الهند ومعيقات التحالف مع  الولايات المتحدة ضدّ الصين وروسيا
أندري كورتونوف أندري كورتونوف

الهند ومعيقات التحالف مع الولايات المتحدة ضدّ الصين وروسيا

على مدى السنوات الأخيرة كانت هناك مخاوف متزايدة لدى الصين وروسيا بشأن سياسة الهند الخارجية التي تميل بشكل متزايد ناحية الولايات المتحدة. يتضح هذا الميل في عدد من التطورات، بدءاً من الشراكة رباعية الأطراف، وصولاً إلى حصّة واشنطن المتزايدة من مشتريات السلاح الهندي. ليس هناك سبب وحيد لتقارب الهند مع الأمريكيين، ولكن السبب المعلن الأكبر هو الخوف المتزايد للهند من استمرار الصعود الاقتصادي والعسكري لجارتها الصين. فقبل خمسين عاماً كان يمكن للهند أن ترى نفسها موازناً للصين، أمّا اليوم وفي ظلّ التناقضات الاقتصادية والفجوة الإستراتيجية- العسكرية بين القوتين الآسيويتين، ترى الهند بأنّها بحاجة لنفوذ خارجي قوي يمكن أن يعوّض– ولو جزئياً– موقفها في علاقتها الثنائية مع بكين.

ترجمة: قاسيون


في ظلّ ظروف أخرى كانت روسيا تلعب هذا الدور بشكل ممتاز، لكنّ بعض السياسيين في نيودلهي لم يعودوا يرون بأنّ الشراكة الإستراتيجية المميزة مع روسيا تضعهم في السوية ذاتها مع الصين. الحقائق الجيوسياسية والمؤشرات الاقتصادية تتحدث عن ديناميكيات مختلفة بشكل لافت للنظر داخل مثلث موسكو- بكين- نيودلهي. إنّ أيّ جانب من جوانب العلاقات الثنائية– سواء كان الحجم الإجمالي للتجارة، أو التدريبات العسكرية المشتركة وحجمها– يوضّح بأنّ الصين تتفوق بشكل كبير على الهند في موقعها بالنسبة للسياسة الخارجية الروسية الحالية. تميل موسكو للبقاء على الحياد في النزاعات الهندية- الصينية. لكنّ نيودلهي ترى في هذا الحياد إضعافاً لها نظراً لحجم الفجوات القائمة مع بكين.
يرى الكثير من المنظّرين الإستراتيجيين الهنود بأنّ النظام الدولي يتحرك بشكل متزايد نحو ثنائية قطبية محوراها الولايات المتحدة والصين، وبأنّ نيودلهي لا تملك بدائل واقعية سوى التقارب مع واشنطن، في حين أنّ روسيا ستضطرّ للانجراف أكثر ناحية بكين. ويعتقد المتشائمون بأنّ موسكو ونيودلهي لا تشتركان في وجهة النظر حول المستقبل السياسي العالمي، حيث تتسع الفجوة باستمرار بينهما، وسنشهد عاجلاً أم آجلاً الشراكة بين روسيا والهند تتلاشى، أو على الأقل لن تتمكن من الاحتفاظ بالزخم الذي حازته أيام الحقبة السوفييتية.
لكن ورغم عدم إنكار التحولات العميقة التي أظهرتها السياسة الخارجية للهند على مدى العقدين الماضيين، فمن الواضح بنفس القدر بأنّ لتقارب نيودلهي مع واشنطن حدوداً. هناك خمسة عوامل على الأقل تمنع حدوث تحالف سياسي وعسكري كامل بين الهند والولايات المتحدة. يبدو في هذا السياق بأنّ رسم أوجه تشابه مباشرة في العلاقات بين نيودلهي وواشنطن، وموسكو وبكين، أمر غير مناسب بالمرّة، فهذه الشراكات خالية من أيّة قواعد تجعلها قائمة أبعد من الأخبار اليومية. يمكننا أن نرى القيود الخمسة بإيجاز.


