عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

السيادة السورية... والرئاسة

كفّ الغرب خلال ثلاث سنوات مضت، عن تكرار عبارات استخدمها طوال خمس سنوات وأكثر؛ عبارات من قبيل: «على الأسد الرحيل»، وأبدلوها بعبارة: «لا نريد تغيير النظام، بل تغيير سلوكه». أكثر من ذلك، فقد حدث أنْ استخدم ترامب تعبير «الحكومة السورية» مشفوعاً بودٍ عالٍ، يوم 19 آذار الماضي، معلناً أنه بعث برسالة لها!

سيريتل... «قضية ضريبية»؟

تتفاعل حتى اللحظة قضية سيريتل ورامي مخلوف، رئيس مجلس إدارتها، وتخلفه عن سداد استحقاقات مالية للدولة. وبينما يجري إغراق وسائل الإعلام -«المعارض» و«الموالي» والخارجي- بتحليلات من كل شاكلة ولون، نرى محاولات بيّنة لتوظيف المسألة للترويج لثلاثة أوهام كبيرة، بغرض إخفاء حقيقة واحدة جوهرية.

وما أدراك ما التشدد!

يمكن تعريف التشدد في الحقل السياسي العام بشكل مبسّط بأنه انفصال عن الواقع، يتمظهر بطرح شعارات غير قابلة للتحقيق والإصرار عليها. ويصل المتشددون مع الوقت إلى حالة إنكار للواقع، مرَضية ومزمنة. يمكننا تلمس ذلك في الحالة السورية بعدد لا ينتهي من الأمثلة ولا يقف عند حدود «الحسم» و«الإسقاط».

تحوّل إحداثيات الصراع الفكري وحرب المواقع

الصراع الفكري هو انعكاس للصراع المادي السياسي ويُعبّر عن الخصوصية التاريخية لهذا الأخير. وهذه الخصوصية نابعة من دور الإيديولوجيا السائدة الهادف للتعمية على الواقع وتشويه قوانينه، وتشويه عملية التغيير بالضرورة. واليوم هناك خصوصية وتميّز للأزمة الرأسمالية التي تُحدد شروط الصراع التاريخية، وآفاقه، وتُحدد بالتالي خصائص عملية التعمية تلك.

في ذكرى الجلاء... سورية بين الوطنية الشعبوية والعدمية الوطنية

يُعتبر مفهوم الوطنية كغيره من المفاهيم، مفهوماً متغير الدلالات، والأبعاد والشروط تبعاً لمعطيات الواقع الموضوعي، وحسب المهام الواجب التصدي لها من الشعب عموماً، والنخب السياسية بشكل خاص، في هذا البلد أو ذاك من بلدان العالم.

عن أية «منجزات» استعمارية تتحدثون؟!

في هذه اللحظات التي تُعيد فيها القوى الوطنية التركيز وتوجيه الأضواء على تفاصيل مهمة من التاريخ الوطني لتُبقي هذا التراث والتاريخ حيّاً وخالداً في الذاكرة الوطنية، تُعاد الكَرّة مرة أخرى من تلك الجهات أو الأفراد لطرح أفكار إشكالية لا تخدم في نهاية المطاف مصلحة الشعب والوطن..

الساعة الآن: 2254 بتوقيت سورية!

مثّل القرار 2254 منذ لحظة إصداره أواخر العام 2015، تعبيراً مكثفاً عن مسألتين جوهريتين؛ الأولى هي ميزان القوى الدولي الجديد الذي تنتهي بموجبه البلطجة الأمريكية-الغربية العالمية، بما يعنيه ذلك من نهاية العصر الذي امتاز بفرض أشكال الحكم والاقتصاد على الدول المستقلة من خارجها، سواء جرى ذلك عبر الاستعمار التقليدي المباشر أو عبر أشكال الاستعمار الاقتصادي الجديد المتنوعة، أو عبر تركيبات مختلفة ومعقدة من الاثنين.

حُلُم الإنسانية... والحُلم السوري

تواصل الأزمة العالمية الراهنة تعمقها وتصاعدها واتساعها بأبعادها المختلفة؛ الإنسانية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية. أزمة من نوع شديد الخصوصية والفرادة، من ذلك النوع الذي يمكن له أن يُغيّر سير التاريخ بشكل نوعيٍ، جذريٍ، وثوري.

إجراء سياسي- اقتصادي وحيد... لنكون أو لا نكون

تدخل كارثة بلادنا الاقتصادية الاجتماعية والسياسية منعطفاً جديداً، فالبلاد المثقلة بالعقوبات وأمراء الحرب، وبنخب الفساد والنهب وبتغييب الناس عن الدفاع عن مصالحهم وبابتلاع جهاز الدولة وتهميشه... تقف اليوم على حافة أزمة صحيّة كبرى قد تتحول إلى كارثة.