قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
صدر يوم الخميس الماضي، 21 نيسان، المرسوم التشريعي رقم (4) لعام 2022، والقاضي بصرف ما أطلق عليها اسم «منحة»، بمبلغٍ مقطوع هو 75 ألف ليرة سورية للعاملين المدنيين والعسكريين وأصحاب المعاشات التقاعدية، على أن تصرف هذه «المنحة» لمرة واحدة فقط.
يقول الخبر: «مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، زيادة ساعات التقنين الكهربائي في عموم سورية خلال الأيام الأخيرة نتيجة انخفاض كميات الغاز الواردة من وزارة النفط لوزارة الكهرباء».
ناقش مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية مشروع المرسوم الخاص بالنظام النموذجي للتحفيز الوطني في الجهات العامة كما أطلق عليه والمتضمن معايير وضوابط منح الحوافز والعلاوات الإنتاجية والمكافآت بهدف تحقيق رفع مستوى الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات وخفض التكاليف وربط زيادة الدخل برفع معدلات الأداء.
العقوبات الأمريكية والغربية ليست شيئاً جديداً، وإنْ اختلفت شدتها من مكان لآخر ومن زمن لآخر؛ فهي تعود إلى أكثر من 70 عاماً مضت.
ترتفع على نحوٍ يومي تقديرات الكارثة التي تصيب منظومة الغذاء في سورية بوتيرة غير مسبوقة، حيث باتت أعداد السوريين الإضافيين الذين يدخلون كل عام في حالة الانعدام الغذائي لا تقدّر بالآلاف أو مئات الآلاف، بل بالملايين. وبوتيرة متسارعة تهدد بجرف المزيد من المواطنين إلى براثن العوز والفاقة.
في نيسان 1925، قدم اللورد بلفور الصهيوني إلى دمشق، وأكد له رجال الاستعمار أن أهالي دمشق سينظّمون حفل استقبال عند قدومه. وعند انتشار خبر وصوله، اشتعلت المظاهرات الغاضبة التي هجمت على بلفور وطردته من دمشق، فهرب إلى بيروت حيث كان على موعد مع مظاهرات غاضبة أخرى دفعته إلى الفرار. وعمت الإضرابات العامة سورية ولبنان وفلسطين ومصر احتجاجاً على قدوم بلفور.
يدعو الشهيد غسان كنفاني في روايته «أم سعد» إلى التعلم من الجماهير وتعليمها، وصوّر كيف كانت أم سعد امرأة حقيقية، فكتب الأم الفلسطينية كرواية عام 1969 مرفقة بالإهداء التالي: إلى أم سعد، الشعب المدرسة. ويقول كنفاني في تمهيد الرواية: