قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
■ أصدقك القول: إنني عندما باشرت بقراءة زاويتك الأخيرة في العدد الماضي والمعنونة «موسوعة اللصوص»، تراءى لي أنني ـ لابد ـ قارئ مقالة تتناول اللصوص الذين سرقوا ويسرقون، بل نهبوا وينهبون مال الشعب وثروات البلاد، تعريهم وتفضحهم، وإذا بك تعيدنا بالذاكرة إلى الماضي البعيد الحافل بالأحداث المرة والحلوة، تلك الأحداث التي رصدها ودونها أدبنا العربي الثري بكل أنواعه وألوانه.
((إن التاريخ الاثني هو تاريخ الجماعات المستثناة من المعرفة ومن الثقافة العالية والسلطة، هذا التاريخ لايعثر عليه في وثائق الجامعات وسجلات الحكومة بل حيث يتجمع الناس... انه الحكايات التي يرويها الأهل لأطفالهم ليلا انه ذكريات الشيوخ والعجائز، وكم لهذا التاريخ غير المكتوب من قيمة))
كرد فعل على الانتهازية، يميل الناس عندنا عادة إلى احترام المعارضة بسبب تضحياتها بغض النظر عن قضيتها. وإنه لمن الأمور الخطيرة أن السياسة، خاصة المعارضة منها بما هي هدم وبناء، أكثر من أي شيء آخر، تحتاج إلى النظافة وتوازن الشخصية والثقافة العميقة الواسعة . وهذا ما لا يتوفر بالضرورة في كل معارضة
ما إن أعلن في دمشق من فندق البلازا يوم 26/11/2005 عن إطلاق «الوثيقة الوطنية» تحت عنوان: «الوطن في خطر... لابد من قيام جبهة شعبية وطنية ديمقراطية للمواجهة»، حتى اشتغلت جوقة بعض الخصوم في الداخل، المندسين بين ظهرانينا، ضد الوثيقة الوطنية جملة وتفصيلاً، متجاهلين كل ما سبق صدورها من جهود توحيدية وليس إقصائية، وحوارات غنية جريئة استمرت لأكثر من سنتين، شارك فيها معظم الطيف السياسي والشخصيات السياسية الوطنية العاملة في الشأن العام، وبينهم الكثير ممن غادروا السرب ووافقوا على ما يسمى «بإعلان دمشق».
شهدت مسابقة الأفلام القصيرة سطوة النتاج الروائي على التسجيلي بالنسبة للأفلام التي شاركت فيها المؤسسة العامة للسينما، تفادياً للتكلفة المادية العالية للأفلام الروائية الطويلة، وفتحاً جديداً أمام المخرجين الشباب لإنجاز تجاربهم الأولى، وباستثناء فيلم الرسوم المتحركة (مذكرات رجل بدائي) لموفق قات والذي حصل على الجائزة الخاصة للجنة التحكيم، وقد حاز الفيلم الروسي (الباب) على الجائزة الذهبية، ويمثل الفيلم ـ المُصور بالأبيض والأسود ـ حضوراً بصرياً لأفكار يمثل تتاليها مزجاً بين ما يمكن حدوثه حقاً وما يمكن أن يكون متخيلاً، رجل يحمل باباً يمكن أن يفتح على احتمالات كثيرة من الأزقة والحارات الضيقة إلى الشوارع الحديثة والأبنية الشاهقة الارتفاع.
أهم ما ميّز أفلام المسابقة الرسمية في مهرجان دمشق السينمائي الأخير هو وجود المشترك الإنساني في معظم الأفلام المشاركة على اختلاف المدارس السينمائية وطرق الطرح والتنازل.
«من يأخذ نفسه دائما مأخذ الجد يغامر دوما بأن يصبح مثيرا للسخرية. لكن من يسخر من نفسه باستمرار يتجنب ذلك المصير.»
كل يوم تتحفنا شركات الإنتاج الضخمة في العالم السينمائي بأفلام جديدة غالباً ما تتميز بالإثارة والعنف والأكشن غير المبرر وبالطبع الكثير من الدماء، ساعية وراء الربح كأي تاجر من التجار... بدون مبالاة أو أدنى مسؤولية عن النوع أو الفكرة المطروحة أو... أو... والكثير من إشارات الاستفهام المرسومة حول هذه الأفلام.
يواصل الكيان الصهيوني الخارج على القانون جرائمه البيئية دون رادع. فمن فضائح التسرب الإشعاعي من مفاعل ديمونة المتهالك، إلى "السر المكشوف" لحيازة الكيان 450 رأساً نووياً مخصصة لقتلنا وقتل الحياة على أرضنا (لا تراها الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشغولة بملاحقة الدول التي تسعى لاستخدام الطاقة الذرية سلمياً)،
هل توصيلات الكهرباء مكشوفة؟.. هل زجاج النافذة مكسور؟ هل المرافق الصحية قذرة؟.. هل تشعر بالبرد؟.. هل الغبار شديد؟ هل تمر الحشرات تحت قدميك؟...