تشاووش أوغلو: لقاء أردوغان والأسد قد يعقد خلال العام الجاري stars
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الإثنين 8 أيار 2023، إن اللقاء بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والسوري بشار الأسد قد يعقد خلال العام الجاري.
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الإثنين 8 أيار 2023، إن اللقاء بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والسوري بشار الأسد قد يعقد خلال العام الجاري.
الاتجاه الغالب بما يخص الأزمة السورية هذه الأيام، في الظاهر على الأقل، هو اتجاه تصالح واتجاه تسويات وتهدئة على مستوى العلاقات مع الدول العربية ومع تركيا، وذلك رغم ما يسعى المتشددون لترويجه ضد التسوية مع تركيا خصوصاً.
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين صباح اليوم الإثنين (8 أيار 2023) بأنّ وحدات كبيرة من قوات القمع الصهيونية التابعة لإدارة سجون الاحتلال تقوم منذ صباح اليوم بعمليات اقتحام لعدد من الأقسام في سجن رامون، وأنها نقلت عدداً من الأسرى القادة، بمن فيهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعادات، إلى جهة مجهولة.
لن تخرج هذه المادة عن الخط العام للمواد السابقة، والتي تدور حول قضية الأزمة الحضارية للعالم الرأسمالي وما تحمله من تهديد للمنجز الحضاري للبشرية على مر التاريخ. وكون المرحلة تطرح تهديداً شاملاً للمنجز البشري التقدمي، فهي حكماً، ومن موقع نقيضها، تستدعي هذا المنجز للبناء عليه لمواجهة هذه الأزمة الحضارية وتهديدها. وكما استعدنا في المواد السابقة طروحات من ميدان آخر هو علم النفس، هنا استعادة لبعض طروحات بالميرو تولياتي النظرية والعمليّة.
كان يوم السادس من أيار عيد الشهداء «ذكرى الشهداء الذين أعدمهم جمال باشا السفاح في دمشق وبيروت عام 1916» مناسبة للنضال ضد الاستعمار الفرنسي في دمشق وبيروت والعديد من المدن السورية واللبنانية الأخرى، وتكاد لا تخلو سنة دون إحياء هذه المناسبة بمظاهرات جماهيرية حاشدة في تقليد أحياه الشعب السوري خلال سنوات الاستعمار. في الصورة: مظاهرة حاشدة في ساحة الشهداء في المرجة في يوم عيد الشهداء 1934.
يزداد دور الكتب الرقمية في الحياة الثقافية الصينية، وكذلك في أنحاء مختلفة من العالم. ويسجل هذا الصعود للكتاب الرقمي نقاطاً مهمة على رأسها ارتفاع حصة الفرد من الكتب، وسرعة الحصول على المعلومات. بالإضافة إلى أن الكتاب الرقمي أقل تكلفة من الكتاب الورقي.
تعمل مجموعة «Pilgrims» (الحجاج)، التي يعمل بها جنود من القوات الخاصة البريطانية، بهدوء على صياغة التغطية الدولية لكارثة MH17 حيث ترعى الصحفيين من وإلى موقع التحطم.
اتخذت السعودية في آذار ونيسان عدداً من الخطوات «التاريخية» البارزة لاختراق نظام الهيمنة الأنغلوساكسونية على سياساتها: قدمت طلبات رسمية وافقت عليها الحكومة للانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة بريكس. ثمّ كسرت مبدأ فرق تسد الأنغلوساكسوني المطبّق عليها وتصالحت مع إيران عبر الوساطة الصينية، وما نتج عن ذلك من إيقاف الحرب في اليمن. كما أعادت العلاقات مع دمشق بعد أن فرض المشروع الأمريكي لتدويل الأزمة السورية القطيعة بين سورية والعرب، الأمر الذي يحرم بالمحصلة القوات الأمريكية في سورية من أيّة شرعية إقليمية. وفي منظمة أوبك وافقت السعودية على خفض آخر في الإنتاج النفطي، وهو ما يقوّض – بحسب تعبير واشنطن نفسها – الجهود الغربية لمحاصرة روسيا.
ذات مرّة، قال داغ هامرشولد، الأمين العام «المأساوي» الثاني للأمم المتحدة، بأنّ المنظمة لم يتمّ إنشاؤها لقيادة البشرية إلى الجنّة، بل لإنقاذ البشرية من الجحيم. طبعاً هذا يعتمد بشكل كبير على نوع الجحيم الذي تفكر فيه عندما تقول بأنّك المنقذ منه.
عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون اجتماعات لهم استمرت ليومين في ولاية غوا الهندية، بدءاً من يوم الخميس الماضي، حيث ناقشوا جملة من القضايا والملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي والجماعي لأعضاء المنظمة، من بينها: مواجهة الثورات الملونة، وإمكانية إنشاء عملة موحدة، وانضمام أعضاء جُدد، وغيرها من الأمور.
أعلنت واشنطن أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان سيزور الرياض نهاية الأسبوع الجاري، وتعتبر هذه الزيارة الأولى لمسؤول أمريكي كبير إلى المنطقة، منذ الإعلان عن الاتفاق بين الرياض وطهران برعاية صينية، ما جعلها محط اهتمام البعض، وتحديداً لكونها اختباراً جديداً سيحدد قدرة واشنطن على إعادة بناء ما تهدم في علاقتها مع المملكة السعودية.
يعلن استهداف الكرملين الروسي بطائرتين مسيرتين مساء الأربعاء الماضي، بدء مرحلة جديدة من التهوّر الأمريكي- الأوكراني، ويفتح احتمالات تصعيد خطيرة للغاية، تهدف بجزء رئيسي منها إلى استجرار موسكو للقيام بردّ نووي ما.
لم تعد أهداف واشنطن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خافية على أحد، فإدارة بايدن تحشد القوى في محيط الصين، أملاً في تدعيم الجبهة الأمريكية هناك، وتسعى لتوريط قوى إقليمية للدخول في مواجهات مع بكين، ما يجعل المنطقة أمام مخاطر أمنية وعسكرية كبيرة، وخصوصاً إذا ما أخذنا التحولات الجارية في اليابان المأزومة بعين الاعتبار.