العلاقات المصرية الأمريكية إلى أين؟
قرر رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل محاكمة 43 ناشطا في جمعيات أهلية بينهم أمريكيون إلى 26 أبريل/نيسان المقبل.
قرر رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل محاكمة 43 ناشطا في جمعيات أهلية بينهم أمريكيون إلى 26 أبريل/نيسان المقبل.
على منصة اجتماع افتتحت به «الغرفة التجارية الأمريكية – المصرية «أعمالها بينما كانت انتخابات مجلس الشعب على أشدها. اصطف ممثلو القوى الانتخابية المصرية الكبرى في مناظرة يقدمون خلالها رؤاهم حول توجهاتهم بالنسبة للسياسات الاقتصادية المصرية. كانت هذه القوى هى: حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسي للإخوان المسلمين)، حزب النور (سلفي)، حزب الوفد (ليبرالي)، حزب المصريين الأحرار (ليبرالي).
العبارة أعلاه هي عنوان كتاب، وهو أحدث إصدارات زبغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأسبق في البيت الأبيض الأميركي، وهو أيضا أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في كبرى مراكز البحوث والجامعات بالولايات المتحدة، وأحد ابرز المنظّرين في الولايات المتحدة
قد يغدو العام 2012 معروفاً بكونه خطاً فاصلاً في ما يتعلق بالجنس البشري - العام الذي دفع فيه الجنس البشري إلى حرب عالمية نووية. الإشارات تنذر بالسوء بشكل مروع بينما تتلاقى القوى العسكرية الهائلة في الخليج العربي في إطار المواجهة المستمرة منذ زمن طويل بين الولايات المتحدة وإيران.
بعد عقود طويلة من التورط في بيع الأسلحة للديكتاتوريين في الشرق الأوسط، تصبح مطالب الغرب بضرورة التدخل الإنساني أقرب إلى الشعر، إن لم نقل إنها كلام أجوف فاقد للمعنى.
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»الأمريكية أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا شديدة على السلطات المصرية لإلغاء موعد محاكمة العاملين في المنظمات الأجنبية ومن ببينهم الـ19 أمريكيا والتي حددتها السلطات في 26 من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن إعلان واشنطن أنها حتى الآن لم تتلق تأكيدا رسميا عن موعد المحاكمة، يشير إلى مساعيها لإلغاء هذه المحاكمة.
فقد قدرت وحدة البحوث في الكونغرس الأمريكي، أن تكون الولايات المتحدة قد أنفقت مع نهاية العام المالي 2011 مبلغا قدره 802 مليار دولار أمريكي على تمويل الحرب. إلا أن كلا من الاقتصادي الأمريكي جوزيف ستيغليتز، الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2001، وليندا جي بيلميز، كبيرة المحاضرين في شؤون السياسة العامة والتمويل والموازنات في جامعة هارفارد الأمريكية، يعتقدان أن الكلفة الحقيقية لحرب العراق قد بلغت ثلاثة تريليونات مليار دولار.
جميع الأنظمة العربية أدانت السادات لزيارته إسرائيل عام 1977، ووصفته بالخائن، ونقلت مقر الجامعة العربية إلى تونس وعزلت مصر منها. لكن موقفها اختلف مع وريثه حسني مبارك، رغم إعلانه بأنه سيكمل خط سلفه السياسي، وغضت النظر عنه، وأعادت الجامعة العربية إلى مقرها في القاهرة، بأمل محاولة عدم عزل أكبر وأقوى دولة عربية، من جبهة الصراع مع إسرائيل. لكن السادات الثاني، تحول إلى خميرة فاسدة، أثرت على دول عربية كثيرة طبّعت علاقتها مع إسرائيل، علناً أو سراً، وأقامت معها علاقات تجارية. وهكذا اتسعت دائرة لدول العربية التي انعزلت عن جبهة الصراع مع إسرائيل. والآن نلمس نشاط مبارك غير المبارك، في الموقف العربي الرسمي المخزي، من عدوان إسرائيل الهجمي على لبنان، بل وأكثر من ذلك، انكشف بأن بعض تلك الدول قد تواطأت مع إسرائيل وشجعتها في عدوانها هذا، لتنفيذ مهمتها في القضاء على حزب الله، رأس رمح المقاومة العربية الفعالة ضد العدو الصهيوني.
تتواصل طقوس التطبيع بعيداً عن روائح جثث الشهداء التي تعفنت لأيام طوال في شوارع مخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس، وبعيداً عن ايقاع المذابح والمجازر والدماء التي لا تزال طازجة.. يغني الشاب خالد (دي دي) فرحاً وبجانبه المغنية الاسرائيلية (نواه) التي ترقص وتتمايل وتتماوج، وبمصاحبة الموسيقي الفلسطيني نبيل.
انه وقت الاحتفال بانجاز المذبحة!!
طالب زانانا غوسماو رئيس تيمور الشرقية أوربا والولايات المتحدة بشطب ديون العالم الثالث من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في العالم.