عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

في أي السياقات تجري معارك القنيطرة؟

تصاعدت هجمات مسلحين من »جبهة النصرة« و»الجبهة الإسلامية« وغيرهما من الفصائل في جنوب سورية، منذ حادثة اختطاف الجنود الدوليين من معبر القنيطرة، والاستيلاء عليه أواخر الشهر الماضي. 

الإرهاب.. «يحارب» الإرهاب!

الأزمة السورية وصلت إلى ذلك المكان الذي لم يعد يتجرأ أحد فيه أن يخرج من دائرة البحث عن «الحلول»، بعد أن بلغت هذه الأزمة ذروتها وبعد أن استنفدت القوى نفسها، فبدأت حتى كثير من تلك القوى المسببة للأزمة بالحديث عن «الحل»، ولكن ليس لكسر الحلقة المفرغة للأزمة بل للاستمرار فيما بدأت به، من بوابة الحل نفسه هذه المرة، أي للتحكم بالحل، وذلك بغض النظر عن طبيعة «الحل» الذي يرتئيه هذا الطرف أو ذاك..  

أوباما و«الأربعين حرامي»..!

ساعات قليلة فصلت بين خطاب أوباما المقتضب، معلناً فيه استراتيجيته رباعية النقاط لـ«محاربة داعش»، واجتماع جدة الذي حضره وزير خارجيته جون كيري الخميس الماضي، لتعلن الولايات المتحدة عن قيام «تحالف دولي» لهذه المحاربة، ضمّ إلى جانبها لصوصاً من مستويات متفاوتة الوزن والتأثير، ليصل المجموع إلى أكثر من أربعين دولة حسب ما صرح به الأمريكيون، علماً أنّ قائمة الدول المعلنة ضمن الحلف لم تتجاوز 26 دولة. 

زعماء «شانغهاى»: حل الأزمة السورية سياسي حصراً

وقع رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون التي انعقدت في دوشينبيه يوم الجمعة 12/9/2014 على وثيقة تنص على ضرورة مشاركة البلدان الأعضاء في عملية إنهاء الصراع في أوكرانيا واستمرار عملية التفاوض من أجل إيجاد حل كامل للأزمة في البلاد. وتدعم الوثيقة بالمثل مسألة «حل الأزمة السورية بالوسائل السياسية والدبلوماسية حصراً» من خلال «مواصلة الحوار الشامل والمباشر». 

لوكاشيفيتش: أي ضربة خارج مجلس الأمن هي عدوان

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن مواجهة تنظيم «داعش» يجب أن تجري على أساس احترام القانون الدولي وسيادة سورية. وأكد لوكاشيفيتش في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي، أن «توجيه واشنطن أية ضربة إلى سورية دون موافقة مجلس الأمن الدولي سيكون عدواناً عليها وخرقاً واضحاً للقانون الدولي».

دي ميستورا يلتقي وفد «التغيير والتحرير»

في إطار مشاوراته واتصالاته الموسعة التي يجريها في دمشق بعيد وصوله إليها قبل يومين بوصفه مبعوثاً دولياً جديداً إلى سورية، التقى السيد ستيفان دي ميستورا وأعضاء فريقة ظهر اليوم الجمعة 12/9/2014 بوفد قيادة جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة وذلك بدعوة منه في مقر إقامته بالعاصمة السورية.

المجلس المركزي لجبهة التغيير والتحرير يعقد اجتماعه الأول

عقد المجلس المركزي لجبهة التغيير والتحرير اجتماعه الأول بدمشق صباح يوم الثلاثاء 9/9/2014 واطلع في جدول أعماله على مشروع الوثيقة التأسيسية للجبهة وبرنامج عملها، ومسودة اللائحة التنظيمية، واطلع على قوام اللجنة السياسية لجبهة التغيير والتحرير. وبعد الاطلاع على مشروع الوثيقة التأسيسية ومناقشتها تم إقرار وإدخال بعض التعديلات عليها، واصبحت وثيقة مقرّة، كما تم إقرار اللائحة التنظيمية، بعد إدخال بعض التعديلات عليها. وفيما يلي تعيد «قاسيون» نشر الوثيقة التأسيسية لجبهة التغيير والتحرير كما أقرها الاجتماع المذكور.   

محاولات تبرئة أمريكا من «داعش»

تتفاعل مسألة «الحرب على الإرهاب» على المستويات الدولية والإقليمية المختلفة، ومن هذه التفاعلات أن «واشنطن»، وعبر الناتو، تسعى إلى تشكيل ما أسمته تحالفاً دولياً للحرب على «داعش»! 

الولايات المتحدة.. خلق المشكلة و(حلها)!

من الطبيعي أن يواكب أي انعطاف تاريخي، وخصوصاً في المنعطفات التي تكون حبلى باحتمال الارتداد المؤقت محاولات اعادة صياغة المفاهيم والآراء والأفكار بما فيها تلك التي اكتسبت درجة اليقين في الوعي الاجتماعي بحكم التجربة التاريخية، وفي هذا الإطار تحاول بعض وسائل الإعلام تسويق فرضية مواجهة الولايات المتحدة للإرهاب التكفيري، خصوصاً بعد قرار مجلس الأمن الأخير لمحاربة داعش، مع العلم أن الإرهاب متعدد الأشكال وفي مختلف المناطق كانت وما زالت صفة ملازمة للسياسات الامريكية منذ نشوئها وحتى اليوم، فما الذي استجد، وهل حقاً أصبحت الإدارة الامريكية في وارد مواجهة الارهاب؟؟!

موروث الوجدان السوري تجاه «الأمريكي»

يقف السوريون منذ زمن طويل موقف العداء من الاستعمار عموماً، ومن الامبريالية الأمريكية خصوصاً، بكافة أشكالهما العسكرية والاقتصادية والسياسية. ويبرز ذلك على نحو خاص إبان الحظر والحصار الأمريكيين على سورية في فترات متعددة من تاريخها كدولة مستقلة. ويتنامى هذا الموقف اليوم مع تكشف دور الولايات المتحدة في الحرب الدائرة في سورية وخاصة دورها في دعم التنظيمات الإرهابية.