عرض العناصر حسب علامة : القمح

ارتفاع قياسي جديد لأسعار القمح والذرة

ارتفعت أسعار القمح إلى مستويات قياسية لم يشهد مثلها العالم منذ أزمة الغذاء العالمية في عام 2008، وذلك في ظل تواصل العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

 

القمح يقفز أكثر من 7% في بورصة أمريكية

قفز القمح المعياري في بورصة شيكاغو بأكثر من 7% يوم الأربعاء، ليتجاوز 11 دولارًا للبوشل (1 بوشل = 27 كغ قمح) للمرة الأولى منذ ربيع 2008 بسبب مخاطر تعطل الإمدادات ونقص المحاصيل، كما تظهر بيانات التداول والتعليقات.

أسعار القمح تحلّق في أوروبا

ارتفعت أسعار القمح في الأسواق الأوروبية إلى مستوى غير مسبوق، متأثرة بالأحداث الأوكرانية.

ماذا يحمل لنا القمح المرسل من الولايات المتحدة؟

لطالما حققت سورية اكتفاءً ذاتياً من إنتاجها للقمح ذو الجودة العالية في سنوات خلت. فمن الميزات المطلقة لسورية أنها البلاد التي استُؤنست فيها الزراعة منذ آلاف السنين، مما يعني أن فيها من الأصول الوراثية ما يحمل ذاكرة آلاف السنين مما «تعلمه» النبات من خلال الأحداث التطورية التي واكبت ما شهدته المنطقة من تغيرات في المناخ، وانتشار أنواع مختلفة من الممرضات والحشرات التي تصاحب ظروف مناخية متباينة. فالأكثر تلاؤماً من الأصناف تم انتخابه طبيعياً أو بخبرة الفلاح. 

ملف الفساد في الرغيف التمويني.. تعميةٌ وتهرّبٌ من المسؤولية

أتحفنا أحد رسميي وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مؤخراً بتصريح لافت عمّن يبيع الخبز كـ «علف»، في إشارة للمواطنين، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن كشف بعض ملفات الفساد الكبيرة بمادة القمح، المادة الرئيسة في صناعة الرغيف، وكأن غايته إبعاد الشبهات عن كبار الفاسدين المتلاعبين برغيف الخبز ومكوناته، وتجيير ذلك على المواطنين.

الأساسيات مسألة سياسية ولكنهم «...لا يفقهون»

مع كل مستجد اقتصادي في الوضع السوري تستطيع أن تسجّل رقماً قياسياً جديداً، ومع كل خطوة نحو التدهور نتقدم للصدارة في أرقام المآسي، وبينما تستمر العقوبات الإجرامية الدولية، تستمر أيضاً سلسلة التجاوب معها بإجراءات وسياسات لم تتبعها أية دولة معاقبة دولياً، إجراءات تنم عن التغاضي عن حقائق بسيطة ولكن كارثية.

حرائق كثيرة وواسعة قبل أشهر الذروة

بدأت مسلسلات الحرائق مجدداً في التهام المحاصيل الزراعية والأراضي الحراجية والغابات، وبدأت معها معاناة أصحاب هذه الغلال والأراضي، ومعاناة السوريين عموماً، بالإضافة لتراكم الأضرار على الطبيعة والبيئة والحياة عموماً.

العقوبات و(السلبطة)... مثال من القمح

لا يمكن فصل أثر العقوبات الدولية عن التدهور في كافة المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في سورية، فالحصار مساهم أساسي في تدهور مؤشرات الصحة، مثل: تقلص وسطي العمر، وارتفاع نسبة وفيات الأطفال، وتوسع نقص التغذية وغيرها... ومساهم أساسي في التدهور الاقتصادي بمؤشراته كافة.