الصورة عالمياً
على الرغم من تحذير السلطات بأن التجمعات ستزيد خطر انتقال فيروس كورونا المستجد، خرج الآلاف من الجزائريين للتظاهر في الأسبوع الـ56 من الاحتجاجات مطاببين بالتغييرات والقضاء على الفساد.
على الرغم من تحذير السلطات بأن التجمعات ستزيد خطر انتقال فيروس كورونا المستجد، خرج الآلاف من الجزائريين للتظاهر في الأسبوع الـ56 من الاحتجاجات مطاببين بالتغييرات والقضاء على الفساد.
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول ذي طابع دولي حول جائحة الكورونا والتصريحات الرسمية حولها، يقول البوست:
- الطريق الرئيس للعدوى هو بالقطيرات التنفسية أو باللمس الجسدي المباشر. ومن هنا تأتي أهمية غسل اليدين بعد لمس الأشياء، وعدم اللمس أو الفرك أو الحك للوجه أو العيون أو الأنف أو الفم، بأيدٍ غير مغسولة. وأهمية تطهير الأشياء والبيئة للوقاية.
- يوجد احتمال بأن يكون هذا الفيروس قادراً أيضاً على الانتقال عن طريق الجهاز الهضمي، نظراً لأنه تم اكتشاف وجود الحمض النووي الفيروسي RNA في براز مصابين.
غطت جائحة «الكورونا» الحالية على الكثير من الكوارث الأخرى التي تصيب السوريين، والتي أصبحت تمر مرور الكرام عبر وسائل الإعلام.
ورد إلى جريدة قاسيون ردٌّ من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حول مادة منشورة في صحيفتنا بعنوان: «التأمينات الاجتماعية دخلت الإنعاش»، وذلك عبر الفاكس.
تظاهر الآلاف من عمال وكالات وشركات توزيع الماء والكهرباء في المغرب، بـ18 مدينة منها الرباط والدار البيضاء وتطوان ومرّاكش وفاس، صباح يوم الخميس 5 أذار 2020 احتجاجاً على حرمانهم من الزيادة في الأجور أسوة بباقي القطاعات، واحتشد المتظاهرون أمام مقرّات شركات «ريضال» و«أمانديس» و«ليديك» و«الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء». وكانت قد دعت إلى الاحتجاج المكاتب النقابية- في هذه الشركات في المغرب- التابعة للاتحاد المغربي للشغل. الوقفات التي دامت ساعتين في مختلف المدن، وطالب المحتجون بتطبيق الاتفاق الذي وقع مع المديرية العامة للوكالات. وأكَّد المشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية أنهم مستعدون لخوض أشكال نضالية أخرى.
بالتوازي مع حالة الرعب العالمي التي لا تنتشر بسبب الفيروس التاجي (كورونا) وحده، بل وأيضاً لأنَّ الحكومات الغربية تعززها بشكل مقصود. بالتوازي مع ذلك، هنالك شيء كبير، عظيم، وتاريخي، يحدثْ، وإنْ كانت الأضواء لا تلقى عليه بالقدر الكافي حتى اللحظة.
يمكن تحميل المقال كاملاً بصيغة Pdf من المرفقات
فجأة تنتقل الولايات المتحدة من تجاهل كورونا والتركيز على خسائره الاقتصادية إلى حالة الطوارئ، ووصلت تقديرات الإصابات في ولاية صغيرة كأوهايو إلى 100 ألف إصابة... بينما ذروة الإصابات اليومية في الصين لم تتجاوز 15 ألف!
هنري فوي، ديريك بروار- فايننانشال تايمز
إعداد قاسيون
مسلحة باحتياطيات بقيمة 570 مليار دولار، تبدو موسكو مستعدة لخوض معركة طويلة.