا تغيب عنها غايات الهيمنة الاقتصادية والسياسية تحت وطأة البسطار العسكري، سؤال ينبغي على ساسة الحكومات الوطنية والدول المستقلة استيعابه وإيجاد أشكال دفاعية حمائية مسبقة لكياناتهم الوطنية ومفهوم سيادتها…
قام وفد من الجمعية الأمريكية اليهودية يوم الأحد 10/9/2006 ولمدة يومين، بزيارة مثيرة ومفاجئة للقاهرة. الزيارة التي هي الأولى من نوعها بعد الحرب «الإسرائيلية» الغاشمة ضد لبنان ضمت: روبرت جودكايند- رئيس الجمعية، وجاكسون ايزاكسون مدير الجمعية اليهودية الأمريكية للعلاقات الدولية، علاوة على بارى واتس عضو مجلس إدارة الجمعية من شيكاغو.
فلسطين ولبنان، قطعتان جميلتان من بلاد الشام، يبدوان اليوم للناظر كتوأمين، تجمعهما المحنة وتوحد بينهما الجراح. ولأنهما الأكثر استهدافا للأطماع والسادية الصهيونية من جهة وللمؤامرات الأميركية من جهة أخرى، فرض عليهما أن يكونا الأكثر تضحية وفداء كأنما عليهما وحدهما وقعت مسؤولية مواجهة المشاريع والمخططات الأميركية- الصهيونية في المنطقة العربية، مع أنهما يظهران الأضعف في الصورة من حيث العدد والعدة والإمكانيات المتاحة.
بلغت الخسائر البشرية للشعب العراقي منذ أبريل عام 2003 ولغاية أبريل عام 2006، 200 ألف قتيل بين مدني وعسكري، كما تفاقمت هجرة العلماء والأساتذة والأطباء والمهندسين... ففي عام 2004 شهد مغادرة 10 بالمائة من مجموع القوى العاملة في قطاع الصحة،