في إطار استمرار التوتر في بعض مناطق الغوطة الشرقية، أفادت مصادر محلية بوقوع اشتباكاتٍ عنيفة على مدار اليومين الفائتين بين مقاتلي «جبهة النصرة» و«فيلق الرحمن» في بلدة كفر بطنا في الغوطة الشرقية.
تصاعدت الحملة تجاه البرامج التعليمية، وبين التبريرات والتهرب من المسؤولية ضاعت حقوق الطلاب وأولياء الأمور بين المسؤولين والمنفذين وعلى الأغلب سيذهب البعض ضحية وكبش فداء لقوى النهب والفساد، ولو أن هذا لن يعفيهم من مسؤوليتهم ليست القانونية فقط، وإنما الوطنية…
هنيئاً لنا بالمطارح الضريبية المتاحة والمستباحة، فقد تداولت وسائل الإعلام مؤخراً، خبراً مفاده أن وزارة المالية قد وضعت لمساتها باتجاه تعديل نسبة المساهمة الوطنية بإعادة الإعمار لتصبح 10% بدلاً من 5%.
الخبر الذي تم تداوله الأسبوع الماضي عن واقعة الانهدام الأرضي في منطقة المزة 86، والذي تشكلت منه حفرة بعمق 10 أمتار تقريباً، لا بد أن يعيد فتح ملف مناطق السكن العشوائي، ومشكلة الإسكان عموماً.
أهلنا في مدينة عربين الملاصقة لمدينة دمشق، تزداد معاناتهم يوماً بعد آخر، على الرغم من كل مساعيهم وضغطهم من أجل الخلاص من هذه المحنة، ضمن حدود إمكاناتهم المتاحة، منتظرين ذاك اليوم الذي تنتهي بها مأساتهم.