واشنطن تتلقى صفعة من حلفائها: رفضوا طلب ترامب للدعم بمضيق هرمز
قال حلفاء للولايات المتحدة إنه لا توجد لديهم خطط فورية لإرسال سفن لفتح مضيق هرمز، رافضين بذلك طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدعم العسكري لإبقاء الممر المائي الحيوي مفتوحاً بالطريقة التي كان عليها قبل الحرب.
ودعا ترامب الدول إلى المساعدة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد أن ردت إيران على الهجمات الأمريكية «الإسرائيلية» باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، ما أدى فعلياً إلى إغلاق الممر الاستراتيجي قبالة سواحلها أمام ناقلات النفط التي تنقل خُمس إمدادات النفط العالمية، ولكن طهران تقول إنها لا تغلق المضيق إلا على أعدائها (أمريكا و«إسرائيل» وحلفائهما)، وقد قامت بالفعل بالسماح لعدد محدود من الناقلات بالمرور منها تركية وهندية وصينية وروسية، ووعدت طهران بتيسير وتأمين مرور سفن أي دولة تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن وتل أبيب.
وبحسب تقرير لرويترز نشرته الإثنين 16 آذار 2026 فإن ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا من بين الحلفاء الذين استبعدوا المشاركة في أي مهمة في الخليج، على الأقل في الوقت الراهن، لكن دولا أخرى اتخذت موقفا أكثر حذرا.
وقالت بريطانيا والدنمرك إنهما ستدرسان سبل تقديم المساعدة لكنهما شددتا على ضرورة خفض التصعيد وتجنب الانجرار إلى الحرب.
وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في برلين اليوم الإثنين "ما الذي يتوقعه (...) دونالد ترامب من حفنة أو اثنتين من الفرقاطات الأوروبية أن تفعله في مضيق هرمز ولا تستطيع البحرية الأمريكية القوية القيام به؟"
وأضاف "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها".
وأكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس أنه لا علاقة لحلف شمال الأطلسي بهذا الصراع، وأن ألمانيا لا تنوي الانجرار إليه.
وأضاف المتحدث "لم تستشرنا الولايات المتحدة ولا إسرائيل قبل الحرب... وقالت واشنطن صراحة في بداية الحرب إن المساعدة الأوروبية غير ضرورية وغير مرغوب فيها".
وقالت إسبانيا إنها لن تقوم بأي عمل من شأنه تصعيد الصراع، بينما قال ماتيو سالفيني نائب رئيسة الحكومة الإيطالية إن إرسال سفن حربية إلى منطقة حرب سيُفسر على أنه مشاركة في الصراع.
وأضاف سالفيني للصحفيين في ميلانو "إيطاليا ليست في حالة حرب مع أي طرف، وإرسال سفن حربية إلى منطقة حرب يعني دخولها الحرب".
معلومات إضافية
- المصدر:
- رويترز + وكالات