الأكراد السوريون والأزمة؟
ازداد الوزن النوعي للمسألة الكردية في سورية في ظل الأزمة الراهنة ، حيث أصبحت على جدول الأعمال بحكم الأمر الواقع وباتت كغيرها من جوانب الأزمة السورية مسألة إشكالية بين القوى الدولية والإقليمية و الحركة السياسية السورية، و حتى في صفوف الحركة القومية الكردية نفسها، حيث أصبح هذا الملف بأوجاعه المزمنة، والاحتقانات التي راكمها خلال عقود من الزمن مادة على طاولة البازار الاقليمي، والدولي بما على هذه الطاولة من صفقات ووعود وأوهام وابتزاز وحقوق وخصوصاً بعد تشكيل إطارات «معارضة» الخارج وما يسمى بـ «مجلس اسطنبول» وما تناسل منهُ من تشكيلات فيما بعد، التي تبنت خطاب مكونات ما قبل الدولة الوطنية، ومروراً بتطورات المشهد العسكري الميداني، وصولاً إلى مرحلة ازدياد دور قوى التكفير والتدخل العسكري الأمريكي المباشر في الأزمة، تحت يافطة الحرب على الإرهاب.