بعد مطالبات عديدة استمرت أكثر من شهر من قبل الفلاحين والمزارعين في ازرع، بتأمين الحصادات لجني محصولهم لأهميته ليس لهم فقط.. وإنما لأمن الوطن الغذائي، ايضاً
لا زال المواطن السوري عموماً و بخصوصيته الحلبية المتحمل الأكبر لعبء تأخر الحل السياسي، فإنتاج الأزمات يتناسب طرداً مع استمرار التأخير و ما يفرزه من انحدار كارثي على جميع المستويات، ليدفع ثمن ذلك دماً و رعباً و عطشاً.
حكاية مكبات القمامة في دمشق وريفها ومخاطرها ليست جديدة، سواء كان بيئية أو صحية مباشرة أو من الناحية الحضارية. مكب باب شرقي، الذي وصفه مصدر رسمي مختص بأنه «غير نظامي»، كان أيضاً مبعثاً للروائح «النتنة» وخاصة في فصل الصيف، حيث…
موجة الحر القاسية التي تشهدها سورية والمنطقة هذه الأيام ألقت بثقلها على صحة المواطنين خصوصاً أنها أتت في موسم العيد والعطلة الصيفية، وهو الموسم المفضل للأطفال، وقد أدت إلى إصابات كثيرة بضربة الشمس وأمراض التهاب الأمعاء والمعدة، هذا بالإضافة إلى…
يعتبر الحصار إحدى الأدوات والأسلحة المستخدمة في المعارك الدائرة في بعض مناطق البلاد، التي استخدمتها كل الأطراف، ويدفع المدنيون المحاصرون فقط ثمنها في لقمة عيشهم..
تبنى البرلمان اليوناني، الخميس 23 تموز، مشروع قانون حول الشق الثاني من الإجراءات التقشفية المثيرة للجدل التي يطالب بها مقرضو اليونان لمنحها مساعدة جديدة.
تستمر معاناة العمال والمواطنين السوريين في لبنان، طالما أن الأزمة السورية مستمرة وظروف النزوح إلى لبنان لا يتوخى أحد إيجاد حلول لها ولتبعاتها على المواطنين هناك.
العيدية بالضبط هي اختراع سوري محض وبامتياز، ولن تجده في بلد آخر بهذا النهم والتوافق، والغريب أننا كمواطنين ندفع هذا الإتاوة عن طيب خاطر، بل وأن آخرين يحثون من لا يقبلون بها على دفعها من أجل تسيير أمورهم وتيسيرها، وهي…