عرض العناصر حسب علامة : دمشق

«مهرجان سينما الشباب».. إنقاذ الحساسية السينمائية

تعود السينما السورية اليوم، في ظل حصار خانق وقائمة حظر طويلة طاولت منع عرض معظم نتاجاتها الأخيرة في مهرجانات دولية وعربية؛ منتصرةً لصيغة «سينما الشباب»، ما يذكر بالمهرجان الدولي لسينما الشباب الذي انطلق عام 1972،

جفاف بردى يهدّد «البيئة»... من شريان الحياة إلى مرتع للحشرات والأوبئة والمياه الآسنة!

ارتبط ارتباطاً وثيقاً برائحة ياسمين دمشق، وكان أحد رموزها المعبرة عن نضارتها وخضرتها وخصوبتها، نهر «بردى» الذي كان يغذي دمشق بمياه الشرب على مر السنين، أصبح اليوم بنظر الكثيرين من سكان العاصمة السورية «مبعثاً للروائح الكريهة والحشرات، وبعض فروعه تهدد بأوبئة بيئية».

أناشيد «أبو الزلف» على مسرح الأوبرا السورية.. تجربة ضد الابتذال

روايات كثيرة عن معنى «الزلف» ونشيده «هيهات عيني يا موليا» تروى عن هذا النوع الغنائي الشعبي الذي اختاره الموسيقي عدنان فتح الله في أمسيته الغنائية التي قدمها مؤخراً على مسرح دار الأوبرا السورية 24 أيار متابعاً مشروعه الفني مع الفرقة الوطنية للموسيقى العربية التي أسسها فتح الله مع نخبة من موسيقيي بلاده عام 1990؛

ريف دمشق: «التعفيش» وسيلة للتعبير عن النصر

في المناطق التي تدور فيها رحى الحرب في ريف دمشق، يزدهر «التعفيش» ويكثر «المعفّشون». والمعنى الحرفي لكلمة «تعفيش» هو تحميل العفش؛ إلا أنها في اللهجات الدارجة في دمشق وريفها تدلّ على السرقة؛ وتقابلها كلمة «تشويل» في المناطق الشمالية والوسطى. يشمل «التعفيش» كل شيء: البنى التحتيّة، والمرافق العامة، البيوت والمحال التجاريّة، أما «المعفّشون» فمحسوبون على كل الأطراف

 

معاناة معيشية وخدمية: صحنايا والأشرفية... بين فكيّ التهميش والفساد

تحوّلت صحنايا، البلدة الصغيرة في ريف دمشق الجنوبي، في ظل الأزمة التي تعصف بالبلاد، إلى إحدى التجمّعات البشرية الكبرى في الغوطة الغربية، فقد فتحت هذه البلدة أبوابها للنازحين في وطنهم من شتّى المناطق. ومع ذلك ظلت هذه البلدة منسيّة في حسابات الدولة وخدماتها، فبالإضافة إلى تهميش ما قبل الأزمة، تعاني البلدة من مضاعفات الحرب الدائرة في البلاد، كغيرها من مدن البلاد وبلداتها وقراها..

No Internet Connection