ثلاثة رسائل كتبتها راشيل كوري
في مثل هذه الأيام الحائرة ما بين الشتاء والصيف، وتحديداً في الخامس عشر من آذار قبل سنتين، كانت راشيل كوري ابنة الثالثة والعشرين ربيعاً القادمة كالمستحيل من واشنطن، تلك الفتاة الأجمل من زهر الحنون، الأرق من نسمات الربيع النيسانية، الأنقى…