عرض العناصر حسب علامة : الحسكة

إغلاق نصف محلات عامودا لمصلحة تسليف القامشلي

 بلغت نسبة المحلات التي تم تشميعها بالشمع الأحمر في مدينة عامودا لمصلحة مصرف التسليف الشعبي بالقامشلي أكثر من نصف عدد المحلات الموجودة في المدينة، وذلك لعدم قيام أغلب أصحابها بدفع الأقساط والسندات المترتبة عليهم، وهذا يعني أن هناك خللاً ما في كيفية التعامل مع المستقرض من خلال عدم توفر الشروط المناسبة، وغياب الرقابة.

قطن الحسكة.. وقائع تستدعي دقّ ناقوسِ الخطر

انخفض عدد مزارعي القطن إلى النصف تقريباً، بعد أن أصبح الاستمرار في زراعته أمراً مستحيلاً، فالتكاليف العالية لليد العاملة والمحروقات أصبحت أضعافاً مضاعفة، مضافاً إلى ذلك تدني نسب الترخيص الزراعي للمساحات المسموح بزراعتها من القطن وهي 18 %، إضافة إلى تدني نسبة الإنتاج هذا العام رغم التقارير الصادرة من وزارة الزراعة ومديرياتها بوصف الحالة بالجيدة بداية الموسم، إلا أن الأمور انعكست، وتعددت الأسباب في تصريحات الجهات المعنية والموت واحد!! مع العلم أن مساحات محصول القطن المصابة بديدان اللوز الشوكية حسب تقرير مديرية زراعة الحسكة قد تجاوز /90/ % من إجمالي المساحة المزروعة، حيث أصابت ديدان اللوز الشوكية مساحة /47/ ألف هكتار من إجمالي المساحة المزروعة البالغة /52/ ألف هكتار، وهذا ما أدى  إلى تدني 

تربية الحسكة تبحث عن العسل في آبار الزيت! مئات الوكلاء الأكفاء ينتظرون تجاهل حقهم بالتثبيت

كثيرة هي المعطيات التي تدل على وجود عدد جيد من الوظائف الشاغرة في مديرية تربية الحسكة وتحديداً في مجال التدريس، ويمكن للمهتم  بالأمر أن يستنتج ذلك من كثرة الوافدين إلى تربية الحسكة من أغلب المحافظات التي تتوفر لديها فوائض في الكادر التعليمي، ومن حجم الطلب الدوري على المكلفين والوكلاء بتدريس الساعات خارج الملاك، إلى درجة أنه أحياناً يتم تكليف بعض خريجات المعاهد الفنية بتدريس أغلب الساعات الشاغرة في مدارس الريف النائي.

الحامل في المالكية.. واللجنة الطبية في القامشلي!!

توجد في مدينة المالكية التي تبعد 100كم عن مدينة القامشلي مدارس ابتدائية وثانوية، تضم عدداً من المعلمات يتجاوز المائة، ولا تضم سوى طبيب واحد للصحة المدرسية، بالإضافة لمجموعة ضخمة من الأطباء المتعاقدين مع المشفى الوطني بالمالكية. إلا إن دائرة الصحة المدرسية بالحسكة أصدرت فرماناً بألا تعطى المعلمة الحامل إجازة أمومة، إلا بعد أن تذهب إلى القامشلي لعرضها على طبيبة الصحة المدرسية للتأكد من وجود الحمل!. والسؤال  المثير الذي يطرح نفسه هو: هل يدرك من أصدر القرار تبعات سفر معلمة حامل في الشهر التاسع من مدينة المالكية أو اليعربية (المسافة 100كم) إلى اللجنة الطبية في القامشلي؟ ألا يعني ذلك تعريضها للإجها ض أو النزف، وهو أمر تدركه حتى (الدايات) فكيف بالطب الحديث؟. ألا يمكن لمديرية التربية التأكد من وجود الحمل بطريقة أكثر تهذيباً؟

 

فصل 236 عاملا من مؤسسة الإسكان العسكرية بالحسكة

تعتبر مؤسسة الإسكان العسكرية من المؤسسات الهامة المحسوبة على القطاع العام بعد أن وصلت إلى مرحلة متقدمة من التطوير والنجاح، ومن إعادة الثقة إليها بتحولها من مؤسسة خاسرة بالمليارات سنوياً إلى رابحة،

مجانين عامودا..

