قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
شهدت المؤتمرات الأخيرة لنقابات عمال دمشق مداخلات جادة وجريئة، تضمنت أبرز المطالب العمالية العامة، وبرز فيها استياء عمالي ونقابي كبير من سياسات الحكومة الحالية التي ماتزال تتعامى عن الواقع المزري للطبقة العاملة، وتبذل بالمقابل أقصى ما بوسعها لإنهاء القطاع العام..
يحضرني، ونحن والعالم نعيش هذه الأيام احتفالات باهتة بعيد المرأة، نص للأديب المصري نجيب محفوظ من مجموعته القصصية (أولاد حارتنا)، كان وما يزال ضمن مقرر اللغة العربية للثالث الثانوي، وهو من النوع الذي يحفر في الذاكرة..
يعرّف أرسطو في كتابه (الأخلاق) الكفاية فيقول: الكفاية في الشيء الذي إذا انفرد به الإنسان جعل سيرته مؤثرة، أي تصبح حديث الناس، وهي غير محتاجة إلى شيء، ولكنه عاد فقال: الكفاية هي السعادة، مشترطاً أن تكون قد تحققت بالأفعال التي توجبها الفضيلة التي هي الغاية في الشرف والكمال التي يقف عندها الإنسان الفاضل.
منذ صدور قانون الاستثمار، توسع عمل القطاع الخاص، وكان من المفروض أن يواكب صدور القانون جوانب تتعلق بالضمانات القانونية لعمال القطاع الخاص، أو اتخاذ إجراءات لحماية العمال: كالالتزام بقانون العمل (1) وتفسيراته، رغم قدم هذا القانون وعدم مواكبته للواقع الحالي.
بعد التزام الطلاب في الدوام لمدة أكثر من شهرين ونصف وتحمل الأعباء المادية والنفسية، تم إبلاغ طلبة الماجستير في كلية الهندسة الزراعية (وعددهم 18 طالباً) من قسم الدراسات العليا أن تسجيلهم ملغى!!.
نص البرنامج المقرر لطلاب التعليم المفتوح بجامعة دمشق ـ قسم الدراسات القانونية،أن يتقدم الطلاب يوم الاثنين بتاريخ 5/3/2007 لامتحان «مادة اختيارية»، وفي صبيحة هذا اليوم الموعود وبينما توجه الطلبة إلى مبنى الكلية لتقديم المادة، وإذا بالدكتور عباس صندوق «أمين الجامعة» يعترض طريقهم ويفاجئهم بأن الامتحان المذكور تم يوم 27/2/2007 تنفيذاً لقرار الإدارة، ثم نظر إلى وجوههم المكفهرة وقال لهم:«الحق عليكم» أنتم تتحملون المسؤولية لأنكم أخذتم البرنامج الامتحاني من أكشاك غير نظامية.
لماذا على طالب كلية الهندسة المعمارية أن يشعر وهو يدخل إلى =كليته في الصباح أنه يدخل إلى خرابة، مع العلم أنه ملزم بالبقاء فيها حوالي 6 ساعات وسطياً في اليوم؟
ولم عليه أن يتحمل البقاء ساعتين في أحد مدرجات كليته لحضور محاضرة لا يسمع فيها إلا أصوات (الكومبريسات)؟!!
تأتي أهمية الانتخابات التي سيشهدها قريباً الكيان الصهيوني على مستوى اختيار زعيم حزب العمل الإسرائيلي لا من موقع احتمال عودة هذا الحزب للعب الدور الريادي الذي لعبه طيلة العقود الثلاثة الأولى في حياة (الكيان)، بل لأن هوية المتنافسين على قيادة هذا الحزب قد تفصح عن طبيعة الخارطة السياسية والمناخ السياسي اللذين يحددان حركة «إسرائيل» الحالية.
«مما لا شك فيه أن الحروب غالبا ما يترتب عليها مشكلة لاجئين. والتسويات التي تُنهي الحروب تشمل بالطبع حل مشكلة اللاجئين. وفي الحروب التي نعرفها، كانت تلك المشكلة ثانوية عند فض النزاعات إلا مشكلة اللاجئين الفلسطينيين»،
محمد خلف حسن إبراهيم عريف مصري (أمين شرطة) رفض حراسة مقر السفارة «الإسرائيلية» في القاهرة، قالها وهو يعرف أنه سيحاكم محاكمة عسكرية ورضي، أُمِر فلم يطع، هدد فلم يخضع، عوقب فلم يخنع، ورفض الأمر، حادثة تُسجّل كل يوم لولا أن الأمر هذه المرة يخص سفارة الاحتلال، فكان تحويله وبشكل فوري لمجلس تأديبي، لأنه عملياً يوجه صفعة لنظام مبارك في زمن التطبيع ويبرز الوجه الحقيقي لمصر والقاع الشعبي المصري!