وزارة العمل تدين العمال على اضرابهم!

من المفروض أن تكون القوانين الصادرة معبرة عن مصالح الأطراف التي لها علاقة بهذا القانون، ولكن التجربة مع قوانين العمل في البلاد، التي تسود فيها علاقات الإنتاج الرأسمالية، تكون قوانين العمل معبرة إلى حد بعيد عن مصالح الطبقة الرأسمالية المهيمنة…

عن المعيشة وموسميي البصل

تحولات كبيرة شهدها الاقتصاد السوري في الأيام القليلة المنصرمة، بدءاً من ثبات سعر الصرف، والذي لم يدم سوى عدة أيام، وحتى القفزة التراجيدية لأسعار الاتصالات الخلوية، ومن ثم المحروقات، وما تلاها من ارتفاع سعر كل شيء تقريباً.

مشكلة السكن العمالي

طرحت المؤسسة العامة للإسكان بيوتاً للاكتتاب عام 2010 للعاملين في القطاع العام، وقد تم تخصيص عدد من العاملين بهذه الشقق على أن يجري تسليمهم الشقق على دفعات وخلال 5 سنوات, ولكن مرت 6 سنوات إلى الآن ولم تقم المؤسسة بتسليم…

تحركات عمالية بدأت كي تستمر

تسارعت وتيرة التحركات العمالية في القطاع الخاص غير المنظم (كما توقعناه مسبقا) باتجاه المطالبة الجدية برفع الأجور وكانت (قاسيون) حاضرة في بعض منها من خلال متابعتها لهذا القطاع وسعيها لرصد تلك التحركات المهمة، وسنضيء في هذه المادة على عدة تحركات…

بصراحة

أموال العمال في التأمينات الاجتماعية من يحميها؟

(الشرق) يؤوي عماله..

يروي لنا العمال عن مرحلة التوتر الأمني التي أحاطت معمل الشرق، والتي وصلت يوماً إلى حصار المعمل، الذي وجد لحسن الحظ من يحميه، يروي لنا العمال وقائع ذاك اليوم بسخرية وألم..

عمال (الشرق).. وسطي أجور 28 ألف ليرة فقط!

يعمل في معمل الشرق لصناعة الألبسة الداخلية وأقمشة التريكو اليوم 400 عامل تقريباً.. حالهم كحال أصحاب الأجور في سورية، والغالبية العظمى من السوريين، يعملون ساعاتهم الطويلة وينالون أجوراً لا تعادل تعبهم، ولا تكفي لقوتهم وقوت أسرهم..

لماذا يضرب العمال عن العمل؟

لماذا يضرب العمال عن العمل؟ سؤال مضمون الإجابة عنه في جملة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحيطة بالطبقة العاملة، والتي تشعر إزاءها بأنها أدوات ضغط حقيقية على جملة الحقوق المشروعة للطبقة العاملة، حيث تسلبها منهم الطبقة الرأسمالية، بمختلف مسمياتها، مستندين بذلك…

بصراحة:ما تركولنا شي؟

«ما تركولنا شي» عبارة رددتها عاملة كتعبير عن حالة الغضب الشديد الذي انتابها لرفع أسعار المشتقات النفطية، الذي أقدمت عليه الحكومة قبل رحيلها بدم بارد، وليس في حساباتها حجم الكارثة التي سيصل إليها ملايين السورين القابعين تحت خيمة الفقر والعوز…

خميس أسود.. والترقيع لن يفيد

أبت الحكومة المودعة أن تغادر مكاتبها الوظيفية قبل أن تجهز على جيوب الطبقة العاملة بخميس أسود، فرفعت أسعار المحروقات لينشغل العمال في إعادة حساباتهم المعيشية التي هي بالأصل عصية على الحل.