قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لأطباء الأسنان معاناتهم كمواطنين وأصحاب مهنة أيضاً!

أصبحت الطبابة بالنسبة للغالبية المفقرة من السوريين خيارهم الأخير، بسبب التدهور الاقتصادي الكبير والغلاء الفاحش الذي سيطر على جميع مناحي الحياة، والأكثر من ذلك هي طبابة ومعالجة الأسنان التي أصبحت أكثر إهمالاً بالنسبة للغالبية المفقرة وبشدة، نتيجة تكاليفها المرتفعة!

إلى أين وصل الحراك في السويداء؟

من المفهوم تماماً، أنّ الحدث الفلسطيني قد غطى على كلّ الأحداث الأخرى، ليس في سورية أو في منطقتنا فحسب، بل وحول العالم بأسره أيضاً. وهذا أمرٌ طبيعي ومتوقع لما للحدث الفلسطيني من أهمية نوعيةٍ ومفصلية في مجمل الصراع العالمي، وفي منطقتنا، وفي بلدنا على وجه الخصوص. ولكنّ هذا بكل الأحوال، لا يمنع من محاولة إلقاء نظرة فاحصةٍ على كيفية تطور الحراك في السويداء، والذي اقترب من إتمام ثلاثة شهور متواصلة منذ بدايته.

كيف دافع «طوفان الأقصى» عن وحدة سورية؟

رغم أن أقل من شهرٍ قد مضى على 7 أكتوبر 2023، أي تاريخ انطلاق «طوفان الأقصى»، إلا أنّ العودة بالذاكرة إلى ما قبله، قد تبدو عمليةً شاقة! لأنّ مجمل الإحداثيات في المنطقة اختلفت بشكلٍ كبير بحيث بات ما قبل 7 أكتوبر وكأنه زمنٌ بعيدٌ ومختلف اختلافاً كبيراً... ولكن من المفيد بالتأكيد النظر إلى «الزمن السوري» ما قبل الطوفان، لاستشعار حجم تأثير ذلك الطوفان عليه.

الإضرابات العمالية وتوسعها خطوة ضرورية في مواجهة الرأسمال

يقول إنجلز في مقدمة كتابه «حال الطبقة العاملة في إنجلترا» (إن وضع الطبقة العاملة هي القاعدة الحقيقية ونقطة التحول لكل الحركات الاجتماعية في الحاضر لأنها الذروة العليا والأكثر إفصاحاً عن البؤس الاجتماعي الموجود في عصرنا).

مطالب العمال ربط الأجور بالأسعار وليس بالإنتاج

تتحدث الحكومة دائماً خلال اجتماعاتها مع النقابات أن زيادة الأجور والرواتب موضوعة ضمن الخطط الحكومية، ولكنها تربط زيادة الأجور بزيادة الإنتاج وتعمل حسب زعمها على دعم مستلزمات عملية الإنتاج لزيادة الأجور وتسعى في الوقت نفسه إلى خفض الأسعار بما ينعكس بشكل إيجابي على المواطن.

افتتاحية قاسيون 1147: من هم أعداء «الطوفان» وكيف يظهرون عِداءهم؟

تنقسم القوى المعادية لـ«طوفان الأقصى»، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إلى صنفين أساسيين؛ أعداءٌ علنيون، وأعداءٌ مستترون. أما العلنيون فليس من الصعب حصرهم؛ على رأسهم واشنطن، ومعها القسم الأعظم من الحكومات الغربية، وحكومات «اتفاقات أبراهام»، والذين لا يحاولون مداراة عدائهم ليس للمقاومة الفلسطينية فحسب، بل ولفلسطين والشعب الفلسطيني الذي لا يكتفي بالوقوف سداً منيعاً في وجه كل مخططاتهم، بل ويقوم أيضاً بنسفها من أساسها.

كانوا وكنا

إحدى المتدربات في معسكر للثورة الفلسطينية

تحديات إنسانية وصحية وبيئية في غزة اليوم

تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ العام 2007، ما قيد بشكل كبير حركة المواطنين الفلسطينيين وقيد حركة مرور البضائع والمعدات، وأثر بشكل كبير على الحياة اليومية، حيث شهد القطاع على مدى الأعوام الماضية العديد من الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن وقوع خسائر كبيرة بين المدنيين الفلسطينيّين وتدمير للبنية التحتية بمختلف أشكالها والمصادر الطبيعية والبيئية الفلسطينية. وبسبب ذلك تبرز تحديات إنسانية وصحية وبيئية خطيرة، بما في ذلك الوصول المحدود إلى المياه النظيفة وتفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في القطاع بفعل تقليص الاحتلال كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطة التوليد الوحيدة وارتفاع معدلات البطالة وانهيار النظام الصحي في ظل الاعتداءات المتكررة للاحتلال.