في مقال بعنوان «معارضة إسرائيل تقدم الإبادة الجماعية بعلاقات عامة أفضل»، يرى علي أبو نعمة أن الانتخابات «الإسرائيلية» لا تقدم للفلسطينيين بديلاً حقيقياً عن بنيامين نتنياهو.
فبعد شبه اكتمال العد، حصل تكتل نتنياهو على 53 مقعدا من 120، وتكتل المعارضة الصهيونية بقيادة غادي آيزنكوت على 48، بينما حصل الحزبان الفلسطينيان على 19 مقعدا، وهو رقم قياسي. وبما أن أيا من التكتلين الصهيونيين لم يصل إلى 61 مقعدا، فقد خرج نتنياهو من المأزق أقوى من المتوقع. ويشير الكاتب إلى أن أغلبية مناهضة لنتنياهو تبدو ممكنة حسابياً (48+19=67)، لكن آيزنكوت استبعد حتى حزب «القائمة العربية الموحدة» الفلسطيني، واشترط أن تكون الحكومة «صهيونية»، كما شدد أفيغدور ليبرمان على أن أي ائتلاف يقبله يجب أن يتكون «من أحزاب صهيونية فقط». ويرى أبو نعمة أن هذه العنصرية المتجذرة في الصهيونية هي ما يسمح لنتنياهو بالخروج منتصراً حتى بعد خسارة الأغلبية. وينتقد الكاتب الليبراليين الغربيين، مثل بيرني ساندرز، الذين يحصرون اللوم في «حكومة نتنياهو» وكأن الإبادة في غزة لا يحملها معظم «الإسرائيليين». ويؤكد أن آيزنكوت ليس بديلاً مختلفاً، فهو من صاغ «عقيدة الضاحية» عام 2008 التي تدعو إلى استخدام قوة غير متناسبة وتدمير واسع ضد المدنيين، وأعلن نشر أكثر من 100 قناص حول غزة قبل مسيرة العودة الكبرى، ثم انضم إلى مجلس الحرب بعد 7 أكتوبر 2023. وبرنامجه الحالي يستبعد الدولة الفلسطينية ويدعم توسيع المستوطنات. كما يورد مواقف يائير غولان ونفتالي بينيت ويائير لابيد وليبرمان، ويخلص إلى أن هؤلاء جميعاً ليسوا بدائل لنتنياهو، بل يتنافسون على إدارة نظام الفصل والعنف والإبادة بكفاءة أكبر وتحسين صورة «إسرائيل» أمام الغرب. المرجع: علي أبو نعمة، «معارضة إسرائيل تقدم الإبادة الجماعية بعلاقات عامة أفضل»، بلاك أجندة ريبورت/ الانتفاضة الإلكترونية، 4 تشرين الثاني 2026.