قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سيف ديموقليس

ديك تشيني كان في المنطقة في جولة تم رفع مستواها بعدما كانت مخصصة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لتشمل إلى جانب العراق «الرباعية العربية» أو ما يسمى بدول الاعتدال العربي وهي جولة رد عليها الرئيس محمود أحمدي نجاد بزيارة شملت الإمارات وعمان ليدخل الصراع المفتوح بين واشنطن وطهران طوراً جديداً ومتقدماً ودائماً على خلفية تفخيخ ألغام أخرى باتت جديدة قديمة من بغداد إلى رام الله وغزة والقدس مروراً ببيروت ودمشق.

معهد التخطيط يواجه هيئة التخطيط بأسئلة محرجة!

بين عامي 1966 و2007 لم تختلف صورة معهد التخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية كثيرا، إلا اللهم بتغيير شكلي اقتصر على نقل البناء من المزة إلى التل خارج دمشق، إلى بناء يحتوي على مدرج وحيد، هو عبارة عن قبو..

أسرة من هذا الـ...وطن..

هذه ليست قصة فيلم هندي، ولا حدوتة مصرية، هذه عين الحقيقة.. وهي حقيقة ستُّ أسر مقعدة في بلدة واحدة، إنها بلدة شطحة الجميلة، التي رغم حريقها الهائل، ورغم مرور التوتر العالي فوق منازلها، إلا أنها وهي المتكئة على السفح الشرقي لجبال السلسلة الساحلية المطلة على سهل الغاب.. تبقى ساحرة.

التاريخ الأسود والاستغباء المتوحش للبسطاء مؤسسة المأمون وجامعته نموذجاً

سلّطت صحيفة «قاسيون» في عدة تحقيقات سابقة، الأضواء على مجموعة كبيرة من الحقائق والتفاصيل الفاضحة للتجاوزات المرتكبة في جامعة المأمون مثبتة بالوثائق الدامغة، وكان آخرها التحقيق المنشور في العدد (295) تاريخ 28/2/2007، بعنوان «مؤسسات علمية أم قطاعات للربح فقط؟ جامعة المأمون نموذجاً» والذي كان محاولة أولية مجتهدة للتنقيب في خفايا الأمور التي تخص ما تدعى «مؤسسات المأمون الدولية» و«جامعة المأمون» وتعود ملكيتها لشخص واحد هو (مأمون الحلاق)، ولكن المستغرب حينها أن الجهات المعنية في وزارة التعليم والجهات الأخرى ذات الصلة، تجاهلت الموضوع كلياً، ولم تقم بأية خطوة تثبت أنها اهتمت بما جرى كشفه وفضحه، وعليه لم تتخذ أي إجراء لمتابعة القضية، لذلك عدنا بمعونة الكثير من المخلصين، وتقصينا وجمعنا المزيد من الوثائق والمعلومات عن جامعة المأمون، ومالكها، وبعض (كادرها) التعليمي، وسوف نعكف عبر هذه المادة الموضوعية التي نقدمها لقرائنا، ونعرضها أمام من يفترض أن يهمهم الأمر من المسؤولين، على كشف المزيد من الحقائق واستعراض ملفات أخرى حول مؤسسات مأمون الحلاق الدولية وجامعته، وسوف تتبعها بلا شك، حلقات أخرى ومتتابعة، لأننا سوف نبقي الملف مفتوحاً إلى أن يتم وضع النقاط على الحروف بشكل نهائي..

إلى خطوات عملية لاحقة

الانقسامات المتلاحقة في الحزب الشيوعي السوري، والسجالات والاتهامات المتبادلة، والإغراءات بالمناصب والمكاسب، كي لا يذهب هذا الرفيق إلى الطرف الآخر، أو يجر آخر إلى طرفه، قوّت من منصب رفاق كل قاعدة لفريقها، وباتت تنظر إلى الطرف الآخر نظرة عدائية.

البوكمال.. فوضى عارمة

موضوع المرور في البوكمال قديم جديد، كتب عنه كثيراً وخاصة على صفحات صحيفة «قاسيون»، ولكن على ما يبدو أن المعنيين في الأمر لهم أذن من طين وأخرى من عجين، ولا حياة لمن تنادي، ربما يعود ذلك لسببين:

كاميرا محمولة

●ما إن صعد أحد الشعراء إلى المنصة حتى وقف أحد أقربائه يصفّق ويهلّل: يرافو.. برافو. رغم أن الشاعر لم يقرأ كلمة بعد، وكل ما قاله: مساء الخير.