الدولرة المشوهة وغير المنضبطة تُعزز وتُعمق الفقر!

هرب رأس النظام الساقط بشار الأسد، تاركاً البلاد خلفه كومة ركام، تعاني ما تعانيه على الأصعدة والمستويات كافة، ومع هذا الهروب ظهرت على السطح مباشرة تشوهات السياسات كلها، التي كانت تدار البلاد من خلالها (الاقتصادية- المالية- النقدية- الأجرية.. الخ) والتي…

نحو سورية الجديدة المداوية لجراح أبنائها والضامنة لحقوقهم

بعد سقوط النظام الذي أرهق البلاد والعباد بالحرب والحرمان، يأتي اليوم الذي يستبشر فيه السوريون باستعادة حقوقهم المهدورة وكرامتهم المسلوبة، لتشرق شمس الأمل بعد سنوات طويلة من الألم، ولتبدأ سورية فصلاً جديداً من تاريخها، تلوح في أفقها ملامح حياة كريمة…

تلال القمامة كارثة صحية وبيئية بحاجة ماسة للحلول السريعة

تراكمت القمامة في أحياء دمشق خلال الأسبوع الماضي، حتى غصت الحاويات بها وفاضت عنها، وقد بدأت عمليات ترحيل القمامة منذ عدة أيام بعد الإعلان عن استئناف عمل وحدات الإدارة المحلية ومديرات النظافة، إلا أن بعض أحياء دمشق، وخاصة أحياء الفقر…

أزمة المواصلات لم تعد مشكلة خدمية فقط!

أصبحت أزمة المواصلات واحدة من أبرز مظاهر الاستغلال والفوضى في دمشق، فمع غياب الرقابة تحولت مراكز الانطلاق والشوارع إلى ساحات للمعاناة اليومية، تعكس مأساة المواطن في سعيه للتّنقل من الريف إلى المدينة وداخل المدينة.

المواد الغذائية وهم انخفاض الأسعار والخشية من الدولرة القادمة!

على الرغم من الحديث عن الانخفاض النسبي على أسعار معظم السلع الغذائية في الأسواق، فإن من المفيد التوضيح أنه ليس انخفاضاً بنسبة 50٪ كما يصر البعض على تداوله وتسويقه، سواء في أحاديثهم العامة أو على منصات التواصل الاجتماعي.

مأساة السوريين.. 14 عاماً من الألم والمعاناة آن لها أنْ تنتهي!

منذ انفجار الأزمة السورية في عام 2011، دخلَ السوريّون في دوامة من التشرّد، واللجوء، والجوع، والموت، حتى باتت هذه الأوضاع عنواناً دائماً لحياتهم اليومية. وما زالت هذه المأساة تتكرر، حاملة معها أعباء وكوارث جديدة كل يوم، تزيد من عمق الكارثة…

المهام الملحة لمنع الانزلاق إلى الفوضى

تبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومحددة لمنع الانزلاق إلى الفوضى في ظل الأزمات السياسية أو الأمنية التي قد تؤدي إلى فراغ السلطة في أي دولة، وسورية ليست استثناء، إذ إن الفراغ في السلطة سيفتح الباب أمام حالة من عدم…

الفواكه الاستوائية في الساحل بديل أم رديف للزراعات الأخرى؟

منذ عشرات السنين استُقدمت بعض بذور أشجار الفواكه الاستوائية برفقة بعض المواطنين العائدين من المهجر، وخاصة من دول أمريكا اللاتينية، ونجحت هذه الأشجار وأعطت ثماراً وفيرة الإنتاج وحلوة المذاق، لكنها بقيت زراعات خاصة، ضمن الحدائق المنزلية غالباً، ولم تتوسع كزراعات…