هل يمكن أن تتعاون دول الخليج عسكرياً مع إيران؟

يبدو أن الاتفاق بين السعودية وإيران - وكما هو متوقع - يتحول بسرعة ملحوظة إلى حدث محرّك أساسي على مستوى الإقليم، فما جرى الاتفاق عليه في بكين لم يكن مجرد حجر حرّك المياه الراكدة، بل بات عنصراً أساسياً لا يمكن تجاهله في السياسات الخارجية والأمنية لدول المنطقة، التي برّمجت سلوكها السابق على أساس تناحر دائم بين القوى الإقليمية الأساسية.

اكتشاف مجرّات أقدم مِن «التكوين» المؤرَّخ في «سِفْر الانفجار العظيم»

ما زالت صور تلسكوب «جيمس ويب» الذي أطلقتْه ناسا أواخر 2021 تثير دهشة علماء الكونيّات السائدة، ولعلّ أهمّ اكتشافاته حتى الآن هو ذاك المنشور في مجلة الطبيعة Nature أواخر شباط 2023؛ حيث أظهر 6 مجرّات كانت ناضجة وضخمة قبل نحو 13.2 مليار سنة، ما يعني أنّ الزمن الضروري لتطوّرها، وصولاً لتلك الدرجة من النضج، أطول مما تسمح به الأطر النظرية الأسيرة للـ Big Bang الذي يَفرِضُ على الكون (اللانهائي زماناً ومكاناً) بدايةً مزعومة قبل 13.8 مليار سنة. قلّة من العلماء لم يتفاجأوا بالاكتشاف الجديد، بل وتنبّأ به أحدهم (الفيزيائي الأمريكي إيريك ليرنر الذي يهتدي بالمنهج الماركسي). ولذلك يستحق الموضوع إعادة الإضاءة عليه لأهمّيته التي تتجاوز الاكتشاف بحدّ ذاته؛ فيؤكِّد مجدّداً أنّه «ينتصر في نهاية المطاف مَن ينتصر معرفيّاً».

إفريقيا الوسطى تريد التخلّص من هيمنة فرنسا على اقتصادها

مؤخراً، قال ليون دودونو بوناغازا، السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية إفريقيا الوسطى لدى الاتحاد الروسي: إنّ بلاده مهتمّة «بوجود قاعدة عسكرية روسيا على أرضها، ما سيساعدها على تعزيز استقلال جمهورية إفريقيا الوسطى وجيرانها، وإنجاز مهامها بدخول مرحلة جديدة في العلاقات بين عموم إفريقيا الوسطى وروسيا». ولكن المساعدة الروسية لا تقتصر على العسكر، بل بشكل رئيسي على التعاون والشراكة الاقتصادية التي ستكون الأساس في قدرة الأفارقة على التخلّص من مُستعمرهم السابق ومحاولاته لإدامة هيمنته.

مركز التجارة الدولية «شمال - جنوب»: البدائل الجديدة تتصدر المشهد

منذ عام 2014، فرض الغرب أكثر من 12,000 عقوبة فردية وقطاعية ضد روسيا. اليوم، باتت روسيا رائدة بين الدول الخاضعة للعقوبات، حيث تقدمت مرتين على إيران وكوريا الشمالية. ولا ينفكّ بعض الخبراء الغربيين عن الترويج لفكرة أن روسيا التي تساهم بنسبة تقارب 2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي يمكن «عزلها» عن الاقتصاد العالمي بسهولة. رغم ذلك، تقدم الوقائع اثباتات متواصلة على خطأ هذه الفرضية. 

خبر عام وتعليق هام.. «الفئات الأقل دخلاً والأشد فقراً في سورية لم يتحسن مستواها المعيشي جرّاء استبعاد حوالي 600 ألف أسرة من الدعم»

يقول الخبر: «عن لسان وزيرة سابقة: الفئات الأقل دخلاً والأشد فقراً في سورية لم يتحسن مستواها المعيشي جرّاء استبعاد حوالي 600 ألف أسرة من الدعم بل ذهب الفرق لتخفيف فاتورة الدعم، وتغطية جزء من العجز المالي في الموازنة العامة للدولة!!».

ماذا بقي في ملف الدعم؟!

تطالعنا الحكومة بين الحين والآخر بالحديث عن ملف الدعم، وعن الاعتمادات الكبيرة المرصودة في الموازنات سنوياً باسم هذا الملف، مع الكثير من التمنين فيه، وكأن تمويل هذه الاعتمادات تتأتى من جيوب وزراء الحكومة، وليس من جيوب المواطنين!

الحديث عن تحسين الوضع المعيشي رسمياً يعني مزيداً من التردي فيه!

الوضع المعيشي لعموم السوريين بتراجع مستمر ودون توقف، وصولاً إلى تسجيل المزيد من معدلات الفقر والعوز الغذائي والجوع، سنوياً وبمعدلات متزايدة باطراد! ومع كل حديث رسمي عن تحسين الوضع المعيشي أصبح السوريون يتوجسون من خفايا ما ستتفتق عنه القريحة الحكومية من إجراءات جديدة تزيد عليهم البؤس والجور بالنتيجة!