الهند كشريك صغير للولايات المتحدة

منذ الحرب العالمية الثانية لم تشارك الولايات المتحدة مطلقاً في إنشاء أو إدارة تحالفات سياسية أو عسكرية متساوية حقاً. لعبت واشنطن على الدوام الدور الأول في أية أطر ثنائية أو متعددة الأطراف، في الوقت الذي كان فيه على جميع الدول الأخرى أن تتعامل مع حقيقة أنّها شركاء صغار تسير على الخطّ الذي ترسمه واشنطن. ومن المشكوك فيه أن تكون للولايات المتحدة القدرة على تغيير عاداتها القديمة وتشكيل تحالف أنداد مع الهند. هكذا تحالف يتطلب تغييراً في وجهة نظر النخب الأمريكية عن الدور الذي يجب أن تلعبه الولايات المتحدة في العالم، وحدوث هكذا تغيير سيعني عدم الحاجة أساساً لهذا النوع من التحالفات.
يدرك بعض المحليين الهنود المؤثرين هذا الأمر عند تعليقهم على تحالف الرباعية «الولايات المتحدة واليابان وأستراليا والهند»، والدعوات الرامية إلى توسيع تحالف أوكوس ليشمل الهند. يدعو هؤلاء إلى زيادة التركيز على مجالات التعاون المحتملة بين أعضاء الرباعية التي لا تنبع من التحيّز المتأصل المناهض للصين، مثل التكنولوجيا المبتكرة والوباء وإدارة الإنترنت والذكاء الاصطناعي وتغير المناخ.
ترى الهند بأنّ من شأن جدول أعمال أوسع للرباعية أن يشرك دول جنوب شرقي آسيا ضمن ما يسميه البعض «رباعية+»، وهي الدول المترددة خوفاً من تعريض علاقاتها مع بكين للخطر. ستتبنى القيادة الهندية موقفاً مماثلاً حيال ما يسمّى «الرباعية 2» التي تضم الولايات المتحدة و«إسرائيل» والهند والإمارات العربية المتحدة. تسعى الهند إلى توسيع نفوذها في الشرق والغرب، ولكنّها ستمتنع غالباً عن تحمّل أعباء الأحلاف الصارمة، والتي من شأنها أن تحدّ حريتها وتقوّض سيادتها.
بطبيعة الحال، تشترك موسكو وبكين في نفس المشكلة لأنّهما تفتقران أيضاً للخبرة التاريخية اللازمة لبناء تحالفات سياسية وعسكرية بين أنداد، وهو أمر يشكل عقبة كبيرة أمام أي تحالف رسمي بين روسيا والصين. يمكن القول إنّ أوجه عدم التناسق الحالية في العلاقات بين روسيا والصين ليست واضحة تماماً مثل التي تسم العلاقات بين الهند والولايات المتحدة. إضافة إلى ذلك، وعلى مدار العشرين عاماً الماضية، عملت موسكو وبكين باستمرار من أجل أخذ مواقف بعضهما البعض بالاعتبار بشكل كبير من أجل الاستجابة السريعة لحلّ أيّ تضارب في المصالح، لذلك يمكننا أن نفترض بأنّ التعاون الحالي بين روسيا والصين يتميّز بعمق واستقرار إستراتيجي أكبر من الشراكة بين الهند والولايات المتحدة.


