عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

السويداء... بين ما يجري على الأرض و«السموم المسيسة»

على الأرض: هجمت داعش على قرى ريف السويداء الشرقي، تقصّدت المذبحة، واختطفت عوائل من أهل القرى... واجه الأهالي الهجمة، لمّوا جراحهم وحاولوا أن يفهموا ما جرى ليسدوا الثغرات. ووصلوا إلى أن يطالبوا بحماية أعلى، وأن يشاركوا في عملية تبعد الخطر عن مناطقهم ومدينتهم، وجمعوا ما يستطيعون لإعانة بعضهم البعض...

قدري جميل: التغيير ذو اتجاه واحد لا رجعة عنه

أجرى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د. قدري جميل، يوم الأربعاء 8/8/2018، مؤتمراً صحفياً في مقر نادي الشرق التابع لوكالة نوفوستي في موسكو، أوضح من خلاله موقف المنصة من جملة القضايا السياسية الراهنة، تنشر قاسيون فيما يلي المداخلة التي قدمها د. قدري في بداية المؤتمر الصحفي، مع العلم أن التسجيل الكامل للحوار منشور على موقع قاسيون الإلكتروني.

اللاجئون السوريون في الأردنّ

يعتبر الأردن المقصد الثالث للاجئين السوريين حيث تلي أعداد اللاجئين السوريين في الأردن أعدادهم في تركيا، ولبنان... البيانات المحدثة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR تبين أعدادهم وتوزعهم الديمغرافي والمحافظات التي لجؤوا منها في سورية، وإليها في الأردن.

الانسحاب باتجاه الحل

تزداد يوماً بعد يوم العوامل التي تساعد على إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، سواء كانت عوامل خارجية أو عوامل داخلية.

وما زال الحل السياسي حلاً وحيداً!

بعد أن تم تعميم العنف في الميدان السوري، وأصبح صوت السلاح هو الأعلى، برزت ثلاثة خيارات لدى القوى السياسية السورية.


أي مستقبل للنفوذ الإيراني والتركي في سورية؟

وقفت كل من إيران وتركيا في الملف السوري على طرفي نقيض خلال سنوات عديدة من الأزمة السورية التي كانت ملفاً حاسماً في المجال الإقليمي لكل منهما، ورغم أنه لا يمكن الموازاة بين دور الدولتين في سورية، إلّا أن تشابهاً في البنى والأوزان الإقليمية...يحرّك لدى السوريين أسئلة حول مستقبل نفوذ كل منهما في سورية.


من السويداء وحتى 2254

شهدت محافظة السويداء اعتداءاً إرهابياً صادماً الأسبوع الماضي، ذهب ضحيته قرابة 234 شهيداً وأكثر من 200 جريح، وبعد الخروج من الصدمة وبعيداً عن التحليلات المعتمدة على الأقاويل... فإن الجريمة التي تصدى لها أهالي المدينة وريفها بتضامن وبسالة، يجب ربط توقيتها بالتسوية في عموم المنطقة الجنوبية، حيث خسر الإرهابيون، ومن خلفهم الكيان الصهيوني احتمالات التصعيد جنوباً. أتت هذه الأحداث كمحاولة يائسة في وجه مسار سيفضي إلى إنهاء وجود داعش في المنطقة، بل وانسحاب القوات الأمريكية من التنف، ولن نبالغ إذا قلنا أنه سيؤدي إلى وضع نهاية للاحتلال الصهيوني للجولان على جدول الاعمال، كحقّ سوريّ مدعوم دولياً في إطار الحل السياسي للأزمة السورية.

خطوة في الاتجاه الصحيح

تفيد وكالات الانباء، بحوارات عديدة جرت بين وحدات الحماية وممثليها السياسيين، مع الحكومة السورية.. جاءت هذه الحوارات بعد إعلان بعض رموز الإدارة الذاتية بالتفاوض غير المشروط مع دمشق...

الانسحاب من الجولان... كجزءٍ من الحل السياسي

ترتبط الأحداث الأخيرة في المنطقة الجنوبية في سورية بعموم الصراع في منطقتنا مع العدو الصهيوني إلى حد بعيد، وتحديداً بالاحتلال الصهيوني للجولان منذ عام 1967. جميع المؤشرات الموضوعية تقول إن الحل السياسي للأزمة السورية، سيشمل بداية وسمت حل الأزمات الدولية عموماً، وذلك عبر مفتاح قوة أساسي وهو: فرض تطبيق الشرعية الدولية، والقرارات الدولية المرتبطة.

رجس الشيطان في بيان الإخوان

كعادتها في إيجاد العراقيل، ومع أي احتمال بالتقدم ولو خطوة واحدة باتجاه الحل السياسي للأزمة السورية، أعلنت جماعة «الإخوان المسلمين» سحب ممثلها من اللجنة الدستورية لأن اللجنة، وحسب زعم الجماعة «لم تقم على أسس سليمة، فهي وليدة انحراف سياسي في القرارات الأممية» ولكن ومع هذا القرار وفي البيان ذاته تعلن الجماعة الانسحاب « سوف نبقى مع بقية الشركاء الوطنيين في الثورة والأصدقاء من أجل تحقيق أهداف وتطلعات الشعب السوري في جميع المسارات التي يمكننا التحرك فيها»