عرض العناصر حسب علامة : مدارس

المدارس الخاصة.. استغلال مُتشعب ومُشرعن

الشكاوى من ارتفاع أقساط المدارس الخاصة تتكرر سنوياً من ذوي الطلاب، كما تتكرر معها التأكيدات الرسمية بعدم رفعها دون جدوى، وقد أصبحت طرق الالتفاف التي تتبعها المدارس الخاصة بغاية الحصول على المزيد من الأرباح عبر فرض نفقات إضافية بعناوين مبتدعة تحت مسمى الخدمات، مستنزفة لجيوب هؤلاء.

الطلّاب والمعاناة المزمنة مع البرد في الصفوف

بدأت معاناة الطلاب في المدارس من البرد، فقد أتى موسم البرد والأمطار مصطحباً معه أشكال اللامبالاة من قبل بعض الإدارات المدرسية التي لا تعير الطالب أي اهتمام على هذا المستوى، في الوقت الذي من المفترض فيه أنّ توزيع مازوت التدفئة للمدارس جرى خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي، على أن يستكمل خلال الأشهر الأولى من العام الحالي، وذلك وفقاً لمعدلات الاستهلاك المفترضة لكل شعبة صفية.

عام قبل الظهر وخاص في المساء والسهرة!

لم يمض يومان على اجتماع رئيس الحكومة مع المحافظين، حتى بدأت تهل مقترحات ترجمة بعض ما تم الاتفاق عليه والتوجيه به خلال هذا الاجتماع بما يخص الرؤى الاستثمارية، التي تتفتق فيها ومن خلالها العقلية الربحية التي أصبحت سائدة، حيث «أوصى مجلس محافظة دمشق بضرورة استثمار المدارس الحكومية بعد انتهاء الدوام فيها، وبما ينعكس بالفائدة على المدرسة والعاملين فيها».

بيت سحم.. القمامة على أبواب المدارس وبمحيطها!

كثيرة هي المشاكل الخدمية التي يعاني منها أهالي بلدات ببيلا وبيت سحم، وغيرها من البلدات في المنطقة، لكن أكثرها سوءاً هو واقع القمامة على الطرقات وفي الحارات الفرعية، والتي أصبحت متراكمة وممتدة لعدة أمتار في بعض الأماكن، ناهيك عما تسببه هذه القمامة من آفات ونتائج وخيمة.

مؤتمر «تطويري» لتكريس الطبقية

اختتم مؤتمر التطوير التربوي أعماله بتاريخ 28/9/2019، وقد كانت حصيلته مجموعة من التوصيات، وذلك بحسب المحاور التي تم بحثها خلاله، والتي امتدت على مدى ثلاثة أيام في قصر المؤتمرات في دمشق، تحت عنوان «رؤية تربوية مستقبلية لتعزيز بناء الإنسان والوطن».

شهر المعاناة... والدولار طالع طالع

منذ سنين طويلة والسوريون يعيشون كابوساً مرعباً اسمه «أيلول»، حيث يسبقه أو يأتي معه أحد الأعياد غالباً، كما يترافق مع موسم «الموونة»، وبداية العام الدراسي، بالإضافة للتجهيز لفصل الشتاء المقترن بالمحروقات والألبسة الشتوية، مما جعله من أسوأ أشهر السنة لدى عموم السوريين.

التربية.. تعليمات وضغوط إضافية معيقة

لا شك أن بدء العام الدراسي يفرض على وزارة التربية، من باب مسؤولياتها بالمتابعة، من أن تؤكد على تعليماتها وتعاميمها الصادرة بما يخص سير العملية التعليمية والتربوية في المدارس، وهو أمر جيد حكماً. بالمقابل، لا بدّ من التأكيد على أهمية المتابعة الميدانية اللاحقة خلال سير العملية نفسها في المدارس، لمعرفة ورصد أثر ونتائج هذه التعليمات من الناحية العملية والتنفيذية، سواء على مستوى الإدارات أو على مستوى المعلمين أو على مستوى الطلاب، ولعل هذا الجانب هو الأهم.

أهالي الدرباسية.. من دَلفِ العيد إلى مزراب المدارس!

مشاكل وصعوبات كثيرة يستعد أبناء الدرباسية لملاقاتها مع بداية العام الدراسي الجديد، بعد أن حلّ عليهم العيد وغادرهم، مضاعفاً من الصعوبات الاقتصادية والمعيشية التي يعيشونها بأحوالهم العادية، ولعل حال أبناء مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة لا يقل سوءاً عن باقي المناطق السورية على هذا المستوى، إن لم يكن أسوأ.

المدينة العمالية مستقرة ومستثناة

مازالت معاناة أهالي المدينة العمالية في عدرا على حالها، حيث من المتوقع أن يتزايد أعداد العائدين إليها مع بداية موسم المدارس لهذا العام في ظل استمرار بعض أوجه المعاناة، وخاصة فيما يتعلق بالدخول والخروج من المدينة.

دير الزور.. مدينةٌ في حيين فقط؟!

عامان مرَّا تقريباً عل فكّ الحصار عن حيّي الجورة والقصور في مدينة دير الزور، ودحر التنظيم الفاشي التكفيري داعش من بقية أحياء المدينة وريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات.. عامان مرّا، وما زالت المدينة تُختصر في حيّين تقريباً، مزدحمين في كلّ شيء، بالإضافة إلى حي هرابش في شرقها والذي يعتبر شبه ضاحيةٍ لبعده عن مركز المدينة ولقربه من المطار العسكري والمدني..