أفراح مؤجلة.. وطقوس زواج «غير مألوفة»!
لم تعد تصدح حناجر النسوة بالزغاريد، وما عادت أياديهنّ تنثر الأرز فوق مواكب العرسان، وبات الفرح حلماً مؤجلاً في عيون السوريين، وصار المقصد من الزواج البحث عن السترة أو تحقيق حلم طال انتظاره، بعد أن تنازل العروسان عن جميع مطالبهم.