فجوة القيم بين نيودلهي وواشنطن

كان لشخصية رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تأثير كبير في المرحلة السابقة للهند، حيث إنّ هذه الشخصية تمثّل التيّار القومي المتعصب في الهند، الذي لا يتوافق بالضرورة مع «خطاب قيم حقوق الإنسان الغربية». الخطاب الأمريكي غير قادر على تخطي بعض هذه الفجوات، وذلك لاعتبارات عديدة منها داخلي أمريكي. لا عجب في أنّ الإدارة الأمريكية انتقدت بشدّة السياسات القومية الهندية التي تحاول المساس بحقوق المجتمع المسلم الهندي، أو عدم دعم قرار الهند بتغيير وضع كشمير. وليس من قبيل المصادفة عدم إثارة واشنطن مسألة انضمام الهند إلى مجموعة السبع بجديّة. لا تمتلك واشنطن ديناميكية النأي عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول– وجزء من ذلك عائد لمسألة ريادتها لأيّ تحالف أو شراكة.
مسألة الالتزامات المناخية هي مسألة أخرى يختلف فيها الطرفان. تحثّ واشنطن نيودلهي على الالتزام بحياد الكربون عام 2050، بينما تدعو الهند الدول المتقدمة للحد من انبعاثاتها بشكل جذري لإعادة توزيع هيكل الانبعاثات العالمي لصالح الاقتصادات النامية. وبما أنّ الهند ستستمر في المستقبل المنظور على أقل تقدير في زيادة انبعاثات الكربون، فيبدو بأنّه لا مفرّ من ازدياد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة بهذا الشأن. حيث إنّ الهند متخلفة ليس عن الولايات المتحدة فقط في مسألة الانبعاثات، بل أيضاً عن الصين وروسيا وألمانيا واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، الأمر الذي يعني بأنّها محشورة بالضرورة ضدّ جميع الاقتراحات المناخية الغربية.
هناك مسألة قيميّة أخرى لا يجب الاستهانة بها، وهي عدم الثقة المتأصلة في المجتمع الهندي تجاه الولايات المتحدة، والذي ينبع من التاريخ المعقد للعلاقات الثنائية بين البلدين. تغذّي عدم الثقة هذه سياسات الولايات المتحدة في المنطقة، والتي لا تكون دائماً سرّية. كمثال: تمّ اتخاذ قرار سحب القوات الأمريكية على عجل من أفغانستان دون التشاور مع الشركاء في الهند، ما وضع الهند في موقف صعب بالتعامل مع التغيرات القائمة. سبب آخر متكرر للإحباط هو مناورات السفن الأمريكية على مقربة شديدة من السواحل الهندية، وأحياناً دون تنسيق لهكذا نشاطات مع الهند. لا ينبغي أن نقلل من شأن تأثير الجماعات الموالية لأمريكا على المثقفين الهنود، وتحديداً الجالية الهندية الكبيرة في الولايات المتحدة، ولكن لا ينبغي أيضاً المبالغة في تقدير هذا التأثير أيضاً. فمن جهة المجتمع الهندي غير قادر على هضم التحولات بالسرعة التي تهضمها فيها نخبه، علاوة على أنّ الجالية الهندية في الخارج مغرمة بانتقاد السياسات القومية للنخب الحاكمة الهندية.
ورغم أنّ البعض قد يشير إلى مثل هذه الفجوة بين الصين وروسيا– مع استثناء دور الجالية الأجنبية التي قد تخفف من هذه الفجوة– فقد شهدت السنوات الأخيرة تقارباً واضحاً في التطور السياسي للبلدين. تتعاطف موسكو وبكين مع الإجراءات التي يتخذها كلّ منهما لحماية سيادتهما القانونية وقيمهما التقليدية. القادة السياسيون في روسيا والصين متحدون في تصميمهم على الوقوف بحزم ضدّ ما يرونه حرباً تشنّها الولايات المتحدة والموالون لها ضدّ بلديهم، وهذه القناعة ثابتة لدى المجتمع الصيني والروسي بالقدر ذاته.


استعداد الهند لخسارة شركائها التقليديين

ليست الهند مستعدة– ولن تكون كذلك في المستقبل المنظور– للتضحية بالشراكات مع الدول المهمة لنيودلهي، والتي تعتبرها الولايات المتحدة منافسة جيوسياسية. يشمل ذلك في المقام الأول روسيا، ولكن أيضاً إيران. لطالما كانت موسكو ذات أهمية رئيسية بالنسبة للهند في المجالين العسكري والتقني، وتحتفظ طهران بأهمية مماثلة من حيث الطاقة. في حين اضطرت واشنطن إلى التحلي بالمرونة إلى حد ما فيما يتعلق بالتعاون العسكري التكنولوجي بين الهند وروسيا، تسببت العقوبات القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع النفط والغاز الإيراني في إلحاق أضرار جسيمة بعدد من الشركات الهندية، ممّا شكّل عقبة أمام سياسات الهند الخارجية متعددة الاتجاهات، ناهيك عن الفرصة التي يمثلها ذلك في تعزيز علاقات الصين- إيران، الأمر الذي يحسب الهنود حسابه بشكل متزايد.
من الواضح أنّ الهند لن ترغب ولن تتمكن من الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في نهجها تجاه طهران أو موسكو، وستتجنب الامتثال للعقوبات الأمريكية كلّما أمكنها ذلك، مع احتمال انفجار الوضع بين واشنطن ونيودلهي بهذا الخصوص في أيّة مرحلة، عندما تكون الأوضاع شديدة الحساسية بحيث لا يمكن للنخب الحاكمة في كلا البلدين التهاون أو التمتع بالمرونة لإرضاء الطرف الآخر.
لا تشير عضوية الهند في الرباعية إلى نيّة الهند تقليص مشاركتها في الهياكل الراسخة مثل بريكس أو منظمة شنغهاي للتعاون، على الرغم من صعوبة تخيّل نيودلهي كمحرّك رئيسي في هذه المنظمات. من المنطقي أن تحاول الدبلوماسية الهندية تحقيق التوازن بين هذين المجالين، واستكمالهما من خلال إنشاء هياكل جديدة متعددة الأطراف في جنوب آسيا والشرق الأوسط للعمل على القضايا المحددة الموجودة في هذه المناطق. إنّ قرار نيودلهي بالامتناع في الوقت الحالي عن المشاركة في الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة RCEP، التي تضم دول الآسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزلندا، ليس سبباً كافياً للاعتقاد بأنّ نيودلهي قد أسقطت هذه الشراكات من أولوياتها.
يزعم المتشائمون بأنّ أهميّة روسيا كأحد الشركاء الرئيسيين للهند تتضاءل، لكنّ هذا الرأي لا يتمتع بشعبية في الأوساط المعنية لا في موسكو ولا في نيودلهي. ومع ذلك، وحتّى لو افترضنا أنّ هذا هو الحال، يجب ألّا ننسى زخم التعاون المتراكم على مدى سبعة عقود من الشراكة الناجحة بين البلدين. هذا مهم بشكل خاص للتعاون العسكري التكنولوجي، والذي يجاوز بيع وشراء الأسلحة، وينسحب لتطوير التكنولوجيا العسكرية والأمنية بشكل مشترك، ومنح رخص للهند بتصنيع قطع غيار للكثير من طرازات الأسلحة الروسية.
من المهم بالنسبة للهند وروسيا ألّا يفقدا شراكتهما التقليدية في آسيا بسبب تعاون الروس مع الصين. لدينا كلّ الأسباب التي تدفعنا للاعتقاد بأنّ روسيا والصين سيكون من الأسهل عليهما إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم لا تؤثر على العلاقات مع الآخرين، من إيجاد الولايات المتحدة والهند لهذه الأرضية. يمكن إثبات ذلك من خلال الحقيقة البسيطة المتمثلة في أنّ بكين أكثر تحفظاً من واشنطن في فرض عقوبات أحادية الجانب، وأنّ عقوبات الصين على عكس التي تفرضها الولايات المتحدة، ليست خارجة عن أراضيها بشكل صريح. ومع ذلك فالسعي إلى تحقيق التوازن الأمثل والحفاظ عليه بين الاتجاهات المتنوعة للعلاقات الثنائية يبقى هدفاً هاماً للصين وروسيا والهند، وهو الهدف الذي لم يتحقق بعد.

