يمر عيد العمال العالمي على الطبقة العاملة السورية وهي في أشد أحوالها فقراً وقهراً. وإذ لا يحمل هذا العيد ببعده السوري أية بهجة خاصة للعامل السوري، فإنه يحمل- بشكل أكثر كثافة- المضامين النضالية والثورية التي يتطلبها التغيير الجذري للواقع الكارثي الذي يعيشه هذا العامل، وكذا واقع بلاده المأساوي...
إلى كل العاملين بسواعدهم وأدمغتهم
يأتي الأول من أيار لهذا العام والعالم يعيش في خضم عملية تغير كبرى، سياسية واقتصادية وعسكرية، بما يحمل آثاره ونتائجه على مصالح الشعوب قاطبة ابتداءً من ضرب الآليات الغربية للاستغلال والهيمنة وسرقة الثروات عالمياً، ووصولاً لفتح الباب أمام حل الأزمات الإقليمية المستعصية وفي مقدمتها أزمتنا الوطنية التي أعاق حلها العدو الأمريكي وحلفاؤه أينما كانوا.
أنني أنفذ كل ما تقول إذا كنت ممن سيعرفون الكتابة، تعمق في معرفة الكتابة وأدخلها إلى قلبك، عندئذ سيصبح كل ما تقوله رائعاً، مهما كانت وظيفة الكاتب لا بدّ أن يعود دائماً إلى الكتب.
في العام 1954، وجه الكاتب البرازيلي جورجي أمادو تحية إلى الشعوب العربية وجميع المناضلين ضد الاضطهاد الاستعماري الأمريكي بمناسبة صدور الطبعة العربية من كتابه «فارس الأمل». الكتاب الذي يتحدث عن طابور الفقراء الذي قاده لويس كارلوس بريستيس لتحرير الشعب البرازيلي من الفقر والاضطهاد المعروف باسم طابور بريستيس. في الصورة: غلاف الطبعة العربية الأولى للكتاب عام 1955.
قبل ثلاثة أيام من مباراة البطولة الوطنية لكرة القدم في الجامعات، أشعل لي ماركوس جيمس وإيميت سانداي إضراب اللاعبين معلنين بأنهم لن يلعبوا في أية مباراة حتى يتم دفع تعويضات عادلة لجميع الطلاب الرياضيين.
بعد أن جرى التصويت بحجب الثقة عن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، وتم انتخاب رئيس وزراء جديد في البلاد، في خطوة اعتبرها خان أنها تمت بدعم قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة، بدأت الأنظار تتركز على باكستان لمراقبة التغيرات التي قد تنتج عن تعيين حكومة جديدة في البلاد.
ذهب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى الهند يوم الخميس الماضي في زيارة لمدة يومين التقى خلالها نظيره الهندي ناريندرا مودي في العاصمة نيودلهي.