قفزة 35% بالتبادل التجاري الروسي-الصيني في عام واحد
ارتفع حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين في العام 2021 بنسبة 35.2% مقارنة بالعام 2020، وبلغ 140.705 مليار دولار، وفقاً لبيانات هيئة الجمارك الروسية.
ارتفع حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين في العام 2021 بنسبة 35.2% مقارنة بالعام 2020، وبلغ 140.705 مليار دولار، وفقاً لبيانات هيئة الجمارك الروسية.
يبدأ عام «نمر الماء السوداء» القمري في الصين، ويبدو أنّ مخالبه قد شحذت قبل أن يبدأ عندما تواصل كلّ من الرئيس الصيني تشي جينغ بينغ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في لقاء مباشر قبل البدء باحتفال افتتاح الأولمبياد الشتوية في بكين، وإصدارهما بياناً مشتركاً حول العلاقات الدولية. سيمثَل هذا حركة حاسمة في أوراسيا تحجّم تحركات الناتو على رقعة الشطرنج العالمية، حيث يغرق المحور الأنغلو- أمريكي بشكل متزايد في مستنقع اليأس، ففي نهاية المطاف، يرفض «العدوان الروسي» بعناد أن يسمح لهم بالرسملة عليه.
باتت العلاقات الروسية الصينية تشكّل موضوعاً شبه دائم في وسائل الإعلام، وتشغل أخبارها وتطوراتها معظم الدول، لتأثير هذه العلاقات على معظم الملفات الدولية الأساسية إن لم يكن جميعها! لكن وعند قراءة الكثير من الأخبار أو حتى البيانات الرسمية الصادرة من البلدين، يبدو كما لو أن الحديث نفسه يتكرر دائماً، فما هي المجالات التي تتطور فيها هذه العلاقات؟ وما الجديد فيها؟
تتالى الصفحات التي تحاول أن تفهم وتشرح سبب تمسّك الولايات المتحدة، وذيولها في أوروبا، بالتوتير مع روسيا عبر أزمة أوكرانيا. ورغم أنّ الانتفاع الاقتصادي للأمريكيين من عزل الروس عن بقيّة أوروبا- ممّا يمنحهم الفرصة لبيع أوروبا النفط والغاز الصخري الأمريكي- يبدو غير قادر على شرح المسألة ككل، إلّا أنّه يضيء على جانب من المحاولات الانتهازية لأمريكا المتراجعة.
نشرت وكالة أنباء ((شينخوا)) اليوم (الخميس) مقالا موقعا لرئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين تحت عنوان "روسيا والصين: شراكة استراتيجية موجهة نحو المستقبل".
يقول بعض المعلِّقين بأنّ لدى الولايات المتحدة، بوصفها المركز الرأسمالي، القدرة على إعادة إنعاش الاقتصاد كما فعلت من قبل بعد الكساد الكبير في الثلاثينيات. ويقول آخرون بأنّها حتّى لو كانت غير قادرة على ذلك، فهي قادرة على قمع أيّ حركات ثورية اشتراكية كما فعلت من قبل في الكثير من الأماكن.
ما مدى صحّة هذا؟
كان هناك تحوّل ملحوظ في ميزان القوى العالمي، في الوقت الذي كثّفت فيه الولايات المتحدة مؤخراً محاولاتها لاستعادة السيطرة على العالم، بما في ذلك من خلال العقوبات ضدّ الدول التي تحاول إثبات استقلالها عن واشنطن. ومن الجدير بالملاحظة في هذا الصدد محاولة بكين إنشاء عالم متعدد الأقطاب قائم على تحالف مع الدول التي شعرت بالفعل بالضغط من واشنطن، ولا سيما إيران.
هل يمكن للاقتصاد الصيني أن يُبحر على طول عام 2022 أم أنّ مركبه سيبدأ بالغرق؟ البلد ذي ثاني أكبر اقتصاد في العالم متوضع بشكل جيّد ليستقرّ عند معدل نمو يجاوز 5% هذا العام، والبلاد على مسار لتصبح دولة ذات دخل مرتفع في فترة أقصاها نهاية 2023، هذا ما توقعه اقتصاديون بارزون، ليرسل ملاحظة متفائلة تمهيداً لبداية قوية في عام 2022، وذلك خلافاً لوجهات النظر المترددة التي تشكك في آفاق الاقتصاد الصيني.
حث الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي زملاءه الغربيين ووسائل الإعلام على الكف عن افتعال التوترات حول مزاعم خطر «الغزو الروسي» لبلاده.
تستمر لليوم السادس على التوالي ما باتت تعرف بـ«معركة سجن الصناعة»، وهي المعركة التي بدأت يوم الخميس الماضي 20/1/2022، في محيط سجن الصناعة في الحسكة والذي يضم ما يقدر بثلاثة آلاف مقاتل داعشي.