عربة بلا خيول...
قرابة التاسعة من مساء يوم من أيام آذار 1922، خرج إبراهيم هنانو من قاعة المحكمة العسكرية الفرنسية في «السراي العتيقة» شمال قلعة حلب بريئاً. كانت عربة تنتظره، لكن الخيول لم تجرّها تلك الليلة. تقول الروايات: إن الحشد في الخارج تجاوز ثلاثين ألفاً، وإن الناس حلّوا الحصانين وجرّوا العربة بأيديهم حتى بيته…



