Skip to main content

رفض شعبي لاستهداف الأراضي السورية

 |  قاسيون  |  ثقافة

أحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» 60 استهدافاً منذ مطلع 2026، قامت خلالها قوات العدو الصهيوني باستهداف الأراضي السورية.

وتوغلت آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، مساء الخميس 27 آب الجاري، في قرية بريقة، بالتزامن مع حملة تفتيش للمنازل في قرية رسم العجرف، في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة جنوبي سورية. وأكدت قناة «الإخبارية السورية» استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي بقذيفتين المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر في ريف دمشق الغربي، وقالت القناة إنّ «قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بآليات عسكرية في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي». وأشارت إلى أن «قوات الاحتلال الإسرائيلي تشنّ حملة تفتيش للمنازل في قرية رسم العجرف بريف القنيطرة الجنوبي». 

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن الاستهدافات شملت 6 غارات جوية و54 اعتداءً برياً وتركز الجزء الأكبر منها في الجنوب السوري (محافظتي القنيطرة ودرعا) وامتدت أحياناً إلى ريف دمشق وإدلب. أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 13 هدفًا ما بين بقايا مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وكان المرصد السوري قد وثق سابقاً استمرار التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية منذ السقوط في كانون الأول 2024، مشيراً إلى أن إجماليها بلغ 1004 توغلات. وأوضح أن عام 2025 شهد 460 توغلاً فيما ارتفعت الوتيرة خلال عام 2026، مسجلةً 530 توغلاً منذ مطلع العام. 

وتشهد مناطق جنوبي سورية توغلات واعتداءات «إسرائيلية» متكررة، ولا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقال وإقامة حواجز عسكرية. وقد أثارت الغارات «الإسرائيلية» الأخيرة تفاعلات شعبية سورية غاضبة إذ ينظر الناس إلى الأرض بوصفها جزءًا من هويتهم وذاكرتهم الجماعية وأساس بقائهم، ويؤكد السوريون تمسكهم بأرضهم ورفضهم القاطع لأي وجود «إسرائيلي»على أراضيهم.