قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تدلنا تجربة معمل الشرق كغيره من معامل الصناعة العامة في سورية على أن أثر سنوات الإهمال المتعمد في حل مشاكل الصناعة العامة القائمة على التوجه الليبرالي، أكثر سلبية من الأثر الناجم عن 5 سنوات من الحرب والحصار وارتفاع الكلف خلال الأزمة.
على بداية طريق مطار دمشق، ومحاطاً بالأبنية السكنية، يتواجد معمل الشرق لصناعة الألبسة وأقمشة التريكو، الشارع المقابل للمعمل العام يعج بالناس والشغيلة والساعين صباحاً إلى رزقهم، وهذا الشارع ذاته كان خالياً منذ قرابة عامين عندما بقي المعمل وحيداً، نقطة عمل حيوية، في المنطقة المحاذية لدمشق التي نالت قسطها من الحرب..
تأسس معمل الشرق في عام 1967 بعد أن تم دمج مجموعة من المعامل الخاصة، وتوحيدها في المعمل الكبير الذي تم تزويده بمعظم آلاته في منتصف السبعينيات تقريباً.
الأزمة الاقتصادية العالمية تغير السياسات الاقتصادية وتعيد ترتيب المفاهيم من حولنا، حيث تعود مسألة دور الدولة الاقتصادي، وتحكمها بالسوق سمة رئيسية للاقتصاديات الصاعدة..ينكفئ الغرب اليوم على دراسة الصين، وهذا الأمر ليس بجديد، ولكن العناصر المقلقة بالنسبة لمنظومة الرأسمالية الغربية النيوليبرالية تزداد وتتفاقم، فالتنين الصيني يعطي إشارات انعطاف، عن نهج (التحول الاقتصادي) الذي وسم الصين طيلة 38 عاماً مضت، فالصين تتفاعل مع الأزمة الاقتصادية العالمية العميقة، بمزيد من التغيرات في مستوى التحكم الاقتصادي، لصالح زيادة التحكم والضبط الذي لم تتخل عنه بشكل كامل طوال عقود التحرير.
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، العالم إلى رص الصفوف والحشد في مواجهة الإرهاب الدولي، معتبراً أن تفشي هذه الظاهرة يعيد إلى الأذهان صعود النازية الذي سبق الحرب العالمية الثانية.
تحت عنوان «دراسة تغيرات تراكيز بعض الكاتيونات في مياه الصرف الصحي المعالجة في ريف مدينة اللاذقية» قدم كل من د.هاجر نصر ناصر، ود. فاتن محمد علاء الدين، وأ. سوسن ياسين دراستهم في مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية.
لطالما ارتبطت الحرب والعدوى والمرض، مع تركز المرض المميز في المناطق الساخنة. ويعتبر تزايد العنف بسبب الحرب والتغيرات السكانية الناجمة عن الحرب واحداً من أهم التغيرات التي حصلت منذ عقود حيث نزح حوالي 4,2 مليون سوري من مناطقهم. وكان من نتائج هذه المأساة ظهور وباء داء الليشمانيات الجلدي بقوة من جديد.
ثمة من لا يمكن أن يرحل عن أرواحنا، ثمة من يسكننا، ويهيمن حضوره على أوقاتنا، ويزين إبداعه صباحاتنا، ثمة من يلون أيامنا الطويلة بالأمل، يهمس في آذاننا لحناً وكلمات، كلما حاولنا التعبير عن فكرة، أو ألم أو فرح يلم بنا، يختزل ما نريد قوله بلغة العالم «الموسيقى»، ويتسلل إلى أعماقنا، فنصبح أكثر فهماً ووضوحاً.
في احتفالية «يوم اللاجئين العالمي» 20 حزيران، وتحت هاشتاغ «WorldRefugeeDay»، تتحدّ صور اللاجئين حول العالم بمختلف ألوان بشراتهم وجنسياتهم، جلّهم من الأطفال، لتصب في معاناة إنسانية اسمها اللجوء. يتصدّر السوريون أعداد اللاجئين في القارة الأوروبية، الهاربون من ويلات الحروب والصراعات على أراضيهم إلى أحضان أخرى أكثر أماناً كما يعتقدون.
قرر رؤساء دول أمريكا اللاتينية والكاريبي تأسيس منظمة إقليمية جديدة للعمل على تحقيق التكامل الإقليمي، والابتعاد عن نفوذ الولايات المتحدة وكندا، باستبعاد عضويتهما في الوليد الجديد. وأدان المؤسسون الحصار الأمريكي على كوبا وساندوا الأرجنتين في أزمتها مع بريطانيا بشأن السيادة على جزر مالفيناس (فوكلاند) التي تحتلها كما جددوا دعمهم لإعادة بناء هايتي بعد زلزالها المدمر.
القانون الأساسيّ لمثقفي زمن العلاقات العامة هو: قل لي من تعرف أقلْ لك من أنت.. ولا تقل لي ماذا تعرف، ولا بماذا تفكّر، ولا ماذا تقرأ ولمن، ولا ماذا تكتب..!!