عرض العناصر حسب علامة : التطبيع مع الاحتلال

السودان... تطبيع وتجويع وقمع

لم يغب السودان عن الواجهة طوال السنوات الماضية، فمنذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في أواخر 2018، تتسارع ا لأحداث السياسية، حتى وصلنا اليوم إلى اللحظات التي تسبق العاصفة، فمع الإعلان عن حل الحكومة الانتقالية وتشكيل حكومة جديدة، تدخل البلاد مرحلة جديدة لا تبدو أنها تحمل انفراجات قريبة، بل مزيداً من التصعيد.

وفد للعدو الصهيوني يشارك في معرض أسلحة في أبو ظبي الشهر المقبل stars

أفادت وسائل إعلام عبرية أن قسم التصدير بوزارة حرب الكيان المحتلّ سيفتتح جناحاً رسمياً في معرض الأسلحة «IDEX» في أبو ظبي الشهر المقبل. وقالت إنه من المقرر أن يذهب وفد إسرائيلي رسمي إلى المعرض، ومن المحتمل أن يرأسه وزير الحرب بيني غانتس.

الخارجية التونسية: لا للتطبيع

نشرت الخارجية التونسية اليوم بياناً رسمياً نفت فيه الإشاعات حول إمكانية دخول تونس في حظيرة المطبعين، وفيما يلي نص البيان:

باكستان تبين وقوفها ضد التطبيع

بيّنت الخارجية الباكستانية للإمارات موقفها الرافض للاعتراف بـ(إسرائيل) إلى حين التوصل إلى "تسوية دائمة وملموسة" للقضية الفلسطينية.

المغرب يشتري «سمكاً بالماء» ويستقبل «كَهَنة الفوضى»

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاقٍ لتطبيع العلاقات بين المملكة المغربية والكيان الصهيوني، وأعلن أيضاً وبشكل متوازٍ الاعتراف الأمريكي بشرعية السيطرة المغربية على الصحراء الغربية المتنازع عليها منذ عقود، ليكون هذا الاعتراف تتويجاً للتوجه الغربي بالخروج عن القانون الدولي، وتجاهل قرارات مجلس الأمن في هذا الخصوص.

البرهان يذكّر...«أمريكا ليست جمعية خيرية»!

لا تزال أصداء الاتفاق الأولي لتطبيع العلاقات بين السودان والكيان الصهيوني مسموعة، فآثار هذا الاتفاق تتفاعل في الداخل السوداني، وتترك ظلاً ثقيلاً على القوى السياسية والتحالفات القائمة في مجلس السيادة السوداني، مما يزيد من فرص تحولات غير محسوبة في المرحلة الانتقالية الحالية.

السودان... آثار التطبيع تفعل فعلها!

أقدم النظام السوداني القائم، الممتد من سابقه، على خطوة «التطبيع» مع الكيان الصهيوني، ملتفاً بذلك على موقف الشعب السوداني وقوى الثورة والتغيير فيه، مدفوعاً بمصالحه الخاصة التي تتعارض كلياً مع مصالح البلاد، مما بدأ بصنع وتشكيل فرزٍ واستقطابٍ سياسي أعلى وأعمق مما جرى خلال السنين الأخيرة.

محاولات لجعل التطبيع «أمراً طبيعياً»

اجتاحت موجة غضب جديدة مواقع التواصل الاجتماعي، كرد فعل على أغنية تحمل اسم «خذني زيارة على تل أبيب» كتبها الشاعر الإماراتي عبد الله المهري وأدّاها خالد العبدولي ويحيى المهري. والأغنية، كما يشي عنوانها، تحتفي بالتطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني.