قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الناقد في خانة الـ«يك»

استضاف الزميل عمار أبو عابد في الفقرة الثقافية ضمن برنامج « صباح الورد »الذي تبثه الفضائية السورية الشاعرة سوزان إبراهيم لتردّ على طروحات الناقد د.هايل الطالب في مقاله المنشور في الزميلة «تشرين» بعنوان «خطاب الحب عند الشاعرات السوريةت»

خزامى رشيد تنال جائزة الشارقة للمسرح

حققت الزميلة المجتهدة، الكاتبة والصحفية المعروفة خزامى فتحي رشيد الجائزة الأولى في مهرجان الشارقة للإبداع العربي في مجال المسرح عن مسرحيتها «لن نعتذر عن هذا الحلم»، متقدمة على نجاح جاد الله عبد النور ومحمد حسن أحمد محمد جبر من مصر اللذين فازا بالجائزتين الثانية والثالثة على التوالي..

بدون تعليق..! تطبيع «رياضي»

ذكر موقع «دنيا الوطن» من غزة أن لاعبة التنس شاهار بير أصبحت أول إسرائيلية تشارك في منافسة على بطولة عالمية في منطقة الخليج وأنها انتقلت إلى الجولة الثانية مما يسمى «بطولة قطر المفتوحة للتنس»، بعد مباراة حضرها  جمهور صغير لم يتعد 50 متفرجا.

«الديمقراطية» تستبق ذكرى انطلاقتها.. لا مفاوضات مع الاستيطان ومجازر العدوان

تحتفل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الثاني والعشرين من الجاري (أمس بالنسبة لتاريخ صدور هذا العدد) بالذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها. وإذ تتوجه «قاسيون» لجميع أعضاء ومؤيدي الجبهة الديمقراطية بالتهنئة بهذه الذكرى فإنها كما المحتفلين أنفسهم تتمنى أن تكون مناسبة لشحذ الهمم في المعركة المصيرية التي تخوضها كل فصائل وقوى المقاومة في المنطقة مع المشروع الأمريكي الصهيوني ورأس حربته المتمثل في الكيان الصهيوني الغاصب للأرض والحقوق دون أن يتمكن من النيل من إرادة المقاومة لدى أوسع الشرائح في شعوب المنطقة وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني البطل الذي يقدم النموذج تلو الآخر في الصمود والمواجهة. 

أزمة الرأسمالية المالية المــال ضـد البشـريـة

أزمة إضافية

انفجرت الأزمة المالية التي كانت كامنة منذ شهر آب 2007، وهي تشبه الكثير من شقيقاتها الأزمات التي توالت منذ خمسة وعشرين عاماً. في الوقت نفسه، تقدّم هذه الأزمة سماتٍ جديدة ينبغي عدم إخفائها خلف ستار دخاني يسمى «اختلاس».

بعد حياة ثورية حافلة بالمعارك والتحديات والإنجازات.. كاسترو يختار التنحي عن مناصبه دون التخلي عن إسهاماته الفكرية

في رسالته الموجهة للشعب الكوبي في الثامن عشر من الشهر الجاري معلناً فيها تخليه عن موقعي الرئاسة وقيادة الجيش، تبرز رؤية الزعيم الكوبي لمشروع استكمال بناء دولة كوبا الاشتراكية مع بعض تفاصيل هواجسه بهذا الخصوص ولاسيما لمسألة دور القائد وسماته المطلوبة، ولمسائل التكوين المطلوب للمواطن الكوبي المتمتع بمكتسبات صحية تعليمية يعز نظيرها في أكبر الدول الرأسمالية على الرغم من كل ما تشيعه ماكينة الدعاية الغربية حول الحكم الفردي والديكتاتورية وغياب الحريات الديمقراطية دون الالتفات طبعاً للمضمون الاقتصادي الاجتماعي لهذه الشعارات.

مؤشر أسعار «قاسيون»: كم زادت الأسعار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟

إن التصاعد المستمر والمخيف للأسعار، في ظل غياب الرقابة التموينية أو مشاركتها أحياناً في صنع أسباب الغلاء، وفي ظل الجمود المخيف أيضاً للرواتب والأجور، كل ذلك يهدد ويقلل من صلابة الجبهة الداخلية، وقدرتنا على المقاومة والصمود في وجه أي عدوان خارجي، وقد باتت ملامحه تلوح في الأفق، مهددة بالانفجار بين لحظة وأخرى.

مائة وستون عاماً على إصدار «البيان الشيوعي»

في هذا العام يكون قد مر «160 عاماً» على صدور الطبعة الأولى للبيان الشيوعي الذي صدر في شباط عام 1848، وكما تقول بعض المصادر إن أول مترجم للبيان إلى اللغة العربية هو «ميخائيل عطايا»، وكان الأخير قد وصل إلى موسكو عام 1873، وعمل في معهد «لازاريف» للغات الشرقية، وألّف قاموس عربي- روسي، وتوفي في موسكو عام 1924 والمولود في دمشق عام 1853، ولكن يبقى المترجم الأساسي للبيان الرفيق خالد بكداش وذلك في عام 1933، كما قام بعده الرفيق فؤاد الشمالي بترجمة مقتطفات من البيان ضمن كتابه «الاشتراكية» وذلك في عام 1936، وكما تقول هذه المصادر إنه قبل صدور البيان كان أنجلس قد كتب بتكليف من المؤتمر الأول لـ«إتحاد الشيوعيين» وثيقة سميت حين ذاك «رمز البيان» تحت اسم «قانون أو دستور البيان»، وكان شعار هذه الوثيقة «كل الناس إخوة»، وفي عام 1847 اقترح أنجلس على ماركس إلغاء القسم الذي أقر بالمؤتمر الأول وتبديل «رمز الإيمان بالبيان الشيوعي» وشعار «كل الناس إخوة» ليصبح «يا عمال العالم اتحدوا».

لأننا نمانع.. ونقاوم

يبدو أننا – نحن السوريين- سنشهد الكثير والغريب في معرض ما يسمى «الحرب على الإرهاب» أو أخذاً بمقتضياتها، خصوصاً وقد بات التنافس بين الدول الإمبريالية اليوم في حقول الإبداعات الأمنية المبتكرة طريفاً ومبكياً في آن..