1044-16

موثوقية الضمانات الأمنية الأمريكية

في الآونة الأخيرة، وخاصة بعد انسحاب الأمريكيين من أفغانستان، كانت هناك شكوك متزايدة في آسيا عموماً– وفي الهند خصوصاً– حول مدى موثوقية الضمانات الأمنية التي تقدمها واشنطن لحفائها وشركائها. هناك سبب للاعتقاد بأنّ الولايات المتحدة لن تكون على استعداد لمساعدة أصدقائها الذين يقعون في مأزق كبير، خاصة إن كان ذلك ينطوي على مخاطر كبيرة وتكاليف محتملة للولايات المتحدة.
وحتّى لو تمّ رفع مستوى العلاقات بين الولايات المتحدة والهند إلى مستوى شراكة الحلفاء، فليس من الواضح أنّ واشنطن ستكون مستعدة لتقديم الدعم العسكري المباشر لنيودلهي في حال حدوث تصعيد أكبر للنزاع الحدودي بين الهند والصين. السيناريو الأقل ترجيحاً هو أنّ الولايات المتحدة ستصادق بشكل نهائي على قرارات الهند في حال حدوث مواجهة عسكرية بينها وبين باكستان. ويمكننا الاستشهاد «بالمواقف المهلهلة» للأمريكيين في أعقاب إسقاط الأتراك للطائرة الروسية في 2015 على الحدود مع سورية. كما أنّ علينا في هذا الوقت أن نأخذ بالاعتبار: إن نجحت بكين بطريقة ما في حلّ مشكلة تايوان طويلة الأمد بشروط مقبولة لبكين، فسيعني هذا بأنّ الصين ستمتلك قدرات إضافية للضغط على الهند.
يتطور ميزان القوى في المواجهة بين الولايات المتحدة والصين في شرق آسيا بمرور الوقت، ولا يسير لصالح واشنطن. ويعني هذا بأنّ الهند إن وافقت على شراكة تحالف مع الولايات المتحدة، فسوف تمنح جزءاً من سيادتها للأمريكيين دون الحصول على شيء بالمقابل. على عكس نيودلهي، لا تحتاج روسيا إلى ضمانات أمنية خارجية لأنّها قادرة على الحفاظ على التكافؤ الإستراتيجي مع الولايات المتحدة أو أيّ خصم محتمل آخر بمفردها. ولهذا فعلى الهند أن تفكر بشكل جدّي في عدم المخاطرة بالتعاون مع روسيا، وعدم التحوّل بالنسبة للروس إلى ثغرة يمكن للأمريكيين مهاجمتهم من خلالها.


الصين مهمة للهند


تقدّم العلاقات مع الصين فرصاً إضافية للشركات الهندية. لكن هناك أيضاً جانب أنّ الاقتصاد الهندي مغلق إلى حد ما. أثار ترامب هذه المشكلة أوّل مرة، ولا تزال على جدول أعمال بايدن، ما يعني بأنّها مشكلة عابرة للحزبين. كما لاحظ المحللون الهنود بأنّ الإستراتيجية الأمريكية الحالية في الهند لا توفر بدائل فاعلة عن التعاون بين الهند والصين، ولا تنطوي على برامج ذات أهمية تساعد فيها الولايات المتحدة على تحديث الاقتصاد الهندي.
في الوقت نفسه ينمو حجم التجارة بين الهند والصين بسرعة، وكذلك استثمارات الصين في الهند. ورغم الإجراءات الهندية لمنع الشركات الصينية من الوصول إلى قطاعات حساسة، ولكن في العديد من الجوانب يكمل الاقتصاد الهندي والصيني بعضهما البعض بشكل عضوي، ما يعني بأنّ التقارب بين قطاعي الأعمال سيستمر، وسيتمكن من لجم مؤيدي أمريكا في الهند من تصعيد التوتر.

بتصرّف عن: Why India Will Never Be Part of U.S. Alliances

معلومات إضافية

العدد رقم:
1044
آخر تعديل على الإثنين, 22 تشرين2/نوفمبر 2021 11:55