عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

سورية.. طوق نجاة

ويسألونك عما يجري مدفوعين بالقلق والخوف من كل ما يجري. الأسئلة ذاتها تدور في الرؤوس كلها، ولأنه ما من جوابٍ شافٍ تأتي النتيجة صداعاً عمومياً: هل سنموت مجاناً من هم هؤلاء القتلة؟ لماذا يقتلون أصلاً؟ إلى أين تمضي ركابنا؟ كم سنحتاج لعبور هذا البرزخ؟ ثم هل الخلاص أكيد حقاً؟

نحو استقرار نوعي جديد

عندما يكون هناك من يريد، تنفيذاً لمخطط خارجي أو دفاعاً عن مواقعه ومنافعه وموارد نهبه في وجه أي تحول جذري بات مستحقاً في البلاد، أن يقذف بسورية الدولة والمجتمع نحو المجهول تبرز المسؤوليات الوطنية ولاسيما لجهة الحفاظ على مصالح وإرادة غالبية السوريين أي الانتقال بسورية إلى استقرار نوعي جديد يقوم على احترام المواطنة والتوزيع العادل للثروة المنتجة وطنياً ويحافظ على ثوابت المواقف الوطنية والإقليمية وفي مقدمتها تحرير الجولان المحتل.

متى يكون الإصلاح مخرجاً من الأزمة؟

متى تثق الجماهير بوعود الإصلاح؟؟

لا شك أن الفارق بين احتجاج البوعزيزي «احتراقاً» على تحطيم عربته، وبين مطلب إسقاط نظام بن علي في تونس، هو فارق شاسع يعكس تصاعداً شديداً في مطالب الحركة الجماهيرية في تونس.

تدمر: الرسائل الرمزية والفعلية..

ترددت أصداء الموسيقى الكلاسيكية لفرقة أوركسترا مسرح «مارينسكي» الروسية في أرجاء مدينة تدمر الأثرية، وعلى مسرحها التاريخي يوم الخميس الفائت، بعد انقضاء ما يقارب الشهر على تحريرها نهائياً من يد تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي سبق له أن استخدم المسرح ذاته خشبة لعروض إعدام جماعي ارتكبها بحق السوريين.

ويسألونك عن الدور الروسي!

الهدنة قائمة.. الهدنة اخترقت، وفد الرياض ينسحب.. وفد الرياض لم ينسحب، وفد الرياض يعلق حضوره، وفد الرياض لن يحضر، وفد الرياض كذا.. وكذا!

 

كوكتيل: «هدنة» و«حرب» و«إرهاب» و«حل السياسي»..

أحداث التصعيد الأخيرة في حلب وغيرها، بمقابل الإصرار الدولي على تثبيت الهدنة واستمرار المفاوضات، جددت التأكيد على مسألة في غاية الأهمية، هي مسألة الفصل بين الحرب على الإرهاب، وبين حرب السوريين المستعدين للحل السياسي فيما بينهم.

«الفشل البرنامجي» بمواجهة وضوح مهام «جنيف»

على وقع عوامل عديدة، منها ميزان القوى الدولي الجديد، وتمدد خطر «داعش» عالمياً، بموازاة بدء انكفائه في سورية، منذ بدء الضربات الجوية الروسية في أواخر أيلول الماضي، ظهر قرار مجلس الأمن الدولي 2254 ليشكل مفصلاً واضحاً في سياق الأزمة السورية، ومساعي إحياء مسار الحل السياسي لها عبر «جنيف»، وتثبيته مخرجاً وحيداً.

«التغيير والتحرير» ترحب بهدنة حلب

تعلن جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة عن ترحيبها بإعلان الهدنة في مدينة حلب السورية، معربة عن أملها في أن تستمر أبعد من جداولها الزمنية المعلنة مبدئياً باتجاه هدنة دائمة تحقن الدم السوري وتشمل الاراضي السورية كافة، وتدين في الوقت ذاته عمليات خرقها، والتي يذهب ضحيتها أعداد جديدة من السوريين.

«المصعِّدون» سيخسرون سياسياً.. وعسكرياً!

عاشت مدينة حلب السورية خلال الأيام القليلة الماضية على وقع تصعيد ميداني أودى بأرواح عشرات الضحايا المدنيين، سواء من القاطنين في مناطق واقعة تحت سيطرة الدولة، أو في تلك الواقعة تحت سيطرة المسلحين، وذلك بالتوازي مع جولة جنيف3 الثانية التي أحرزت تقدماً هاماً في مسار الحل السياسي تمثّل في النقاط التالية:

جميل: تقدمنا باقتراحات تجسر الهوة بين أطراف «جنيف».. وتحقق «2245» بالاستناد للدستور الحالي

استضاف «نادي الشرق» في وكالة «ريا نوفوستي» الروسية بعد ظهر الجمعة 29 نيسان 2016، مؤتمراً صحفياً للدكتور قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، والرئيس المشارك لوفد الديمقراطيين العلمانيين (منصتا موسكو وأستانا) إلى مؤتمر جنيف3.