المساعدات العسكرية الاميركية لمصر : بين الابتزاز العلني والتطمينات السرية

انتهجت الادارة الاميركية التريث بل التردد في اعلان موقف صريح من احداث مصر، وتوصيفه بانه انقلاب ام لا، وهو الأمر الذي طالبها به عدد كبير من ساسة الطيف السياسي لنعت الحالة المتقلبة وغير المستقرة في مصر اليوم. بل ذهبت الادارة بتأكيد دعمها لاستمرارية تدفق المعونة الاميركية، بصرف النظر عن مطالبة سياسيين مقربين من شركات الاسلحة، مثل جون ماكين، بوقفها على الفور تعبيراً عن احتجاج اميركي لوقوف القوات المسلحة المصرية الى جانب جماهير الشعب المنتفضة.

بيان من قيادة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير بمناسبة مرور عامين على التأسيس‬


مر عامان على تأسيس الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير التي قدمت نموذجاً وطنياً جديداً ينتمي إلى فضاء سياسي جديد ما يزال قيد التشكل، وهي التي انطلقت من أمام تمثال صلاح الدين الأيوبي بدمشق، عشية إطلاق اللقاء التشاوري في تموز 2011، لتتمكن من بعدها من تجاوز كل محاولات قوى الماضي المختلفة التشكيك بها وبجديتها وضرب تحالفها بالترغيب والترهيب،

حتى لا تخدعنا منظمة أوسلو- ستان

ليس جون كيري هو الذي يخدع الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية. هو ممثل كافة أعدائنا بلا مواربة، ولا يمكن لمرء التخيل كيف يجالسه اي عربي وخاصة الفلسطيني. هو قاتل من بلد قاتل، وتاجر امريكي سوف يأخذ عمولة صهيونية هائلة على اي تنازل يتنازل فيه خبراء التنازل.

لقاءات رام الله…هل هي «تطبيع سياسي» فقط ؟

على الرغم من انشغال المواطن العربي بتداعيات الحراك الشعبي المصري، ومتابعته لتطورات المشهد السياسي/العسكري/الاقتصادي في سوريا، وقلقه من دورة العنف الدموية التي تستهدف مناطق العراق وليبيا، ومن التفجيرات المتنقلة على الأرض اللبنانية، والأزمات الحادة في السودان واليمن وتونس والمغرب والأردن،

من نحن بلا حلم؟

يقول رسول حمزاتوف في مقدمة كتابه داغستان بلدي: «عندما تستيقظ في الصباح لا تقفز من السرير كأن كلبا قد عضك، فكر بما حلمت به أولاً! لماذا يعزف ضارب الطنبور طويلاً؟ يحلق بجناح الحلم عالياً قبل أن يغني ...».

السينما السياسية الإيطالية، هل هي صراع بين ثقافتـين؟

بعد صراع المستعمرين في الحرب العالمية الثانية وتقاسم العالم بينهم وبروز قطبين: أميركا والغرب من جهة والاتحاد السوفييتي وكتلته الشرقية من جهة أخرى, قسم العالم أيضاً إلى ثقافتين مختلفتين هما الرأسمالية والاشتراكية,

ايمي سيزير أبو «الزنوجة»... وأيقونة الإنسانية

لو أنّ ايمي سيزير (1913 ـــ 2008) ما زال على قيد الحياة، لكان عمره اليوم 100 عام. ذاك المُلقَّب بـ «الزنجي الأصلي» توفي عام 2008، من دون التخلّي عن تمرّده رغم التكريم الذي لم تكف فرنسا الرسمية عن إحاطته به. كان رفضه عام 2005 استقبال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي للاعتراض على قانون 24 شباط (فبراير) الذي يشيد بـ «أفضال الاستعمار»، امتداداً لحياة كاملة كُرّست لـ «قضية السود»، ومزجت في وحدة رائعة التجارب الأدبية الأكثر جرأة في النضال الراديكالي ضد الاستعمار.

«حي الأزمة».. أشبه بـ«دولة صغيرة» داخل مخيم اليرموك بدمشق..

عشرات العائلات في إحدى الحارات، استطاعت التكيّف والعيش ضمن أكثر سبل الحياة صعوبةً، وأكثر المناطق تأزماً في دمشق، فعلى الرغم من سيطرة «المعارضة المسلحة» على كامل مخيم اليرموك، تمتع أحد أحيائه باستقلالية تامة عن محيطه،