لماذا تريد أمريكا غرينلاند؟ قراءة في اللوجستيات والمنافسة والعسكرة الجديدة

في مطلع عام 2026، أثار تجدّد اهتمام أمريكا بغرينلاند- وبالمنطقة القطبية الشمالية الأوسع- مواجهةً جيوسياسيةً محتدمة. علينا أن نفهم قبل أيّ شيء أنّ سلوك أمريكا لا تحرّكه نزوات عابرة أو مجرد «حِرَفية دولة»، بل قوى بنيوية أعمق ترتبط بالرأسمالية الإمبريالية. نحاول أن نستكشف كيف يقوم «الاستخراج Extractivism» وأمن سلاسل الإمداد وعسكرة المجالات الاستراتيجية بتأسيس أجندة واشنطن القطبية، وكيف تستمر العلاقات الاستعمارية رغم «نزع الاستعمار» الرسمي. باتت غرينلاند نقطة التقاء بين المراقبة العسكرية، واستخراج الموارد، والتحكم اللوجستي. ما يُسوَّق بوصفه حمايةً لـ«الأمن» أو «الاستقرار» هو، مادياً، دفاعٌ عن إدامة التراكم الرأسمالي، وعن الهيمنة الاستراتيجية، علاوةً على ذلك.

الفجوة الرقمية والفقر... عندما يُقصى السوريون عن اقتصاد المستقبل

يؤكد البنك الدولي في أحدث تقاريره بتاريخ 6 كانون الثاني 2026 تحت عنوان: «يمكن أن يؤدي سد الفجوة الرقمية إلى فتح فرص عمل والحد من الفقر»، أن الوظائف تمثل الأداة الأكثر موثوقية لإنهاء الفقر وبناء الأمل في مستقبل أفضل. غير أن هذا الطريق لم يعد متاحاً للجميع بالقدر نفسه، إذ أصبح الوصول إلى فرص العمل مرهوناً بالقدرة على الاندماج في الاقتصاد الرقمي. وهنا تكمن المفارقة الكبرى: بينما يُفترض أن تكون التكنولوجيا الرقمية وسيلة لتمكين الفقراء، تكشف بيانات البنك الدولي أنها في الواقع لا تزال بعيدة عن متناول من هم بأمسّ الحاجة إليها. وعند إسقاط هذه الحقيقة على الواقع السوري، تتضح فجوة أشد عمقاً وخطورة.

وين هيه الحقيقة؟

ثمة نكهة خاصة للفكاهة في أعمال الرحابنة، تتجاوز المألوف ببساطتها من ناحية وعمقها من ناحية أخرى، وتضع يدها عميقاً في جراح عديدة تحتاج للعلاج.

أوهام «المخلصين»

عندما يغلق الباب أمام الداخل للمساهمة في صنع التغيير، يدفع ذلك الكثير من القوى السياسية والنخب للوقوع في وهم «المُنقذ الخارجي». والاعتماد على قوى كبرى في مقدّمتها الولايات المتحدة بوصفها «الملجأ الأساسي» في الخيال السياسي لهذه القوى، صفة رسمتها رواية الهيمنة في النصف الثاني من القرن العشرين، ولكن.

«اللحاف» الأمريكي لم يُغطِّ قسد ولن يغطيَ غيرها!

تتكرر هذه الأيام، وبشكل كبير، المقولة الصحيحة التي تكاد ترتقي إلى مستوى القانون الموضوعي، والقائلة: إن «المتغطي بالأمريكي عريان». والمناسبة هي ما سماه البعض «تخلياً أمريكياً» عن قوات سورية الديمقراطية (قسد)، وما سماه آخرون «بيعاً أمريكياً لقسد»، وحتى «خيانة أمريكية لقسد».

بلاغ عن اجتماع المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية stars

عقد المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية، بتركيبته الجديدة التي تم انتخابها في المؤتمر العام الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس) للحزب، اجتماعه الأول يوم السبت 24 كانون الثاني 2026.

الجيش الأمريكي ينقل آلاف الدواعش من سوريا إلى العراق stars

أعلنت القيادة المركزية الأميركية اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني 2026، إطلاق مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق.

إعلان تفاهم بين الشرع وعبدي بمهلة 4 أيام يبدأ تنفيذه الثامنة مساءً stars

نشرت وكالة سانا الرسمية السورية الأنباء مساء اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026 بأن الرئاسة السورية أعلنت عن التوصل إلى «تفاهم مشترك بين الحكومة السورية و"قسد" حول مستقبل الحسكة وآليات الدمج الإداري والعسكري».