قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يؤكد البنك الدولي في أحدث تقاريره بتاريخ 6 كانون الثاني 2026 تحت عنوان: «يمكن أن يؤدي سد الفجوة الرقمية إلى فتح فرص عمل والحد من الفقر»، أن الوظائف تمثل الأداة الأكثر موثوقية لإنهاء الفقر وبناء الأمل في مستقبل أفضل. غير أن هذا الطريق لم يعد متاحاً للجميع بالقدر نفسه، إذ أصبح الوصول إلى فرص العمل مرهوناً بالقدرة على الاندماج في الاقتصاد الرقمي. وهنا تكمن المفارقة الكبرى: بينما يُفترض أن تكون التكنولوجيا الرقمية وسيلة لتمكين الفقراء، تكشف بيانات البنك الدولي أنها في الواقع لا تزال بعيدة عن متناول من هم بأمسّ الحاجة إليها. وعند إسقاط هذه الحقيقة على الواقع السوري، تتضح فجوة أشد عمقاً وخطورة.
تتكرر هذه الأيام، وبشكل كبير، المقولة الصحيحة التي تكاد ترتقي إلى مستوى القانون الموضوعي، والقائلة: إن «المتغطي بالأمريكي عريان». والمناسبة هي ما سماه البعض «تخلياً أمريكياً» عن قوات سورية الديمقراطية (قسد)، وما سماه آخرون «بيعاً أمريكياً لقسد»، وحتى «خيانة أمريكية لقسد».
عقد المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية، بتركيبته الجديدة التي تم انتخابها في المؤتمر العام الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس) للحزب، اجتماعه الأول يوم السبت 24 كانون الثاني 2026.
نحن مجموعة من المهندسين الزراعيين الذين تم فرزهم إلى مديريتي الزراعة في محافظتي طرطوس واللاذقية بموجب قرار الفرز رقم /292/ تاريخ 3/3/2024 نتقدم بهذه الشكوى لوضع الجهات المعنية والرأي العام أمام معاناتنا المستمرة منذ أكثر من عام.
قدم د. قدري جميل الكلمة الافتتاحية في الجلسة الأولى للمؤتمر الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس) لحزب الإرادة الشعبية، والتي عقدت في كل من دمشق وحلب والجزيرة بالتوازي، يوم الجمعة 16/1/2026. وقد اعتمد المؤتمر الكلمة ضمن وثائقه، وفيما يلي نصها:
أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (التركي) إلى إمرالي، يوم الأحد، (18 كانون الثاني 2026)، بياناً حول لقائهم زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، والذي جرى أمس السبت في (17 كانون الثاني 2026).
في كل مرة تُطرح فيها منشآت قطاع الدولة للاستثمار، لا نقرأ إعلاناً اقتصادياً فحسب، بل نقرأ حكماً بالإعدام على قطاعٍ وطني كان يوماً ما من أبرز ركائز الإنتاج في البلاد.
في وقت بات فيه البحث العلمي المؤشر الأهم على جودة التعليم العالي ومكانة الجامعات عالمياً، اتخذت جامعة حلب خطوة نوعية تعكس وعياً مؤسساتياً بأهمية النشر العلمي المنظم. فقد أصدر مجلس جامعة حلب القرار رقم (1820) في جلسته رقم (6) بتاريخ 13 كانون الثاني 2026، واضعاً إطاراً واضحاً وملزماً للنشر العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الدراسات العليا.
أصبح موضوع القمامة وتراكم النفايات في ريف دمشق، وحتى في وسط العاصمة نفسها، فاقعاً جداً، ولم يعد تراجع الخدمات وغض البصر الحكومي عن هذه الأزمة مزعجاً فقط، بل أصبحت الحجج التي تسوقها البلديات والمحافظة واهية وغير مقنعة.