عرض العناصر حسب علامة : الركود

زيادة الإنفاق تعني زيادة الإخفاق... stars

ارتفع الإنفاق العسكري حول العالم إلى مستوى غير مسبوق منذ عام 1988، على الرغم من المعاناة الاقتصادية بسبب وباء كورونا، وكما هو متوقع فقد تصدرت الولايات المتحدة القائمة. في 2020 كانت الدول تكافح من أجل دعم اقتصاداتها في أوقات الركود وعمليات الإغلاق، لكنّ هذه الجهود لم تمنع الحكومات من إنفاق المزيد من الأموال على جيوشها أكثر من أيّ من وقت مضى.

بنك إنجلترا يتوقع أسوأ ركود منذ 300 عام!

أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة عند أدنى مستوياتها على الإطلاق بعد تحذيره من أن النمو السريع في حالات الإصابة بفيروس كورونا سيضر باقتصاد المملكة المتحدة أكثر مما كان متوقعاً في الأشهر الأخيرة من عام 2020.

 

الركود الأمريكي قد يصل 50%...

صرح الاقتصادي الأمريكي ستيفن روش لوكالة CNBC الأمريكية، أنّ فكرته التي كانت تبدو مجنونة حول انهيار الدولار، لا تبدو مجنونة كثيراً اليوم. وكان روش قد توقع في حزيران الماضي بأن الدولار سينهار خلال عامين، ليعود اليوم ويؤكد بأن انهيار الدولار سيكون نهاية 2021.

الركود العالمي يتعمق... والانتقال للقطاع المالي ليس ببعيد

يئن الاقتصاد العالمي في هذه اللحظات بصمت... لا انهيارات كبرى جديدة، أو أحداث مالية واقتصادية عاصفة، ولكن الركود يتعمّق وينذر بالكثير: تقديرات حجم التراجع واستدامته، البطالة التي ترتفع، الأعمال التي تُغلق، الأسعار التي تتدهور... بينما السلطات العالمية بدأت تفصح عن تقديراتها مؤكدة أن (حالة عدم اليقين استثنائية) وما من ضمانة لما يسمى (بالتعافي) القريب.

في مواجهة الركود (1) (السوق واقفة)... لماذا؟ وما الذي يمكن فعله؟

(السوق واقفة)... المفردة التي تسمعها كثيراً، والتي يرددها قطاع الأعمال والشغيلة والعاطلون عن العمل والجميع في سورية. من لديه عقار ليبيعه لا يجد من يشتريه، ومن يستورد يقلص الكميات، لأنّ التصريف غير مضمون، ومن لديه مصنع أو ورشة يقلص إنتاجه فلا أحد يُموله، والأسعار لا تستقر ولا يضمن أن يستعيد كِلَفه، ومن يترك عمله اليوم قد لا يجد عملاً غداً وهلمّ جرّا...!

حالة عميقة من الركود تبلورت بوضوح مطلع العام الحالي، وتعود نقطة تصاعدها إلى العقوبات التي تعمقت في نهايات العام الماضي، ولكن العقوبات تعمل في بنية اقتصادية وسياسية مضطربة، تعيق مواجهة فعالة للظرف، وينبغي فهمها لرسم سياسات الخروج منها... فلماذا تتوقف السوق! وأين الأموال، لماذا لا تتحرك استثمارياً لتحرّك عجلة النمو الاقتصادي؟

الهروب من مجاعة نيويورك.. ما الذي يمكن فعله بمخازن فارغة؟!

الأزمة تختمر، وها هي تتشكل في طوابير تزداد امتداداً وتلوياً.. «جزمات عالية، ملصقٌ أو مكتوب عليها اسم شركة ما، من الواضح أن منتعليها قادمون من مواقع عملهم مباشرة. يتطلب الأمر من عامل البناء التخلي عن الكثير من كبريائه لينضم إلى رتل من أرتال مطبخ الشوربة. لم أشهد مثل هذا المنظر لا مع منكوبي 11/9، ولا في زمن الركود الاقتصادي». هذا ما قاله كارلوس رودريغيز المتحدث باسم «بنك المساعدات الغذائية في نيويورك سيتي»، الذي شهد في السابق أوقاتاً وظروفاً صعبة ولكنها لا تقارن بما وصلت إليه الأوضاع القائمة الآن.

البنك الدولي يُحذّر من اندلاع «أزمة اجتماعية عالمية»!

حذر رئيس البنك الدولي «روبرت زوليك» في مقابلة مع صحيفة «إلباييس» الإسبانية، من أن تتسبب معدلات البطالة المرتفعة في العديد من دول العالم باندلاع أزمة اجتماعية على مستوى العالم نتيجة لتفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية.

استيراد الأسمنت.. من المستفيد؟؟

هذا هو العصر الذهبي للتجار ورجال الأعمال قولاً وفعلاً وخططاً ونتائج على الأرض، أما شعارات الكادحين والعمال التي مازال بعضها مخطوطاً على جدران المعامل وبعض لوحات الشرف، والتي سادت في فترة قريبة ماضية، وظلت مجرد شعارات، فقد سقطت نظرياً وإيديولوجياً بالتقادم المتعمد، بعد أن كان الواقع العملي قد أسقطها واقعياً.

لا تتفاءلوا كثيراً.. حل الأزمة بعيد المنال، والحل باللاحمائية..!

إن حل أزمة الرأسمالية العالمية، باعترافات وجوه بارزة في النظام الرأسمالي العالمي، لا يزال بعيد المنال..
فعلى موقع انتربرس سيرفيس كتب من جنيف باسكال لامي مدير منظمة التجارة العالمية، مقالة حملت عنوان: «الأزمة المالية العالمية: حذار من المبالغة في التفاؤل، فالحل بعيد المنال»، واستهلها بالتأكيد أن الاقتصاد العالمي ما زال هشاً والمستقبل الاقتصادي غير مأمون.

العجز الاقتصادي يهلك الطبقة الوسطى للأفروأمريكان

هل أفلتت «نخبة مجتمع السود» من القبضة على نحو خطير وجدي؟ أم هي «نهاية أمريكا البيضاء» التي حذرتنا من بلوغها مجلة «أتلانتيك» على صدر غلاف عددها الأول لهذا العام؟ أم أن جراح الطبقتين، العاملة والوسطى، (الطبقة العاملة في قضية كراولي) قد أطلقت نفير قضايا التمييز العنصري في الولايات المتحدة؟

No Internet Connection