قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خطة بايدن » لاشعال الحرب الأهلية في العراق!

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء الماضي أن «مجلس الشيوخ الأميركي» يستعد للتصويت على قرار غير ملزم حول خطة لتقسيم العراق. وقدم الخطة السيناتور الديمقراطي المرشح للرئاسة الأميركية «جوزيف بايدن»، واعتبرها «المفتاح السياسي» قبل الوصول إلى ما وصفها بالفوضى. وتمت صياغة خطة التقسيم إلى ثلاث دول على أساس عرقي وطائفي (أكراد وشيعة وسنة) بمساعدة خبير سابق في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر هو «ليسلي غيلب» الذي كان مديراً لمجلس العلاقات الخارجية. وقال السيناتور الجمهوري «سام براونباك» المرشح أيضاً للانتخابات الرئاسية المقبلة وأحد الموقعين الـ11 على مشروع القانون إن هذه الخطة هي أفضل من دعم إستراتيجية سياسية فاشلة في بغداد.

افتتاحية الغلاء وإعادة توجيه الدخل الوطني لمستحقيه..

يتباكون على ضرورة إعادة توجيه الدعم لمستحقيه «التسمية الحركية لرفع الدعم لدى الفريق الاقتصادي في الحكومة»، ويقوم الغلاء الذي يتحملون هم مسؤولية بالدرجة الأولى بسبب سياساتهم المتبعة خلال الفترة الأخيرة، بإعادة توجيه الدخل الوطني نحو أصحاب الارباح الأكثر ثراءً وغنى في المجتمع، أي نحو غير مستحقيه.. فالموجة الأخيرة لارتفاعات الأسعار التي ماهي إلا استمرار للموجات التي سبقتها، يكمن سببها العميق في الأمور التالية:

ـ تراجع دور الدولة الاقتصادي ـ الاجتماعي، وتراخي قبضتها في السوق، هذه السياسة التي تم «فلسفتها» طويلاً، ولكن الأحداث جاءت أصدق أنباء من الوعود والتصريحات الرنانة لبعض المسؤولين الاقتصاديين.

وحدة « تشيكميت » مُكلّفة بالتخطيط لضرب إيران!

ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية في عددها الصادر في 23/9/2007، أن القيادة العسكرية الأميركية أقامت مجموعة إستراتيجية خاصة مكلفة بالتخطيط لحرب ضد إيران. وتعتبر هذه الوحدة الملحقة على بنية القوات الجوية الأميركية الخليفة الرسمي للوحدة المنحلة التي خططت لحرب الخليج عام 1991، وذلك بعد إعادة تأسيسها بقرار من وزارة الدفاع «البنتاغون» في حزيران الماضي.

الباكستانيون من تحت الدلف لتحت المزراب، والاثنان أمريكيان..!

ضمن محاولاتها المستميتة للعودة إلى سدة الحكم في بلادها في ظل الحواجز التي يضعها بوجهها الحاكم العسكري لباكستان، ومنافس حزبها على سدة الرئاسة هناك الجنرال برويز مشرف، كثفت رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو جهودها لإقناع الإدارة الأميركية بأنها «ستكون حليفة أفضل لها» فيما يسمى بحربها على الإرهاب.

في حضرة الغياب..

قام وفد من قيادة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين ضم كلاً من الرفاق: الياس قطيرة، عصام اسحق، عطية دعمش، سليم عبود، بالمشاركة في تشييع السيدة الفاضلة زاهية علي (أم حسن)، والدة الرفيق محمد علوش، في قرية بيت بارود الذي جرى بحضور عدد كبير من أهالي القرية والقرى المجاورة لها في منطقة مشتى الحلو..

طلاب الجامعات خارج الدعم

على حين غرة، وما إن غفل جفن الحذر حتى استباح الفريق الاقتصادي أحد محرمات الشعب السوري، وقام برفع نسبي للدعم عن مادة المازوت، وحصر توزيعها للأسر بموجب بطاقات تموينية، وهو ما يعد مجرد خطوة أولى على طريق التجريد الكلي للناس من الدعم، مبدؤه في ذلك أن طريق الألف ميل من الإفقار والتجويع والإنهاك الاقتصادي يبدأ بخطوة قبل الوصول إلى الهدف النهائي وهو السيطرة على القرار السياسي.

الافتتاحية العين بالعين.. والدعم بالدعم

للدعم تاريخ عمره عقود.. وهو لم يأت من فراغ، بل كان انعكاساً لضرورة موضوعية.. فحينما أخذ الأجر لا يفي بمتطلبات المعيشة وأخذت الهوة تزداد بينه وبين مستوى الأسعار، نشأت ضرورة التعويض عن هذه الهوة ولو جزئياً، بدعم الدولة لبعض السلع الأساسية التي تهم المواطن العادي. فماذا كان الدعم يعني في هذه الحالة؟ كان يعني أن صاحب الأجر يقبل بأجر أقل من قيمة قوة عمله، هذه القيمة التي يحددها مستوى أسعار المواد الضرورية لإعادة إنتاج قوة عمله، مقابل أن تقوم الدولة بتعويضه، ولو جزئياً، من خلال تحديدها لأسعار بعض السلع بسعر أقل من قيمتها، ولو كان هذا التعويض لا يغطي كامل الهوة بين الأجر والسعر.. وكان هذا الأمر نوعاً من العقد الاجتماعي اتفق فيه الطرفان على شروط المعادلة التي استمرت سنوات طويلة.. وأمّنت بالتالي الحد الضروري من الاستقرار الاجتماعي..