عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

التحولات في مشهد المعارضة.. إلى أين؟

منذ ما قبل انفجار الأزمة، تخضع المعارضة السورية إلى حالة فرز عميقة. ذلك الفرز نشأ في البداية على أساس فهم الوضع الدولي الذي ساد في العقدين الأخيرين، ثم على أساس الموقف من التدخلات الخارجية في منطقتنا.. وأخيراً على أساس الموقف من الحل السياسي..  

«الحقوقية» والمسؤولية الوطنية

يجادل كثيرون بأنّ ما جرى من دماء بين السوريين قد كرّس انقسامهم إلى غير رجعة، وبما أن «الدم لا يصير ماءً» فإنّ الثأر والأحقاد ستستمر إلى ما لا نهاية..

التدخلات الخارجية والحل السياسي

برز التدخل الخارجي بوصفه ملفاً أساسياً من ملفات الأزمة السورية منذ انفجارها في عام 2011، على الرغم من أنّ هذا التدخل كان قد بدأ قبل ذلك بسنوات عديدة. وقد كانت السمة الأساسية للتدخلات الخارجية المتنوعة والمتعددة هي التصاعد المستمر، بحيث يضاف كل مستوى نوعي جديد من التدخل إلى المستويات السابقة التي لا تتوقف بدورها.

موسكو تجهز للقاء آخر بين الحكومة والمعارضة السورية

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن فرصة التسوية السلمية والدائمة للأزمة السورية ما تزال قائمة، وأن بلاده تحضر للقاء آخر بين الحكومة والمعارضة، محذراً من القيام بـ«أي مغامرة عسكرية» في سورية.

ندوة سياسية في عامودا تحيي المقاومة الشعبية ضد الإرهاب

ضمن سلسلة ندوات أقرتها منظمة الجزيرة لحزب الإرادة الشعبية في الجزيرة وتحت شعار كرامة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار أقامت منظمة عامودا ندوة سياسية حوارية بعنوان الأزمة السورية والحل السياسي بتاريخ 20/2/2015 في نادي سيران في مدينة عامودا.

عرفات: الحل السياسي يسير على السكة الصحيحة

أجرت إذاعة «ميلوديFM» لقاءً مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية يوم الأربعاء 25/2/2015 ضمن برنامجها «إيد بإيد»، وفيما يلي بعض المحاور التي تطرق لها النقاش..

الإرهاب الاقتصادي- الاجتماعي

يتابع الخط البياني لقيمة الليرة السورية «أحد مظاهر السيادة الوطنية» السير ضمن ميله العام المنحدر، موسعاً من دائرة ضحايا الأزمة السورية. أكثر الإحصاءات تفاؤلاً تحدثت قبل أكثر من سنة عن تراجع الناتج الإجمالي المحلي إلى نصف ما كان عليه قبل الأزمة، وصمتت..! ووضع هذا الناتج الآن أسوأ بكثير مما كان عليه حينها، مضافاً إليه بضعة عناوين لا أكثر:

«لا حوار مع المسلحين» و«لا حوار إلا معهم»!

قدمت الدعاية السياسية- الإعلامية لمتشددي «الموالاة» شعارات متباينة ومتناقضة في فترات مختلفة من عمر الأزمة السورية، وتبدلت هذه الشعارات مراراً وتكراراً حسب الظروف والمعطيات..

الحركة السياسية السورية... والتوازن الدولي؟!

من إحدى السمات المشتركة للنخب السياسية السورية المعارضة منها والموالية منذ تفجر الأزمة، هي حالة الإرتباك التي تعاني منها في معرفة اتجاه تطور الصراع الدولي ومآلاته، الأمر الذي أدى ويؤدي إلى التخبط المستمر في فهم الأزمة السورية بأبعادها المختلفة، والتعاطي الصحيح مع مستجداتها، وإمكانية الخروج منها، وخصوصاً بعد أن تمت عملية تدويلها، إذ لم يعد ممكناً قراءة أي ملف من الملفات الدولية - ومنها الملف السوري - قراءة صحيحة إلا من خلال فهم معمق لخريطة التوازن الدولي  الناشىء ومستوى ثباته أو تأرجحه، في سياق الصراع الدائر بين القوى الدولية على طرفي التوازن الجديد، على أكثر من ساحة وفي أكثر من مجال، ومعرفة مصالح كل منهما، سواء كانت العامة منها على المستوى الدولي، أوتأثير هذه المصالح على الخاص في كل بلد.

مصدر الثقة بدور روسيا- بريكس

مع بروز الدور الذي تلعبه روسيا ومعها دول مجموعة بريكس على اللوحة العالمية يطرح مختلف المراقبين والمحللين والقوى السياسية المتعددة، بحسن نية أم بسوئها، سؤالاً عن مصدر الثقة والتفاؤل بدور القوى الصاعدة دولياً خلف القاطرة الروسية في تغيير ميزان القوى الدولي السابق- أحادي القطب، وتكريس البديل التعددي عنه.