قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تتويجاً لخطوات سابقة من التنسيق والتقارب بين مجموعة كبيرة من الرفاق في تيار النور ممثلة بعشرات الكوادر على مستوى القيادات والقواعد، وبين الرفاق في تيار قاسيون واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، أقام شيوعيو طرطوس ندوة سياسية متميزة في بلدة (يحمور)، حضرها عشرات الكوادر الشيوعية..
أصدرت الأمانة العامة لاتحادنا بياناً، بتاريخ 25/9/2007، طالبت فيه الحكومة المصرية بالاستجابة لمطالب عمال شركة مصر للغزل والنسيج، وفيما يلي نص البيان:
منذ أيام يخوض عمال مصر العاملين في شركة مصر للغزل والنسيج (في مدينة المحلة الكبرى) إضراباً عن العمل مطالبين بتحسين أجورهم وظروف عملهم.
دعا «الاتحاد العام للنقل والعمال» البريطاني، أعضاءه، البالغ عددهم 80 ألفاً، إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، احتجاجاً على «السياسات الإجرائية التي تنتهجها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية».
وصلت إلى صحيفة «قاسيون» رسالة من المواطن (أمين علو)، وهو عامل في الشركة العامة للطرق والجسور، يشكو فيها إدارة الشركة التي حرمته من حقه في بدل الإجازات المستحقة عند انتهاء خدمته، وهذا نص الشكوى:
عقد اتحاد عمال دمشق اجتماعه الثاني في بداية الدورة الانتخابية الخامسة والعشرين وكان جدول أعماله:
قبل الأزمة ومنذ انفجار الأحداث في سورية وفي دير الزور خصوصاً، تضاعف عدد المهاجرين والمهجرين من أهالي دير الزور، ريفاً ومدينةً عموماً مرات عدة، والعاملين في الدولة خصوصاً وفي كلّ مرة تتضاعف معاناتهم من مطرقة التهجير والحصار التكفيري الفاشي، ومطرقة الغلاء المتوحش، ثُمّ يأتي سندان القرارات الحكومية من أعلى المستويات إلى أدناها ليصب بِلاّت فوق طينِ المعاناة.!
المقصود مستوى معيشة الناس، نتيجة ارتفاعات الأسعار التي سببتها سياسات الفريق الاقتصادي في الحكومة، أم مصداقية الفريق الاقتصادي نفسه وسمعته؟
الأمران مرتبط أحدهما بالآخر، فكلما هبط مستوى المعيشة تهبط عدة نقاط من مصداقية هذا الفريق، وكلما هبط مستوى معالجات الفريق الاقتصادي، تأثر الوضع الاقتصادي سلباً، جارفاً بطريقه درجات من مستوى معيشة الناس.
مع وضع اللمسات الأخيرة في تحرير هذا العدد يوم الأربعاء علمت قاسيون من مصادر مطلعة في واشنطن أن مجلس النواب الأميركي، قد بدأ بمناقشة مشروع قرار يدعو إلى دعم أميركي مطلق لأي إجراء عسكري تقوم به إسرائيل ضد سورية، تحت عنوان «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»..
يصدر التجار السوريون ما يتسنى لهم من المنتجات الزراعية المحلية، بعد تجميعها وشرائها بأسعار الجملة البخسة في سوق الهال حيث لا تزال سوق التصدير الزراعية السورية، هي سوق الجملة ذاتها..