قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أكد وزير الصحة أن انتشار الأورام في سورية لم يتجاوز النسب العالمية في أي محافظة من المحافظات بما فيها محافظة دير الزور الذي أعرب رئيس اتحاد عمالها عن قلقه من الواقع البيئي الصحي في هذه المحافظة، مشيراً إلى وجود نسبة 35% من الأطفال المصابين بالأورام في مشفى طب الأطفال.
استكمالاً للموضوع الذي ناقشناه في العدد/ 264 / حول عمل المرأة السياسي (وجوده – إمكاناته – دوافعه- صعوباته – و آفاق تطوره) و أخذ وجهات نظر بعض النساء تتابع قاسيون استطلاعها و تأخذ وجهات نظر بعض الرجال حول الموضوع نفسه بغية الخروج باستنتاجات قد تفيد في إشراك المرأة في بناء الحياة و المستقبل .
لا أحد يشك بمستوى الخدمات المجانية التي تقدمها الدولة ولا سيما الطبية منها، فمشافي القطاع العام على روتينيتها ورتابتها، تعد الحلّ الأمثل لذوي الدخل المحدود والمسدود على حد سواء، لأن بديلها غير الوطني يشبه كثيرا نظام اقتصادالسوق غير الاجتماعي فهو يعمل على مبدأ: اربح ثم اربح ثم اربح . لكن ... ولكن هذه لها شجون مع رواد بعض المؤسسات الخدمية العامة.
إلى صحيفة قاسيون الغراء
تحية وطنية وبعد:
أن يتنفس المواطن أو أن يتنشق الهواء، عليه أن يدفع رسم رفاهية لوزارة المالية العتيدة، هكذا هي الأمور على ما يبدو. والأمثلة كثيرة... رسم الرفاهية على السيارات، والهاتف الأرضي، والخليوي، وأخيراً وليس آخراً رسم رفاهية على المسافر وعلى شحن الطرود والبضائع والحوالات وذلك وفق أحكام المرسوم رقم 44 لعام 2005 وتعليماته الواردة في الفقرة السادسة والسابعة من الجدول رقم 2 الملحق بالمرسوم.
بعد البيان الصادر عن اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين يوم 25/1/2006 تحت عنوان: «رفع الأسعار = إفقار الشعب = إضعاف الوحدة الوطنية»، تتوالى ردود الأفعال المستنكرة لسياسات الحكومة المتمادية في إفقار الشعب عبر رفع الأسعار موجة إثر موجة والتي تستقوي على الشعب وتتغافل عن عمد عما تفعله قوى الفساد الكبرى التي تنهب الشعب والدولة معاً.
نشرت الصحف الرسمية السورية تصريحات لرئيس مجلس إدارة مجموعة «بوتوماك» الأمريكية للطاقة السيد «هارولد بلاك»، أكد فيها أنه بالرغم من قانون المقاطعة مع سورية الذي أصدره الكونغرس الأمريكي، والذي لا يستثني الشركات والمشاريع الاستثمارية، فإن مجموعة بوتوماك الأمريكية، استحصلت على موافقة مسبقة من الحكومة الأمريكية للعمل مع الجانب السوري، وقد تم إبلاغ ذلك بشكل رسمي للسفارة الأمريكية في سورية وللسفارة السورية في أمريكا.
وصلت إلى صحيفة قاسيون الرسالة التالية من إحدى الخريجات الجامعيات، فيها إضاءة بسيطة لمشكلة عامة تطال عدداً كبيراً من الجامعيين القدامى الذين لم يتسن لهم حتى الآن أن يظفروا بوظيفة حكومية، هذا نصها:
كنا نسمع في بلدنا أحياناً كلاماً عفوياً تارة، وترويجياً تارة أخرى مفاده: «السياسة شيء والأكل شيء مختلف تماماً.. الطعام الأمريكي الذي نشاهده في الأفلام وتروج له الإعلانات في المحطات غير المحلية يبدو أنه شهي وطيب..»، وكنا نعد ذلك مجرد كلام، فبالكاد كان المتكلم قادراً عل تأمين الخبز وبعض الخضار والمؤونة «البلدية» لعياله..
أضرب نحو خمسين سائقاً من أصحاب سيارات الأجرة التي تعمل ضمن مدينة القامشلي عن العمل، حيث اجتمعوا أمام مديرية المنطقة في المدينة، محتجين على الارتفاع المفاجىء الذي طرأ على سعر البنزين كتغطية كما يبدو على العجوزات الاقتصادية التي تعاني منها سورية، وكان آخرها محاولة إعادة (هيبة) الليرة السورية مقابل الدولار...