عرض العناصر حسب علامة : جورج بوش

أقوال مأثورة أم «سحبات تحشيش»...؟! Can the English language survive? هل يمكن للغة الإنكليزية أن تبقى حية؟

تحت هذا العنوان حفلت بعض مواقع الانترنت ببعض المقبوسات عن «فهلوي» عصره وزمانه رئيس «أعظم» دولة في «العالم المتحضر» جورج دبليو بوش «المتزن» للغاية. ونورد هنا مقاطع منها بعد ترجمتها ونتركها دون تعليق..

توازن سلطات الدولة الأمريكية في مهب الريح

بالنظر إلى الصورة الكبرى تبدو رئاسة بوش الامبريالية تعمل بشكل جيد جداً لصالح كل الأطراف، فدعونا نفكر في الأمر: جميع أعضاء الكونغرس لا يحتاجون حقيقة للقيام بمهامهم بعد اليوم، فما دام الرئيس قادرا على شن الحرب كما يحلو له ويعامل «الأعداء» كما يراه مناسبا ويتجسس على الأمريكيين أيضاً كما يشاء، لذلك فإن ممثلينا لديهم وقت أطول للقيام بالمهمة التي أصبح الكثيرون منهم لا يصلحون إلا لها وهي: ممارسة لعبة الغولف مجاناً في سكوتلانديارد.

من سيرث عرش «العاهل» الأمريكي؟

في الوقت الذي أظهرت فيه أحدث استطلاعات الرأي العام الأمريكية أن ثلاثة من كل خمسة أمريكيين يتمنون رئيساً جديداً يختلف كلياً عن بوش في انتخابات 2008 قال الكاتب الأمريكي جون هيوز في تقديراته: لمن سيتنافس على مقعد الرئاسة الأمريكية  إن الرئيس جورج بوش يعيش هذه الأيام صراعاً داخلياً مريراً يدور حول سياساته المختلفة. كما يبدو أن إدارته فقدت بوصلتها وجرفها التيار بعيداً إلى مرحلة من الركود والعجز ميزت أداءها، خصوصا خلال فترة ولايتها الثانية. ومع ذلك تعتبر السنوات الثلاث المتبقية من عمر الإدارة الحالية التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة - عام 2008- فترة مديدة في حساب السياسة قد تسفر عن تطورات مهمة تغير من المشهد السياسي الأمريكي قبل الانتخابات وتحدد خيارات الناخبين لمن سيخلف بوش.

تظاهرات الاحتجاج لاحقت عجرفته من أمريكا اللاتينية حتى عقر داره بوش: ليس من السهل استقبالي!!

بعد قمة الأمريكيتين في ماردي لابلاتا بالأرجنتين واستقبال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش بالتظاهرات في شوارعها احتجاجا على سياسة إدارته الاقتصادية والخارجية وحربه على العراق، لم يقصر البرازيليون في استقباله بالطريقة ذاتها، مرددين شعارات تصفه بالفاشي والإرهابي الحقيقي، مما اضطر رئيس الدولة التي تتشدق بملاحقة الإرهاب إلى الدخول متسللا من الباب الخلفي للمقر الرئاسي البرازيلي.

 

جولة في مواقع الأنترنيت والصحافة الخارجية

يبدو أن طيش وغلواء سياسات إدارة بوش الحالية يوسع من دائرة منتقديها في الداخل الأمريكي لتشمل حتى كبار منظري سياسات الهيمنة الأمريكية الذين يجدون في تطرف بوش ومحافظيه الجدد تهديداً لما عملوا من أجله على الرغم من أن ما يفعله بوش هو استكمال لما قدموه.

حتى منظرو الهيمنة الأمريكية ينتقدون بوش

رغم وجود بعض التلميحات مؤخرا على أن الإدارة ربما بدأت بإعادة تقييم أهدافها إلا أنها حتى الآن ما زالت تتسم إلى حد كبير بالشعارات حول تدخلها العسكري غير الناجح في العراق، فخطاب بوش يوم 6 تشرين الأول  كان عودة إلى الصياغات الغوغائية التي استخدمها خلال الحملة الانتخابية الرئاسية لعام 2004 لتبرير الحرب التي بدأها هو شخصياً.

مكتبات سياتل الأمريكية: بوش إرهابي دولي

 يعبر الناشطون اليساريون في سياتل عاصمة الثقافة الأمريكية المضادة عن انتقادات جذرية لإدارة جورج بوش وتعرض إحدى مكتبات المدينة الواقعة شمال غرب الولايات المتحدة قمصاناً قطنية كتب عليها الإرهابي الدولي تعريفاً عن الرئيس الأمريكي. وتعمل مكتبة ليفت بانك بوكس كوليكتيف (مجموعة الساحل الغربي للكتب) التي أنشئت عام 1973 في قلب حي سياتل السياحي على نشر الأفكار اليسارية في المدينة التي صوتت اثنتان فقط من دوائرها الانتخابية لصالح بوش في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في تشرين الثاني الماضي.

القيادة الأميركية العمياء

كيف وصلت الولايات المتحدة الأميركية إلى مستنقع الحرب القذرة والمثيرة للجدل في العراق؟ يتساءل سيمور هيرش الصحفي الأميركي الذي أثار غضب إدارة بوش في مقالاته وتقاريره التي كشفت فضيحة سجن أبو غريب، وفي هذا الكتاب – ومن خلال توثيقه لأخطاء الإدارة الأميركية وجرائمها على امتداد العالم منذ أحداث 11 أيلول – يطرح عدداً يكاد لا ينتهي من الأسئلة المتعلقة بماهية الإدارة وسيطرة  " المحافظين الجدد " على الولايات المتحدة والعالم:

شيرين عبادي تتهم واشنطن بالتخبط

قالت الفائزة بجائزة نوبل للسلام الدكتورة شيرين عبادي، عشية نشر كتابها  الجديد " الصحوة الإيرانية: ذكريات الثورة "

جدوى الملاحين والسفينة على وشك الغرق؟؟

تحت هذا العنوان علق الكاتب الأمريكي توماس فريدمان أنه مع هبوط شعبية الرئيس بوش في استطلاعات الرأي الأخيرة إلى 29% فإنه لا يصدق كيف يمكن أن تكون هذه الاستطلاعات دقيقة و«كيف يمكنكم تصور أنه ما زال هناك 29% من الناخبين يؤيدون هذه الرئاسة?»