تعد مدينة عامودا الواقعة شمال الحسكة بـ/75/ كيلو متر والواقعة غرب القامشلي بـ/30/ كيلو متر، من أقدم المدن المعمورة في الجزيرة، وقد كانت مدينة عندما كانت القامشلي قرية كبيرة والحسكة قرية صغيرة.. طبعاً قبل أن تسمى محافظة. وحتى القامشلي أصبحت منطقة، أما عامودا فما زالت مدينة أي ناحية.

حول حقول الرميلان.. وحواجز الفساد المنصوبة على طريق التطوير!

وصلت إلى «قاسيون» رسالة وجهها أحد العاملين في مديرية حقول الحسكة، شرح فيها سوء وضع أهم مديرية في الشركة السورية للنفط، والتي تتبع لها مباشرةً إدارة حقول الرميلان شمال البلاد، متحدثاً عما تعانيه من فساد ومزاجية ومحسوبيات، جاء فيها:

الحسكة.. أنقذوا الموسم «الزراعي»!

يمكن القول إن الموسم الزراعي في محافظة الحسكة هذا العام هو الأفضل ربما منذ عشرين عاماً بفضل الظروف الجوية المناسبة التي شهدتها المحافظة بكل مناطقها سواء على صعيد الأمطار الغزيرة وتوزعها على مدار فصلي الشتاء والربيع، وتوفر جو بارد نسبياً خلال شهري آذار ونيسان

القامشلي.. مهرجان فني يعكس التنوع الثقافي

رغم كل الآلام والمآسي التي رافقت الأزمة السورية، يتأكد أيضاً أن وعياً جديداً يتبلور ويعبر عن ذاته بأشكال مختلفة، ويعكس شعوراً عالياً بالمسؤولية الوطنية، من خلال أنشطة متعددة يتم تلمسها في كثير من مناطق البلاد، ومنها مهرجان الربيع الأول في القامشلي، الذي افتتح في يوم الأحد في 7/4/2013، وتميزت أولى فعالياته بإقبال جماهيري كبير جداً ما كان سبباً لعدم تمكن جمهور من الدخول ومتابعة  الفعاليات

مؤتمرات نقابات الحسكة تتواصل: نقابي سوري: باختصار شديدنحن «جوعانين وبردانين».. وشكراً!

بات من المعروف أن المؤتمرات النقابية تشكل محطات هامة، وجادة في مسيرة الحركة النقابية، وخاصة  النقابات الفاعلة ميدانياً من حيث قدرتها على القيام بدورها الوظيفي، وما قدمته من إنجازات لعمالها، ولكنها تركز أكثر ما تركز على المواضع والقضايا التي أخفقت في تحقيقها، وتبحث في الأسباب الموضوعية والذاتية في عدم تمكنها من تحقيق ما هو مطلوب منها، وكيفية إزالتها بأية وسائل وأدوات تمتلكها النقابات تشريعاً ودستوراً من المفاوضات المباشرة مع الإدارات، إلى الإضرابات المطلبية السلمية، إلى المحاكم والقضاء حينما تتكرر قضايا جوهرية من حق العمال، ولم يتم البت بها وتسويفها من الإدارات سواء كانت هذه الإدارات تمثل قطاع الدولة أو القطاع الخاص، وعدم الركون دائماً وأبداً إلى أسلوب الاستجداء والرجاء إلى أساليب الدفاع المشروع عن حقوق الطبقة العاملة.