التوتر.. بدلاً للورد!

قام سكان حي الورود في دمر من محافظة دمشق في 22/6/2002 بتوجيه كتاب رقم /77/ يطالبون فيه الجهات المسؤولة بإزالة خط توتر منخفض يمر فوق منازلهم ويعرضهم لمخاطر جسيمه.

 Missed call لمن ليس لديه علم! نهب منظم للأموال.. على المكشوف

«نهب منظم للمال العام أمام أعين الجميع وعلامات السكون» عنوان عريض للحكومة ومجلس الشعب والوزارة المعنية التي قدمت وتقدم كامل بنيتها التحتية بربح بسيط: إنهما شركتا الخليوي، الحيتان الكبيرة في لعبة النهب المنظم، والضحية كالعادة المواطن المغلوب على أمره الذي…

اعتصام لمعلمي طرطوس المنتدبين أمام المحافظة.. وزارة التربية لا تفي بتعهداتها وتخالف الدستور!

اعتصم أكثر من مئتي معلم ومعلمة منتدبين إلى محافظة حلب والمناطق الشرقية أمام مبنى محافظة طرطوس لثلاثة أيام احتجاجاً على معاناتهم وعدم تلبية مطالبهم في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، ومنها الوضع الأمني المتدهور والذي زاد من مأساة…

مجانين عامودا.. والكهرباء والمازوت

يتم منذ فترة قطع الكهرباء لفترات متفاوتة الطول عن المدن السورية كافة، بما في ذلك مدينتي «عامودا»، تحت يافطة التقنين. والحقيقة أن مدة قطع الكهرباء عن مدينتي ربما تكون قليلة بالنسبة للفترات التي يتم قطعها عن المدن الأخرى، ولكن المشكلة…

قطاع الاتصالات في ظل الأزمة.. لماذا يحرم المواطنون بـ«الجملة» من الاتصالات الأرضية والمحمولة؟

في عصر أبسط ما يمكن أن نطلق عليه اسم عصر الاتصالات، لما شهده من تطورات تكنولوجية كبيرة في مجال تقنيات الاتصال التي تعددت أشكالها ومميزاتها، وأساليب استخدامها، وخدماتها التي تتسابق شركات الاتصال حول العالم لتأمينها لعملائها كنوع من التميز في…

قرية الميدعاني معاناة وبؤس.. وتطنيش من المحافظة

يطمح المواطن السوري بأن يعيش في ظل مجتمع يحفظ كرامته ويلبي متطلباته الأساسية، ويعيش به تحت مظلة الوطن على أساس العدل وتأمين الخائف ونصرة الضعيف الذي سلب القوي حقوقه، وأن يتولى أموره مسؤولون لا يبخلون في تقديم أوقاتهم لتحقيق المطالب…

لماذا تُعالج الأزمات المستعصية بالحلول المؤقتة؟!

تميزت دمشق أقدم عاصمة مأهولة في العالم إضافة إلى جبل قاسيون الذي يحضنها حضن العاشق بمعشوقة بمعلم هام هو نهر بردى الذي يتدفق من منبعه في سهل الزبداني على سلسلة الجبال السورية شمال غرب دمشق ويصب في بحيرة العتيبة جنوب…

غياب واضح للرقابة عن سوق اللحوم يزيد الأمور تعقيداً

تواصل أسعار اللحوم في الأسواق السورية تحليقها لتصل إلى مطارح خيالية تتجاوز في حدها الأدنى حاجز 900 ليرة في بعض الأحيان، مما جعل الكثير من الأسر السورية ذات الدخل المحدود تعزف عن أكل اللحوم، معتمدة في نظامها الغذائي على الخضار…